ارشيف المركز

العدد149/الملف الساخن: الإرهاب والشرق الأوسط على طاولة الرئيس الأمريكي القادم

الاستراتيجيات الكبرى لا تهدف إلى عدم تكرار الأخطاء السابقة فحسب، وإنما تهدف أيضا إلى ضمان المصالح الوطنية العليا بدون السماح للخصوم بتحقيق نصر جوهري يهدد هذه المصالح. القارئ الكريم، في هذا العدد من إصدار (العراق في مراكز الأبحاث العالمية)، سيجري عرض أربعة مقالات مهمة: المقال الأول (ما الذي تعلمته الولايات المتحدة من فرض العقوبات وما الذي لم تتعلمه؟)، للكاتب (مايكل سينغ)، نشره (معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى)، ويناقش كاتبه جدوى سياسة العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على بعض الدول جرّاء سياسة حكوماتها. وقد انقسمت الآراء حول الموضوع بين رأي يؤيد فاعلية هذه العقوبات، ورأي ينكرها. لكن الكاتب ينتهي بمقاله إلى التأكيد على ضرورة جعل العقوبات جزءًا من استراتيجية واسعة، وليست بديلا عنها.                                                                                                

المقال الثاني (تدمر والموصل والتهديد الخارجي لتنظيم "داعش")، للكتّاب (تشارلز ليستر، وبول سالم، ودانييل سرور، والن كيسوتر)، نشره (معهد الشرق الأوسط). تتفق في المقال وجهات نظر الخبراء على أهمية النصر الاستراتيجي على "داعش" بتحرير مدينة تدمر السورية، لكنهم يرون أن الانتقال السياسي في هذا البلد وهزيمة "داعش" لن يكتب لهما النجاح مع بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة. وفيما يتعلق بالعراق، يجدون أن تحرير الموصل سيستغرق وقتا طويلا، وهو بحاجة إلى ظروف داخلية وخارجية مؤاتيه. أما تهديدات "داعش" لأوروبا والولايات المتحدة، فستزداد خطورة مع هزائمه في الشرق الأوسط واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وينتهي المقال بالحديث عن تصريحات المرشح الجمهوري ترامب اتجاه السعودية والعرب، والتي يراها الخبراء مريعة دبلوماسياً، فالكارثة الدبلوماسية برأيهم عبارة عن أفكار سيئة تنفذ بوقاحة.                            

المقال الثالث (خيارات الرئيس الأمريكي المقبل فيما يخص تنظيم "الدولة الإسلامية")، للكاتب (جيمس جيفري)، نشره (معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى)، يرى كاتبه أن القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي لن يتحقق في عهد الرئيس أوباما، بل سيجد الرئيس الأمريكي القادم أنه مجبر على التعامل مع هذا الملف، في ظل خيارات عدة لن يكون أي منها بدون مخاطرة.                                                                                                                                    

المقال الرابع (هل الشرق الأوسط ما يزال مهما؟ - عقيدة أوباما وسياسة الولايات المتحدة)، للكتّاب (ديريك جوليت، وايلين ليبسون، ومايكل دوران، ومايكل ماندلباوم)، نشره (معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى). ويستقرأ الخبراء في المقال طريقة تعاطي الرئيس الأمريكي الحالي مع قضايا الشرق الأوسط والعالم، وطريقة تفكيره الاستراتيجي في طبيعة الدور الأمريكي العالمي، ومقدار النجاح والخطأ في السياسة الخارجية للولايات المتحدة. ويشير الخبراء إلى احتمال حصول تغيير في هذه السياسة من قبل الرئيس القادم في البيت الأبيض.    

 

لتحميل العدد كاملاً أضغط هنا