
أمريكا تفاوض بالقنابل وايران ترسل اجابتها مكتوبة على اجنحة الصواريخ. المنح الرئيس الامريكي دونالد ترامب مهلة جديد الى ايران في خضم الحرب الجارية بين أمريكا وحليفتها إسرائيل من جانب وايران من جانب اخر وهي ولم تكن المهلة الأولى فقد منحهم منذ 19مارس مهلة ثم قام بتمدديها الا ان الجديد قال انها الأخيرة وتنتهي في 6 أبريل في تصريح على يرنامج “تروث سوشيال” وجاء في التصريح “اذا لم يفتح مضيق هرمز سوف افتح عليهم ابوب الجحيم” -كتب هذا التصريح باللغة الإنكليزية بلغة بذيئة جداً- ومن خلال هذا التصريح يبدو ان ترامب تحت ضغط شديد وهو يضع نفسه في موقف اما ينفذ تهديده ويقوم بضرب منشأة الطاقة والجسور في ايران الامر الذي يلزم ايران بضرب منشأة الطاقة في المنطقة (حلفاء امريكا) وتضع العالم كلة على أبواب الجحيم ويدخل العالم في ازمة ربما لم يشهدها منذ الحرب العالمية الثانية او يتراجع وبتالي يفقد قوة الردع والمصداقة التي باتت على المحك بالنسبة لأمريكان, وفي كل الأحوال العالم ينتظر المرحلة الخطيرة المقبلة
الأمر الذي بدأ واضحاً هو تعثر مفاوضات باكستان الذي بادرت مع كل من (تركيا-السعودية – مصر) في محاولة لا يجاد حل دبلوماسي وهو ما أكدته بعض المصادر الامريكية والعبرية ” أنها غير قادرة للوصول الى توافق بين الخمسة عشر مطلب التي اشترطتها الولايات المتحدة الامريكية التي وصفت بأنها تعجيزية بالنسبة للإيرانيين، والخمسة مطالب التي تصر عليها ايران, والتي لا يمكن ان توافق عليها الولايات المتحدة الامريكية
بعد ان تعثرت المفاوضات الباكستانية بدأت الإدارة الامريكية تبحث مفاوضات جديدة الا ان المفاوض التقليدي سلطنة عمان يبدو انه قد استبعد من الإدارة الامريكية بعد ان صرح وزير خارجية عُمان الذي جاء فيه (كنا قد توصلنا الى حل وقدمت ايران تنازلات كبيرة لكن الولايات المتحدة الامريكية وتحت ضغط إسرائيل نسفت كل المفاوضات وخاضت حرب ليس حربها ) وهو ما وضع سلطنة عمان في القائمة السوداء من قبل الرئيس ترامب على الأقل في جانب المفاوضات.
الا ان التجربة الوحيدة التي وصفت بأنها ناجحة هي مفاوضات قطر تحدثت بعض المصادر بأن الرئيس ترامب يمارس ضغط كبير على قطر من اجل الدخول في مفاوضات مع إيران الا ان قطر رفضت الدخول لأسباب لعل أبرزها ان قطر قد ضحي بها لتكون ثمن لأنهاء حرب الاثنا عشر يوم وضربت القواعد العسكرية الامريكية في قطر.
أضافة الى أسباب أخرى كونها باتت طرف بالحرب وبتالي تعرضت الى قصف عنيف من قبل الإيرانيين الى ان توقف الضرب وحسب بعض المصادر ان قطر دخلت في مفاوضات مع الجانب الإيراني بعدم التعرض الى إيران من أراضيها مقابل عدم استهداف قطر.
وهنا بدا ترامب امام امرين اما يجدد مهلة التي من المفترض تنتهي مع نهاية 6 ابريل أو يقدم على ضرب منشأة الطاقة والجسور ويضع العالم بأسرة امام أبواب الجحيم.




