ارشيف المركز

العدد153/هل تنهي هزيمة تنظيم داعش الإرهابي مشاكل العراق؟

الافتتاحية

بقلم: رئيس التحرير

يبدو ان تحرير الموصل وهزيمة داعش عسكريا في العراق ما هي الا خطوة أولى في طريق طويل سيسير عليه هذا البلد لاستعادة عافيته من جديد. هذا ما تبينه مقالات هذا العدد من اصدار(العراق في مراكز الأبحاث العالمية): ففي المقال الأول (تهديدات داعش للشرق الأوسط) للكاتب (دانيال بايمان) والمنشور من قبل (معهد بروكنغز) الأمريكي، يرى الكاتب ان التنظيم الإرهابي يشكل تهديد للشرق الأوسط ولمصالح الولايات المتحدة فيه، وهو يحاول اثارة القضايا الخلافية بين السكان (الطائفية) لتوسيع سيطرته باثا الرعب والخوف بين ضحاياه، وهذا التنظيم على الرغم من كل جرائمه يمثل حلم الطغاة في الشرق الأوسط؛ لانهم يستغلون وجوده لتعظيم سيطرتهم وخنق معارضيهم بحجة مواجهة التهديد الإرهابي لداعش.                                                      

اما المقال الثاني (داعش ضد القاعدة: معركة العلامات التجارية الإرهابية) للكاتبين (كولن كلارك وستيفن متز) والمنشور في مجلة (ناشيونال انترست) الامريكية، فتجد ان الصراع بين التنظيمات الإرهابية اخذ شكل الماركات التجارية، اذ كما يرى كاتبا المقال، فان تنظيم القاعدة يركز على الجودة والنوعية والايمان (ماركة فاخرة) بينما يركز تنظيم داعش على الجذب والتأثير والاتساع. وفي ظل هكذا لعبة، يكون من الضروري مواجهة الإرهاب من خلال دحض رواياته وبيان افلاسها.                                                                                                      

وفي المقال الثالث (كيف ستتبلور معركة الموصل؟) للكاتب (مايكل نايتس) والمنشور من قبل (معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى) يرى الكاتب ان معركة الموصل ستكون على مراحل، وقد تبلغ ذروتها في شهر تشرين الثاني او كانون الأول المقبل، وما سيكون أكبر عائق للقوات المهاجمة هو وجود الكتلة البشرية الهائلة من السكان الذين قد يستخدمهم التنظيم كدروع بشرية. ولكن تحقيق الاستقرار والامن العام والإدارة الكفوءة للمدينة بعد تحريرها ستكون أخطر من عملية تحريرها.    

بينما المقال الرابع (سوريا والعراق: ماذا بعد الموصل والرقة؟) للكاتب (انتوني كوردسمان) والمنشور من قبل (مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية) الأمريكي، يتحدث عن فشل واشنطن في إيجاد صيغة للتفاهم مع روسيا حول سوريا، وعدم امتلاكها لاستراتيجية متكاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد داعش فيما يتعلق بمصالحها في الشرق الأوسط، ويذهب كاتبه الى ان تحرير الموصل العراقية والرقة السورية قد يكون مفتاحا لمشاكل كثيرة، لاسيما وان إدارة أوباما منشغلة باستراتيجية الخروج من المنصب اكثر من انشغالها باستغلال هزيمة داعش للحفاظ على مصالح الولايات المتحدة.                                                                                                      

وفي المقال الخامس (الخطوط الحمراء الكردية التركية في سوريا وحملة مكافحة داعش) للكاتبة (دينيس ناتالي) والمنشور من قبل موقع (وور اون ذروكس) الأمريكي، تحاول الكاتبة التطرق الى دلالات عملية درع الفرات التركية في سوريا، وهواجس تركيا المرتبطة بحزب العمال الكردستاني، والحسابات الكردية في المنطقة، والمعايير الواجب اخذها بالحسبان من قبل واشنطن للتعامل مع الاحداث في العراق وسوريا.                                                                                  

أخيرا، المقال السادس (أفكار مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب ودور أمريكا في العالم) للكاتب (ستيفن والت) والمنشور في مجلة (الفورين بوليسي) الامريكية، يحاول كاتبه بيان وجهات نظر المرشح الرئاسي الأمريكي في السياسة الخارجية، وتأثيراتها الدولية في حال فوزه، مع بيان نقاط ضعفه التي تشكل خطرا على سياسة واشنطن.        

لتحميل العدد كاملاً أضغط هنا