ارشيف المركز

العدد155/لا سايكس بيكو جديد في الشرق الاوسط

بقلم: رئيس التحرير

ولدت اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الشرق الأوسط العربي كما نراه اليوم بعد حرب عالمية طاحنة بين القوى الكبرى في العالم-آنذاك-ولن تنهار هذه الاتفاقية وتتغير ترتيباتها الشرق الأوسطية الا بحرب عالمية جديدة مباشرة بين القوى الكبرى المهيمنة على العالم في الوقت الحاضر. في هذا العدد من اصدار (العراق في مراكز الأبحاث العالمية) ستطلع قارئنا الكريم على خمسة مقالات:                                                                                                       

المقال الأول (فريق ترامب سينشر الفساد ويبدأ حروب جديدة في الشرق الأوسط) لكاتبه (باتريك كوكبيرن) والمنشور في (صحيفة الاندبندت البريطانية) يرى كاتبه ان سياسة ترامب المعادية للمسلمين ستساعد التنظيمات الإرهابية على تجنيد المزيد من الإرهابيين، وان ترشيحات المناصب العليا في الإدارة الجديدة توحي بذلك، وهي ستزيد الفوضى والعنف داخل أمريكا وخارجها، لاسيما مع وجود تنظيمات إرهابية تعمل بطريقة استفزازية.                                                    

المقال الثاني (كيف يعمل داعش استخباريا؟) للكاتب (مايكل روبن) والمنشور في (معهد أمريكان انتربرايز)، وهو مقال جدير بالتأمل، لاسيما مع ذهاب الكاتب الى الاعتقاد بأن الاحتفال بالانتصار على داعش بعد تحرير الموصل قد يكون قصير الأجل؛ لأن هذا التنظيم الإرهابي سيتكيف بسرعة مع الوضع الجديد، وسيحرص على زعزعة الاستقرار في مختلف المناطق، مما يجعل المرحلة القادمة مرحلة سيلعب فيها الجهد الاستخباري دورا حاسما في كشف عمل التنظيم واجهاضه على المستوى المحلي والمستوى الدولي.                                                                         

المقال الثالث (100 عام على اتفاقية سايكس بيكو: العراق وتحديد الدولة المستقرة) للكاتب (مايكل نايتس) والمنشور في (معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى) ويتصور كاتبه ان العراق الحديث دولة متعددة الانتماءات ساهم النفط والقوة العسكرية كثيرا في تماسكها، واذا كان مقدرا لهذه الدولة التقسيم فليكون بطريقة الطلاق الودي، ولكن على العراقيين في المرحلة القادمة التركيز على المصالحة المجتمعية، وعلى واشنطن أن لا تحدد جدول الاعمال للعراقيين، بل عليها تركهم يحددون جدول الاعمال بأنفسهم.                                                                                                    

المقال الرابع (استراتيجية ترامب تجاه سوريا) للكاتب (تشارلز ليستر) والمنشور في (الفورين بولسي الأمريكية)، ويعتقد كاتبه ان إدارة ترامب ستقف الى جانب الأسد في سوريا، وسياستها هذه ستقضي على المعارضة المعتدلة هناك، وهكذا سياسة ترامبية ستقود الى: تعزيز تنظيم القاعدة، وتشجيع الحلفاء على التحرك لوحدهم، ومنح تنظيم داعش فرصة أخرى، وتقوية إيران وحزب الله، وتعزيز الرجعية الروسية، وتفاقم أزمة اللاجئين.                                                                  

المقال الخامس (استقرار العراق بوجود داعش وغيابه) للكاتبة (دينيز ناتالي) والمنشور في موقع (وور اون ذا روك) الأمريكي وترى كاتبته ان داعش سيستمر بالتواجد بعد هزيمته في المدن الكبرى، وان التحديات الاثنية والعرقية في العراق لن تحل من خلال مشروع التقسيم الخاطئ، بل الحل في تعزيز استقرار وسيادة وكفاءة الحكومة العراقية، وان على واشنطن دعم حكومة بغداد من خلال اليات محددة تعزز دورها داخل العراق وخارجه.                                                

     لتحميل العدد كاملاً أضغط هنا