<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>foregn article - kerbalacss Website</title>
	<atom:link href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/category/sample-data-articles/kcss/components/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 06 Dec 2017 06:15:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-US</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>مــــاهي الشعبـــــويــــــــــة؟</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/06/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Dec 2017 06:15:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/?p=2051</guid>

					<description><![CDATA[<p>فرانسيس فوكوياما (FRANCIS FUKUYAMA) الناشر: مجلة The American Interest / واشنطن. 28 تشرين الثاني/ 2017 ترجمة: أ. م. د. حسين أحمد السرحان رئيس قسم الدراسات السياسية في مركز الدراسات الاستراتيجية-جامعة... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/06/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9%d8%9f/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/06/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9%d8%9f/">مــــاهي الشعبـــــويــــــــــة؟</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3>فرانسيس فوكوياما (FRANCIS FUKUYAMA)<br />
الناشر: مجلة The American Interest / واشنطن.<br />
28 تشرين الثاني/ 2017<br />
ترجمة: أ. م. د. حسين أحمد السرحان رئيس قسم الدراسات السياسية في مركز الدراسات الاستراتيجية-جامعة كربلاء<br />
اسُتخدم مصطلح &#8221; الشعبوية &#8221; بشكل فضفاض في الفترات الاخيرة. لذا نحتاج الى تعريف افضل.<br />
شهدت السنوات الاخيرة صعود اشكال جديدة من القومية الشعبوية، والتي شكلت التهديد الرئيس للنظام الليبرالي الدولي الذي تأسس منذ عام 1945من أجل السلام والرفاهية العالمية. بقيت الديمقراطية الليبرالية مهددة بشكل مستمر من قبل الانظمة الاستبدادية طوال القرن الماضي باستثناء المدة الممتدة من 1991 – 2008 حين هيمنت القوة الاميركية الى حد كبير. اليوم انبثق نوع مختلف من التهديد، مع الديمقراطيات التي اسست نفسها وهي خاضعة لقوى سياسية غير ليبرالية تقودها مشاعر شعبوية. استخدم مصطلح &#8221; الشعبوية &#8221; بشكل فضفاض الى حد كبير، ولكن لوصف مدى واسع من سمات الظاهرة التي لاتتواجد سوية بالضرورة، نحن نحتاج، مع ذلك، لوضع حدود حول المصطلح.<br />
ليس هناك اجماع راسخ بين علماء السياسة لتعريف الشعبوية، ولكن هناك ثلاث خصائص من وجهة نظري ترتبط عادة بظاهرة الشعبوية. الاولى، الشعبوية هي نظام يعتمد سياسات تحظى بشعبية على المدى القصير ولكن غير مستدامة في المدى الطويل، وعادة في مجال السياسات الاجتماعية. ومن الأمثلة على ذلك دعم الأسعار، واستحقاقات المعاش التقاعدي السخية، أو العيادات الطبية المجانية.<br />
الخاصية الثانية، ترتبط الشعبوية بتعريف &#8221; الشعب&#8221; والذي هو اساس الشرعية: العديد من الانظمة الشعبية لاتتضمن شعبوية كاملة، بل اثنية معينة او جماعة عرقية يقال انها الشعب&#8221; الحقيقي&#8221;. وهكذا في هنغاريا، عرّف فيكتور اوربان ( (Viktor Orban الهوية الوطنية الهنغارية على اساس العرق المجري، وهو أمر يستبعد غير المجريين المقيمين في هنغاريا، ويتضمن العديد من الهنغاريين المقيمين في البلدان المجاورة مثل سلوفاكيا او رومانيا. ويحاول رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ( Narendra Modi) بالمثل تغيير تعريف الهوية الوطنية الهندية من الهوية الليبرالية الشاملة التي أنشأها غاندي و نهرو الى هوية واحدة على أساس الهندوسية. فيما شدد حزب العدالة والقانون البولندي على الكاثوليكية والقيم البولندية التقليدية، وحفز على صعود جماعات عنصرية اكثر صراحة مثل تلك التي تدعو إلى &#8220;أوروبا البيضاء&#8221; في تشرين الثاني 2017.<br />
الخاصية الثالثة للشعبوية تتعلق بأسلوب القيادة. اذ اتجه القادة الشعبويين الى تطوير عبادة شخصية حول انفسهم مرتدين عباءة السلطة الكاريزمية التي تتواجد بشكل مستقل عن المؤسسات مثل الاحزاب السياسية. وهم يحاولون تطوير علاقات مباشرة مع &#8221; الشعب&#8221; بدون وسائط ، كما يَدّعون انهم يمثلون الشعب ويوجهون آماله ومخاوفه في افعال مباشرة. وعادة ما يقترن ذلك باستنكار النخبة القائمة بأكملها، وبالتأكيد هذه النخبة تستثمر في المؤسسات القائمة.<br />
هذا النهج الشخصي في القيادة هو مايجعل الشعبويين يشكلون تهديدا للمؤسسات الديمقراطية. فالديمقراطيات الليبرالية الحديثة تقوم على مؤسسات تشترك في السلطة مثل المحاكم، الفيدرالية، والمؤسسات التشريعية والاعلام الحر الذي يعمل كمراقب على اداء السلطة التنفيذية. كل هذه المؤسسات هي عبارة عن حواجز محتملة امام قدرة القادة الشعبويين على تحقيق اهدافهم، فضلا عن انها اصبحت لهم اهداف مباشرة للهجوم عليها.<br />
هذه التعريفات او الخصائص الثلاثة تسمح لنا بالتمييز بين حركات مختلفة مُنحت اشارة &#8221; الشعبوية&#8221; في الماضي. فقد شدد شعبويي اميركا اللاتينية مثل هوكو شافيز ( Hugo Chavez) أو نستور ((Nestor وكريستينا كيرشنر (Cristina Kirchner ) على البرامج الاجتماعية الشعبية ولكن غير المستدامة، وحاولوا خلق طوائف شخصية حول أنفسهم. في حين صوّر الزوج الأرجنتيني نفسه على أنه تجسيدا لكل من طرفي القوة الشعبويين الكلاسيكيين خوان (Juan) وإيفا بيرون (Eva Peron). ومن جانب آخر، لم يبدوا تعريفا مقيدا للهوية الوطنية. والشيء نفسه يمكن أن يُقال عن رئيس الورزاء التايلندي السابق ثاكسين شيناواترا (Thaksin (Shinawatra وشقيقته ينجلوك Yingluck)) الذين عززوا من برامج اعادة التوزيع للفقراء في المناطق الريفية ولكن لم يكن لهم نفس وجهة النظر التقييدية للهوية التايلاندية كمعارضين.<br />
وعلى النقيض من ذلك، لم يشدد قادة حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي على برنامج اقتصادي واسع، ولم يكن لهم زعيم منفرد ذو كارزما. ولكنهم اظهروا المخاوف الثقافية المناهضة للمهاجرين والهوية البريطانية التقليدية، فضلا عن عدم ارتياحهم ازاء التفكك او الضعف الاقتصادي. وحالة فكتور اوربان Viktor Orban تتناسب والتعريفات الثلاثة: هو حاول حماية المدخرين الهنغاريين من البنوك الأوروبية &#8220;المفترسة&#8221;، كما له تعريف مقيد لـ &#8221; الشعب &#8220;، وحبذ بالتأكيد ان يُعتبر كقائد ذو كاريزما. وليس من الواضح ما اذا كانت حالة فلاديمير بوتن ( Vladimir Putin ) تتناسب مع اي من التعريفات الثلاثة. فهو حذر من البرامج الاجتماعية الواسعة بينما شدد على الهوية والتقاليد الروسية وهذه التقاليد ليست مقيدة بالضرورة بالجوانب العرقية. بالتأكيد بنى بوتن طائفة اتباع حول نفسه، رغم انه من الصعوبة القول بأنه يسعى الى الاطاحة بالنخبة بأكملها من خلال الاستخبارات الروسية KGB ومن ثم الوكالة الروسية لحفظ الامن في البلاد FSB. ويمكن قول الشيء نفسه حول نارندرا مودي الهندي (Narendra Modi) وحتى الصيني شي جين بينغ ( Xi Jingping) والذين اصبحا شعبويين بفعل مهاجمة النخبة الخارجية رغم انهم انفسهم جزء كبير جدا من هذه النخبة.<br />
وينبغي ان نلاحظ بأن حالة الرئيس دونالد ترامب تتناسب مع التعريفات الثلاثة. اذ شدد خلال حملته على الشعبوية الاقتصادية، والانسحاب من معاهدة شركاء عبر المحيط الهادئ وهدد بتمزيق اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية عند دخوله الاول لمكتبه الرئاسي. وتعهد بحماية برامج الاستحقاق مثل العناية الصحية والامن الاجتماعي. وبرغم ذلك، عندما اصبح رئيسا مارس الحكم كما يمارسه الجمهوري المحافظ التقليدي، فقد سعى مثلا الى قطع الفوائد الاجتماعية عبر الغاء برنامج اوباما للرعاية ( Obama’s Affordable Care Act). وبينما لم يؤيد ترامب صراحة القومية البيضاء، فقد كان سعيدا لقبول الدعم من اولئك الذين فعلوا ذلك، وذهب بأتجاه عدم اقصاء انصار النازيين الجدد والعنصرية العلنية خلال تجمعهم في شارلوتسفيل. وكانت لديه اشكالية كبيرة في العلاقة مع الاميركان من اصل افريقي او من اصل اسباني وباقي الاقليات، اذ جعل من الفنانين ونجوم الكره من السود اهدافا مكرره لتغريداته في موقع تويتر. وتصرف مثل الشخصيات الكاريزمية الكلاسيكية في مسيرات مع مؤيديه الأساسيين. وعندما قبل ترشيح الجمهوريين له عام 2016 قال لهم &#8221; انا الوحيد الذي يفهم مشاكلكم ، وانا فقط اعرف كيفية حلها &#8220;.<br />
هكذا، وضمن حقل الحركات المسماة بالحركات الشعبوية، بالامكان ان نُميز بين فئتين واسعتين. في اميركا اللاتينية وجنوب اوروبا، يميل الشعبويون الى ان يكونوا يسارين ولديهم دائرة انتخابية بين الفقراء ويدعون الى البرامج الاجتماعية الخاصة باعادة التوزيع التي تسعى الى معالجة انعدام المساواة الاقتصادية، لكنهم لايؤكدون على الهوية الاثنية ولايتخذون موقف قوي ضد الهجرة. وتضم هذه المجموعة حركة شافيز البوليفارية (Chavez’s Bolarivarian movement) وكيرشيريسمو (Kircherismo) في الأرجنتين، بالاضافة الى بوديموس الاسبانية (Spain’s Podemos) وسيريزا اليونانية (Greece’s Syriza).<br />
ومع ذلك، في شمال اوروبا، يعتمد الشعبويون على الفقراء بدرجة اقل منه على الطبقة الوسطى او الطبقة العاملة المتدهورة، ويتخذون توجهات اكثر اثنية ومضادة للهجرة. ويريدون حماية حالة الرفاهية المتوفرة ولكن بدون التأكيد على التوسع المتزايد في الخدمات الاجتماعية والاعانات. المجموعات في هذه الفئة تتضمن المناصرين لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي (Brexiteers)، والجبهة الوطنية الفرنسية، وحزب الحرية في هولندا، وحزب الشعب الدينماركي. وفي الولايات المتحدة هناك العديد من انصار دونالد ترامب وانصار الطبقة العاملة.<br />
كذلك هناك جماعات او حركات لاينطبق عليها توصيف اي فئة مما سبق ذكرها. فحركة الخمس نجوم الايطالية مثل الحركات الشعبوية الاخرى هي ضد المؤسساتية بالمطلق وتندد النخبة الايطالية ككل، لكنها تختلف عن نظرائها في شمال وجنوب اوروبا اذ يتكون انصارها من الطبقة الحضرية أو المتوسطة أو حتى الطبقة الوسطى العليا، بدلا من ان تعتمد على الطبقة العاملة المتدهورة.<br />
رابط المقال الاصلي باللغة الانكليزية:<br />
https://www.the-american-interest.com/2017/11/28/what-is-populism/</h3><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/06/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9%d8%9f/">مــــاهي الشعبـــــويــــــــــة؟</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2051</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مكانة ايران في  الاستراتيجية الأوربية تجاه الشرق الاوسط</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/04/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Dec 2017 06:02:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/?p=2042</guid>

					<description><![CDATA[<p>الكاتب : بهزاد احمدي لفوركي ترجمة: م. خالد حفظي التميمي عرض وتحليل: م. م. ميثاق مناحي العيساوي يتناول الباحث الإيراني &#8220;بهزاد احمدي لفوركي&#8221; وهو باحث في مركز الأبحاث العلمية والدراسات... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/04/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/04/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">مكانة ايران في  الاستراتيجية الأوربية تجاه الشرق الاوسط</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الكاتب : بهزاد احمدي لفوركي</strong></p>
<p><strong>ترجمة: م. خالد حفظي التميمي</strong></p>
<p><strong>عرض وتحليل: م. م. ميثاق مناحي العيساوي</strong></p>
<p>يتناول الباحث الإيراني &#8220;بهزاد احمدي لفوركي&#8221; وهو باحث في مركز الأبحاث العلمية والدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط في طهران في مقالته دور إيران ومكانتها السياسية في الاستراتيجية الأوروبية اتجاه منطقة الشرق الأوسط. إذ يرى بأن بعد تصويت الشعب البريطاني لمغادرة الاتحاد الأوربي، عرض الاتحاد استراتيجيتهِ الجديدة باعتبارها اللبنة الرئيسة لإعادة تعريف مستقبل السياسة الخارجية والامنية الاوروبية المشتركة. فماهي العناصر الرئيسة لهذه الاستراتيجية؟ والى اي مدى تتصل هذه العناصر الرئيسة بدور ايران؟</p>
<p>في هذه الصدد استندت الأستراتيجية العالمية للسياسة الخارجية والامنية المشتركة للاتحاد الاوربي الى خمسة قيم رئيسة هي:( السلام، الامن، الازدهار، الديمقراطية والقوانين ). وترتبط هذه القيم بدور ايران في منطقة غرب اسيا وعلى مستوى العالم، لعدد من الاسباب وهي:-</p>
<p><strong>أولاً: </strong>ان السياسة الخارجية والامنية المشتركة للاتحاد الاوروبي يجب ان تزيد من امن الدول الاعضاء ضد التهديدات مثل الارهاب وامن الطاقة. ومن هنا، فان اهمية دور ايران في امن الطاقة في الاتحاد الاوروبي وفي الكفاح ضد الارهاب والحرب ضد الجماعات المتطرفة، لا سيما التطرف السلفي، كان كبيراً جداً.</p>
<p><strong>ثانياً:</strong> تتمثل السياسة الخارجية والامنية المشتركة للاتحاد الاوروبي في تعزيز قدرات الحكومات والمجتمعات المحلية في شرق اسيا الوسطى من جهة، ووسط افريقيا من جهة اخرى، وايضاً لتطبيق الاستقرار في الدول الهشة. وهذا يعني تركيزاً خاصاً للاتحاد الاوروبي على زيادة قدرة المجتمعات الانتقالية على الصمود. وفي هذا الصدد فان دور ايران في ادارة موجات الهجرة من افغانستان وباكستان وبنغلاديش، فضلاً عن تأثيرها على قدرة لبنان والعراق وسوريا وافغانستان على الصمود، امر بالغ الاهمية.</p>
<p>وتشير الوثيقة التي اصدرها البرلمان الاوروبي في الشهر الماضي بشان علاقات هذا الاتحاد مع طهران، إذ اعتبرت جمهورية ايران الاسلامية هي الدولة المهيمنة في المنطقة وتملك احتياطات ضخمة من الغاز، وهي ايضاً شريك مهم للاتحاد الاوروبي في منطقة غير مستقرة؛ لذلك لا يمكن تجاهل الموقف الاستراتيجي لايران في منطقة فانا (<strong>West Asia and North Africa</strong>) &#8221; وسط اسيا وشمال افريقيا، وكذلك تم التأكيد على دور ايران في هذا الصدد، لا سيما ان الوثيقة تؤكد على ضرورة اتباع نهج شامل لحل الصراعات والازمات على اساس المشاركة الاوربية والجهات الفاعلة الدولية في المنطقة.</p>
<p>وفي هذه الصدد يمكن لايران ان تلعب دوراً هاماً في حل الازمات في سوريا والعراق. وتدعم ايران الدول القومية في المنطقة وتحافظ على هيكل النظام القائم كما ان دورها في الاستقرار مهم جداً، لا سيما في العديد من الصراعات الاقليمية.</p>
<p><strong>ثالثاً:</strong> طبقاً للوثيقة الاخيرة حول السياسة الخارجية والامنية المشتركة للاتحاد الاوروبي، فان الاتحاد ملزم بدعم اللوائح (الاوامر والانظمة) الاقليمية في انحاء العالم. وفي هذا السياق فان دور ايران مهم ايضاً. واليوم فان الوضع على هذا النحو وفقاً لما ينظر له المفكر(باري بوزان)  بان الامن من الاسفل الى الاعلى، يعني (ان الامن الاقليمي يشكل امن النظام العالمي).</p>
<p>ونتيجة لذلك، فان حل النزاعات وتقرير حقوق الانسان والذي شكل معيار اساسي في بلدان المنطقة، بما في ذلك منطقة البحر الابيض المتوسط وافريقيا والشرق الاوسط، يعد عنصراً اساسياً في مواجهة التهديدات والتحديات الارهابية المتصلة بالديمقراطية.</p>
<p>في هذا الوضع يجب على الاتحاد الاوروبي ممارسة القواعد المعيارية، اي دعم القيم وتعزيزها قدر الامكان، وبدوره سيؤدي الى شراكة متوازنة في منطقة الخليج ومشاركة مع دول المنطقة.</p>
<p>المتأمل من خلال هذه الوثيقة ان الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة (خمسة + واحد) سيؤدي تدريجياً الى التعاون في كافة المجالات الاخرى مثل التجارة والبحوث والطاقة والبيئة ومكافحة الاتجار بالمخدرات وقضايا الهجرة وغيرها من التحديات؛ لذلك &#8211; وللمرة الثانية- يمكن اعتبار ان  لايران الدور الرئيس في كافة المجالات.</p>
<p>اخيراً، وتماشيا مع استراتيجية الاتحاد الاوروبي، يجب على الاتحاد ان يواصل تطوير عملية اصلاح الحكومة العالمية القائمة على المعايير الدولية للازدهار والتنمية المستدامة، فضلاً عن التجارة العالمية.</p>
<p>وفي هذا المجال ايضاً فقد اشارت الوثيقة الى توسيع السياسة الخارجية وسياسة الامن المشترك، إذ ذكرت ان الاتحاد الاوروبي هو نظام عالمي يستند الى قاعدة متعددة الاطراف.</p>
<p>وفي هذا الصدد يعتبر الاتفاق النووي هو نجاحاً كبيراً للاتحاد الاوروبي في سياق توسيع المعايير الدولية والاقليمية، وفي النهاية ينبغي الحفاظ على الوضع الراهن، اي ضمان العمل بالاتفاق النووي.</p>
<p>وختاماً، ينبغي القول انه بعد التغييرات والتطورات في منطقة (فانا) ظهرت ديناميكيات كثيرة من اجل تعامل اكثر فعالية بين ايران والاتحاد الاوروبي، لا سيما في مجال الاستقرار والامن في تلك المنطقة، وان العديد من عناصر الاستراتيجية الامنية العالمية والمشتركة للاتحاد الاوروبي بالتعاون مع ايران ودعمها، سوف تجد المزيد من الفرص لتحقيقها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رابط المقال:</p>
<p><a href="https://www.cmess.ir/Page/View/7/7">https://www.cmess.ir/Page/View/7/7</a></p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/04/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">مكانة ايران في  الاستراتيجية الأوربية تجاه الشرق الاوسط</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2042</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل العالم مستعد لانفصال اقليم كردستان؟ الاستفتاء بين اكراد العراق يجعل الشرق الاوسط على الحافة.</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/03/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Dec 2017 10:58:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<category><![CDATA[الاكراد]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[انفصال اقليم كردستان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/?p=2038</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم ستيفن أ. كوك الناشر: مجلس العلاقات الخارجية/ واشنطن. ايلول 2017 ترجمة وتحليل: أ. م. د. حسين احمد السرحان هذا الصيف حافل بالاحداث لاسيما في الشرق الاوسط. اذ بدأ بمقاطعة... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/03/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/03/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/">هل العالم مستعد لانفصال اقليم كردستان؟ الاستفتاء بين اكراد العراق يجعل الشرق الاوسط على الحافة.</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم ستيفن أ. كوك<br />
الناشر: مجلس العلاقات الخارجية/ واشنطن.<br />
ايلول 2017<br />
ترجمة وتحليل: أ. م. د. حسين احمد السرحان<br />
هذا الصيف حافل بالاحداث لاسيما في الشرق الاوسط. اذ بدأ بمقاطعة قطر من قبل جيرانها في 5 حزيران، تبعها تغيير في خط الخلافة في المملكة العربية السعودية. ثم جاءت أعمال العنف والاحتجاجات على الإجراءات الأمنية في جبل الهيكل / الحرم الشريف في القدس، ثم تحرير الموصل وتلعفر في العراق. كذلك تقدم قوات الدفاع السوري المدعومة اميركيا في الرقة، وحالات الاصابة بمرض الكوليرا في اليمن التي اعلنت عن ذاتها كعاصمة للدولة الاسلامية حيث وصل عدد الاصابات الى اكثر من 600,000 الف مواطن. وتفجر الاحتجاجات في المغرب احتجاجا على وفاة أحد صيادي الاسماك فى الخريف الماضى على يد الشرطة، واستمرار ايران في تعزيز قوتها في الشرق الاوسط. كذلك تأخير الادارة الاميركية مساعداتها لمصر والبالغة 300 مليون دولار لتعزيز اهتماماتها في الشوؤن الجيوبوليتيكية وفي حقوق الانسان. واستمرار عملية التطهير الواسعة النطاق في تركيا. واقتراب الادعاء العام في اسرائيل من اتهام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالفساد.<br />
وهذه الاحداث بقدر مايترتب عليها عواقب وخيمة الا انها تحضى باهتمام ضئيل. وعلى مدار تلك الاحداث ، جرت استعدادات اكراد العراق لتنظيم الاستفتاء حول الانفصال الذي تم في 25 ايلول. وبهذا يحاول الأكراد العراقيون التراجع عن ما فعلته عصبة الأمم تحت الضغط البريطاني في عام 1925 عندما ربطت محافظة الموصل العثمانية السابقة بالعراق. وعلى اقل تقدير يشعرون ان إدماجهم في العراق كان تجربة غير سعيدة.<br />
وفي العلاقة بين الاكراد والدولة العراقية يلاحظ ان الاحدث الابرز خلال الثلاث عقود الماضية هو حملة الانفال سيئة الصيت في الاشهر الاخيرة من الحرب العراقية الايرانية1980 &#8211; 1988 قتل فيها مايقارب من 100,000مواطن كردي. ومن بين الذين لقوا حتفهم خمسة آلاف مدني في وفيات فظيعة بعد أن أسقطت القوات العراقية غاز الخردل العصبي في مدينة حلبجة. وبعد 3 سنوات فقط طرد الاكراد من العراق الى تركيا عندما صعدوا من معارضتهم لصدام حسين بعدما قاد التحالف الدولي حملته لاخراج الجيش العراقي من الكويت. في المقابل، امر الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش بتشكيل منطقة حظر طيران حيث حظرت الطائرات العراقية من العمل فوق خط العرض 36، وحماية الأكراد وإنكار العراق سيادته الكاملة.<br />
هذه الاحداث الصادمة هي الاكثر سوءا في العلاقات الدموية بين بغداد واكراد العراق. ولم يتسبب العنف إلا في بذل المزيد من الجهود الروتينية لإقناع الأكراد وإخضاع تطلعاتهم وطموحاتهم. كذلك قام صدام بحملة تعريب لتغيير التركيبة الديموغرافية للمناطق التي يسود فيها الأكراد ومنها محافظة كركوك الغنية بالنفط، والتي تقع بين محافظتي أربيل والسليمانية الكرديتين، فضلا عن محافظة صلاح الدين العربية السنية في الغالب. وكركوك كانت منذ فترة طويلة منطقة متنوعة شملت الأكراد والعرب والتركمان، ولكن صدام سعى لتغيير ديموغرافيتها بشكل دائم عن طريق تحريك العرب السنة إلى المنطقة ودفع الأكراد خارجها. ومثل حلبجة، اصبحت كركوك رمزا وطنيا للعديد من الكرد.<br />
واستمرت مناطق حظر الطيران الأمريكية والبريطانية في شمال وجنوب العراق حتى آذار 2003 واسقاط النظام. وخلال الـ 12 عام من الحروب العراقية تمكن الاكراد من بناء دولة ضمن الدولة العراقية. في عام 1992 شكل البرلمان الوطني الكردي حكومة اقليم كردستان في اربيل والسليمانية ودهوك. وبعدها تحولت المحافظات الكردية الثلاث في العراق رسميا إلى منطقة حكم ذاتي في الترتيبات السياسية، اتخذت هذه الدولة خطوة نحو &#8220;الدولة&#8221; الفعلية. كانت حكومة إقليم كردستان في فترة ما بعد الحرب تتمتع بخصائص مماثلة للدولة قبل الغزو &#8211; برلمان، رئاسة، وزارات وجيش &#8211; ولكن مع الإطاحة الأمريكية بصدام، بدا الاستقلال الكردي أكثر معقولية. ومع ذلك كانت هناك فوائد لشبه الدولة. ومنها على سبيل المثال تمتع القادة الكرد بجميع مظاهر الاستقلال دون تحمل المسؤولية الكاملة في الحكم. رئيس اقليم كردستان- الذي لم يكن اكثر ديمقراطيا &#8211;  يمكن أن يستشهد بإنجازات حكومة إقليم كردستان ولكن لديه احباط من الحكومة المركزية في بغداد التي يمكن  أن يلقي اللوم عليها عندما تصبح الأمور صعبة. وشبه الدولة هذه ايضا سمحت للكرد ببناء كردستان العراق مع مُنح من الحكومة المركزية، مع الحفاظ على أن الأكراد لن يكونوا هم الذين يعجلون بتفكك العراق. هذا الترتيب له حدود. من وجهة نظر الأكراد، فإن القيادة العراقية في بغداد مصممة على إبقاء حكومة إقليم كردستان ضعيفة. وفي اطار نظام تحصيل الغنائم في العراق، يحصل اقليم كردستان على 17% من عوائد الحكومة الاتحادية. وطبقا لمسؤولين في عاصمة الاقليم اربيل، فان بغداد استمرت في التقصير في تحصيل الاقليم على حصته من العوائد وقد تسببت هذه المحنة المحاسبية في تفاقم العلاقة بين كل من الأكراد والعرب وأجبرت الأكراد أنفسهم على تجاهل الاتفاقات مع بغداد كما يرون مناسبا. ومن اثار تلك العلاقة بيع حكومة الاقليم النفط بشكل مستقل عن الحكومة الاتحادية. في مرحلة ما من عام 2014، دعت المعركة على تجارة النفط من حكومة إقليم كوردستان آنذاك نائب الرئيس الأميركي الى جو بايدن للتدخل. وساعد المسؤولون الاميركان على وجود اتفاق بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية في كانون الاول عام 2015، ولكن تعثر ذلك الاتفاق بسرعة مما ادى الى بيع حكومة الاقليم النفط بدون الاتفاق مع الحكومة الاتحادية. ثم ان سيطرة داعش على مساحات واسعة واداء القوات الامنية العراقية الضعيف حينها، ولدت قناعة لدى القادة الكرد بأن العراق قد تعرض لانكسار كبير لايمكن تداركه.<br />
بالاضافة الى الاحباط والاتهامات المتبادلة يوجد دعم شعبي بين العراقيين الاكراد للتوجه لتقرير مصيرهم. الشباب الاكراد، بالخصوص، لا يعرفون شيئا عن زملائهم العراقيين، ولديهم القليل من القواسم المشتركة معهم. أساطيرهم الوطنية هي الأساطير الكردية، وليس الأساطير العراقية. في كانون الثاني 2005 جرت حركة استفتاء اقليم كردستان استفتاء غير رسمي حول الانفصال في نفس الوقت الذي كان العراقيون يصوتون في اول انتخابات برلمانية بعد 2003.   وصوت 98.8 في المئة من الأكراد الذين شاركوا في التصويت لمصلحة البقاء ضمن العراق. وكانت هذه العملية غير رسمية، على الرغم من أن الاستفتاء في غضون أسابيع قليلة هو أكثر تبعية بكثير لاستقرار ووحدة العراق.<br />
ما بين حكومة إقليم كردستان وبغداد هي الولايات المتحدة في ظل ادارة الرئيس ترامب، وقد عارضت توقيت الاستفتاء. الناس داخل البلاد يحبون الأكراد ولكنهم يكرهون فكرة الاستقلال الكردي، في حين يعلنون رسميا أن قضية الدولة الكردية &#8220;لا مفر منها&#8221;. الجدل اليوم حول اقتصاد اقليم كردستان – الذي قد يكون غير قابل للحياة وسط فقدان كركوك التي لاتريد بغداد خسارتها لصالح الاقليم، وكذلك المعارضة الايرانية والتركية ورفض بغداد لفكرة الانفصال فضلا عن التزام الولايات المتحدة بوحدة العراق.<br />
وكثيرا ما يثار هذا الجدل بأستخفاف ساخر بين بعض المعلقين والمحللين الذين يجادلون بأن بارزاني وحزبه على حافة الهاوية مع خصومه المحليين وبغداد في خدمة صفقة افضل. ونتيجة لذلك، قالوا أن الاستفتاء لن يحدث، وحتى لو حدث، فأنه لن يعني الكثير. على ما يبدو بالنسبة للبعض، فأن كل شيء في الشرق الأوسط يعود إلى السوق والعرض والطلب.<br />
صحيح أن أسباب المعارضة الأميركية لتوقيت الاستفتاء الكردي قد تكون صحيحة، الا إنها تفتقر إلى قدر معين من الواقع. على سبيل المثال، حتى لو كان بارزاني ينخرط في نوع من المناورة للحصول على النفوذ مع بغداد وحصة اكبر من إيرادات الحكومة وليس لديه نية حقيقية للانفصال عن العراق، الا ان التصويت الشعبي الساحق قد يؤدي إلى خلق ضغوط سياسية محلية تجبر الزعيم الكردي على هذا الطريق اي طريق الانفصال. ومن المؤكد فأن انخفاض اسعار النفط كشف عن زيف ادعاءات اربيل ببناء اقتصاد ديناميكي واتضح انه اقتصاد اجوف، وبالتالي من الصعوبة ان تكون هناك جدوى اقتصادية لانفصال كردستان.<br />
الاتراك يعارضون انفصال اقليم كردستان لأنهم قلقين من انفصال اكراد سوريا وهم (الاتراك) يخوضون قتال مع حزب العمال الكردستاني الذي يصنفونه على انه منظمة ارهابية. ومع ذلك فأن تركيا هي أيضا أكبر مستثمر في إقليم كردستان، وحزب مسعود برزاني يطور علاقات قوية مع حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم في تركيا. ويأمل اكراد العراق في أن لا يؤثر تنازل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن حقهم القومي المناهض للأكراد على تطلعاتهم في إقامة دولة. وبغض النظر عن ذلك، من الصعب تصور ذلك في وقت يتواجد فيه الجيش التركي في العراق للقضاء على الاستقلال الكردستاني.<br />
المشكلة الحقيقية ان الكرد في طهران وبغداد غير صادقين. الايرانيين يعارضون الاستفتاء لنفس الاسباب المرتبطة بالرفض التركي. ولديهم مكون كردي مستقل يعيش في وسط سياسي وثقافي مهيمن. الإيرانيون لديهم قدرة أكبر على ايذاء الأكراد، وهذا هو السبب في أن المسؤولين في أربيل غاضبون من أن الولايات المتحدة قد نصحت بتأخير الاستفتاء. وهم (الكرد) يعتقدون أن هذا لم يشجع إلا الإيرانيين على تهديد الأكراد. من وجهة نظرهم، الموقف الأمريكي محير، وكان من المفترض أن تعمل إدارة ترامب لتحديد نفوذ طهران في المنطقة، وعدم تمكين السلوك الإيراني من الشرق الاوسط.<br />
الى حد بعيد، حتى الآن، أصعب قضية بالنسبة للكرد معارضة القيادة العراقية. فقد حذر رئيس الورزاء حيدر العبادي الكرد من الذهاب الى نفق مظلم وهذا لا يبشر بالخير للطلاق الودي الذي يسعى إليه الأكراد بين بغداد واربيل. العبادي يشعر بقلق كبير من تكرار مشاهد في مناطق اخرى السيئ مثل محافظة الانبار التي لم تندمج مع العراق بشكل موضوعي حقيقي تجعل سكانها يشعرون ببلدهم بفعل الظروف الامنية والانسانية التي مرت بها، او في الجنوب التي يرى سكانه ان بغداد والحكومة الاتحادية تأخذ اكثر مما ييأخذون هم وهي تقدم ايرادات اقل مما تقدمه. ولايبدوا ان العراق سيوفر فترة راحه لشعبة او للاميركيين. وكما أن التهديد الوجودي لتنظيم داعش قد تراجع مرة واحدة، يرى الأكراد أن فرصة انفصالهم تكمن في هذه المرحلة. ومن المرجح أن وسائل الإعلام سوف تتجاهله إلى حد كبير، ولكن الفصل التالي في الصراع الداخلي في العراق هو على الولايات المتحدة الاميركية.<br />
التحليل:<br />
لايقتصر الكاتب في مقاله على المواقف المحلية والاقليمية والدولية الرافضة لموضوع الاستفتاء في اقليم كردستان بل بحث في جانبين مهمين ايضا: وهما الجانب الاقتصادي الذي يرجح ان يكون عليه الاقليم بعد الانفصال وهو وضع صعب وسيكون اسوأ من وضع الاقليم. فالاقليم لايختلف كثيرا عن بغداد في عدم التمكن من بناء اقتصاد انتاجي فاعل وتحقيق ناتج محلي يتناسب مع عدد السكان والاسباب هنا لاتختلف كثيرا عن الاسباب لدى الحكومة الاتحادية واولها الفساد وانعدام الرؤية الواضحة للانموذج الاقتصادي الذي يرتقي بمتوسط الدخل والانفاق العام رغم ان الاقليم شهد وضعا امنيا مستقرا طوال هذه المدة وايرادات مالية تبلغ 17% من الموازنة العامة للدولة سنويا ناهيك عن الايرادات التي يحصل عليها الاقليم من المنافذ الحدودية مع تركيا وايران.<br />
الجانب الثاني، وهي قضية التخوف الكبير من بغداد تجاه قضية الانفصال، فبالرغم من تعايش جميع مكونات المجتمع العراقي مع المكون الكردي والقبول المتبادل بينها، وكذلك النصوص الدستورية والقانونية الضامنة لحقوقهم في اطار الدولة العراقية والقبول بذلك الا ان الشعب العراقي يرفض قضية انفصال الاقليم عن العراق.<br />
يشير الباحث الى نقطة مهمة تبرر التخوف من الانفصال، وهي قضية جوهرية يتفق الغالبية معها، وهي قضية اخفاق الحكومة الاتحادية في كافة القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية والامنية والخدمية وغيرها ونتج عن ذلك حالة من ضعف الاندماج بين مكونات المجتمع بفعل الوضع الامني وسيطرة القاعدة وداعش على مناطق واسعة من غرب العراق وكذلك الحالة الانسانية التي خلفتها الحرب ضد داعش. وسبب اخر مهم وهو انعدام العدالة في توزيع الموارد على كافة المحافظات وبالتالي هذا الضعف يؤثر سلبا على تطلعات الافراد وتجعلهم يراقبون ماستؤول أليه الاوضاع في كردستان لاسيما مع وجود طبقة سياسية تعاني ازمة ثقة تهدف الى تعزيز نفوذها ومصالحها حتى على حساب وحدة البلاد وهذا ربما يدفع بعض القوى السياسية الى السير خلف التجربة الكردية وتكرارها.<br />
بالنتيجة كل هذه الاثار هي نتيجة اخفاق سياسي وصراع سياسي مكن الساسة من احداث شرخ كبير بين المكونات بفعل توظيف الطائفية والقومية لتحصيل المكاسب السياسية. ولذا نعتقد ان هذه المخاوف لابد ان تنبه الى ضرورة الاصلاح السياسي الضامن لانبثاق مشروع دولة وبناء مؤسساتها على اسس الكفاءة والاطر التشريعية الضامنة لحقوق جميع المكونات والفئات الاجتماعية بعدالة وانصاف.<br />
رابط المقال الاصلي: https://goo.gl/QyezHD </p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/03/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/">هل العالم مستعد لانفصال اقليم كردستان؟ الاستفتاء بين اكراد العراق يجعل الشرق الاوسط على الحافة.</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2038</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إحياء ذكرى الدكتاتور</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[kerbalacss]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Mar 2017 08:16:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/2017/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a-2/</guid>

					<description><![CDATA[<p>الكاتب: جلعاد شيلوك ، الناشر : مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا ترجمة وتحليل: م.م. مؤيد جبار حسن مارس-اذار2017 في أواخر كانون الاول الماضي، احتفل الآلاف من الناس في... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a-2/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a-2/">إحياء ذكرى الدكتاتور</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">الكاتب:</span></strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"> </span><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">جلعاد </span></strong><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">شيلوك ، الناشر : </span></strong><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">ترجمة وتحليل: م.م. مؤيد جبار حسن</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">مارس-اذار2017</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">في أواخر كانون الاول الماضي، احتفل الآلاف من الناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط بالذكرى السنوية العاشرة لإعدام صدام حسين بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، حيث أعدم شنقا في 30 كانون الاول عام 2006. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وظهر الدعم لإرث صدام &#8211; ومعظمه على مواقع التواصل الاجتماعي &#8211; يقوده المستخدمون من المملكة العربية السعودية والدول ذات المكون السني الأخرى في المنطقة. وجاء تصاعد هذا الدعم بعد تصاعد دور الاغلبية الشيعية في الجيش العراقي في معركة استعادة مدينة الموصل من </span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">سيطرة داعش</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">، خلال واحدة من أكثر الحقب الحاسمة للعراق منذ دخول البلاد في حالة من الفوضى كما يرى الكاتب.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> ويرى الكاتب ان حال العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران، ووصولها إلى ادنى مستوى، ادى الى استحضار صورة وتركة صدام ليكشف عن انقسام عميق في الشرق الأوسط، ويثير تساؤلات حول موقف العراق الحالي في المنطقة. والدعم لصدام في </span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">شبكات التواصل الاجتماعي</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> يظهر أن الكثيرين لا زالوا يعدونه رمزا للقومية العربية ولا يزال يحظى بشعبية في بعض الأوساط في الشرق الأوسط.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">ونشرت عدة آلاف من المشاركات على تويتر والفيسبوك باستخدام هاشتاكات مثل &#8220;عقد من الزمان منذ وفاة صدام&#8221; و &#8220;ذكرى استشهاد صدام حسين&#8221;، في المقام الأول من قبل المستخدمين من المملكة العربية السعودية ودول أخرى. استخدموا صورة الدكتاتور المخلوع لضرب الشيعة والاحتجاج على انتشار النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط. وتذكر العديد من المنشورات الديكتاتور شوقا له و أسفا على رحيله كـ &#8220;شخص لم يحم وطنه فقط، ولكن أيضا الوطن العربي كله من انتشار التشيع الفارسي&#8221;. كما تشاركوا على الانترنت صورة لصدام وهو يحتضن خريطة العراق. ودعاه آخرون بأنه &#8220;زعيم العرب&#8221; و &#8220;أمل العروبة.&#8221; وكتب البعض أن يوم إعدام صدام كان أيضا يوم اعدام العراق &#8220;،واحتجوا على حقيقة أن الولايات المتحدة قد سلمت العراق بيد ايران . أبنة صدام حسين، رغد، المقيمة في الأردن، ويتابعها على الفيسبوك نصف مليون شخص، نشرت العديد من المناصب لوالدها في ذكرى اعدامه. وكتبت: &#8220;في هذا اليوم، فقد العالم والدا، وقائد ملهم، رئيس جمهورية العراق، والمدافع عن الأمة العربية.&#8221; </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">لقد جعل النشطاء من حادثة مرور عقد من الزمان على اعدام صدام مناسبة على الإنترنت. وكانت هناك بعض التقارير عن تنظيم وقفات تذكارية صغيرة في الأردن و اليمن وموريتانيا. كما نُظِم أكبر احتفال تذكاري في عمان، العاصمة الأردنية، فضلا عن عدد من الافتتاحيات في بعض الصحف، هذه الأحداث لم تحظى باهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام العربية.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">بعد عدة أسابيع، ظهرت صور لصدام مرة أخرى على </span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">شبكات التواصل الاجتماعي</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">. وقام النشطاء من بعض الدول في الخليج العربي مثل المملكة العربية السعودية، باستخدام الهاشتاك &#8220;حفظ العراق العربي المحتل&#8221; للاحتجاج على &#8220;الغزو الإيراني&#8221; للعراق وفقا لرأي الكاتب. وأشاروا إلى المعارك في الموصل والهزيمة المتوقعة لداعش من قبل الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية، و&#8221; الفصائل الشيعية&#8221; الأخرى التي تدعمها إيران. كما أعرب المستخدمون عن خوفهم من النفوذ الإيراني والهيمنة الشيعية في العراق، وان الاخير على وشك أن يفقد هويته &#8220;العربية&#8221; لصالح جاره الفارسي.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> وينقل الكاتب عن احد المستخدمين &#8221; العراق يحتاج شخص مثل صدام حسين&#8221;، كتب احد المستخدمين. وأعرب آخرون &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;عن حزنهم على وفاة ما اسموه زعيم&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; بعبارات مثيرة &#8220;رحم الله صدام &#8221; . وزعم آخرون أنه بعد وفاة صدام حسين، &#8221; بدأت إيران ترفع صوتها &#8221; . &#8220;كل ما تبقى هو ان العراق للإيرانيين. القائد النبيل العربي قد ذهب صدام ومعه دولة العراق واخواتها &#8220;. وحتى إذا لم يذكر صراحة، في احتجاج ضد التوسع الإيراني تبين أن قطاع من سكان الشرق الأوسط يفضلون وجود </span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">داعش</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> في الموصل وهي معقل السنة الراسخ، على جهود التحرير المدعومة من ايران.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إحياء ذكرى وفاة صدام حسين ليست ظاهرة جديدة. في السنوات الماضية، احتفل المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي بالدكتاتور في التاريخ الميلادي لوفاته، في عيد الأضحى، وتاريخ التقويم الإسلامي. مجموعات صغيرة عقدت مسيرات في ذكراه، ودعمت تراثه. من وجهة نظر هؤلاء المستخدمين، &#8220;</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">ما كان لداعش</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> ان يظهر في ظل حكم صدام&#8221;، وعدوته الجارة إيران هي المستفيد الرئيس من الاطاحة به. وهناك بعض صفحات الفيسبوك مكرسة لـما اطلقوا &#8221; الشهيد صدام حسين&#8221; ولديها اكثر من مئة الف متابع ، وعدة عشرات من المجموعات الأخرى حيث يمكن للمستخدمين العثور عليها، ومقاطع فيديو صدام والصور. وحتى لدى داعش هناك أيضا إحياء لذكرى صدام، مع ملصقات له على جدران مصانع التنظيم للمتفجرات ، ومراكز القيادة في الفلوجة. وتشير هذه الرموز الى أن العديد من كبار الضباط في داعش هم من نظام صدام حسين والجيش وحزب البعث العراقي، وانضموا للتنظيم الارهابي لأسباب نفعية وعرقية وأيديولوجية.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">أدت الأحداث التي وقعت في منطقة الشرق الأوسط بعد الغزو الاميركي عام 2003 إلى وضعه كايقونة. الرواية الأكثر انتشارا في المشاركات المنشورة من قبل المستخدمين ترى في صدام المدافع النهائي عن العروبة ضد التوسع الإيراني. هؤلاء المستخدمون، يثنون على محافظة صدام حسين على المنطقة وهويتها العربية ووحدة أراضيها في العراق. ويرى الكاتب ان ليس هناك خلاف على أن بغداد في الوقت الراهن، لم تعد تمثل ثقل موازن لنفوذ طهران. وفيما تسعى إيران إلى تحقيق الهيمنة الإقليمية، لم يعد العراق يلعب أي دور محوري في العالم العربي والخليج العربي. بدلا من ذلك، أصبح العراق دولة فاشلة، وتهاوى الى اتون الصراع بين السنة والشيعة والإرهاب الجهادي، من تنظيم القاعدة بقيادة الزرقاوي الى تنظيم داعش بقيادة البغدادي.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> على هذا النحو، وعلى الرغم من أن عبارات التأييد لصدام ليست ظاهرة جديدة على مواقع التواصل في الشرق الأوسط ، لكنها أكثر اتساعا هذا العام. ويبدو أن هذه الزيادة مرتبطة بالحملة العسكرية في الموصل والخوف من السيطرة الإيرانية على العراق بعد هزيمة داعش .</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">تحليل المركز</span></span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">:</span></strong><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">ان مسألة عودة نظام البعث الى سدة الحكم في العراق ، شبه مستحيلة . لاسباب عدة منها : النفور الشعبي و مقتل اغلب رموزه ، ورفض القوى المحيطة والمتحكمة بالمنطقة لعودة هكذا نظام بتوجهاته العدوانية والقومية والطائفية.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">المحتفلون برمزية وفاة صدام ، اغلبهم من الدول المحيطة بالعراق، يدفعهم الشعور بالضياع بعد هبوب رياح الربيع العربي وسقوط انظمة وتخلخل اخرى لم تسقط. بالإضافة الى توغل الوجود الايراني وانتشار رقعة تأثيره ، فهم يلاحظونه في اليمن وفي لبنان وسوريا وكذلك البحرين في خاصرة السعودية ، وحتى داخل الاخيرة نفسها ، والتي ردت بعنف على طهران عندما اقدمت على اعدام الشيخ النمر .</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وحتى في الداخل العراقي هناك نوع من الانستلوجيا (الحنين الى الماضي) لدى شريحة ليست بالصغيرة ، يغذي شعورها هذا ، فشل الطبقة السياسية على كافة الصعد، وتعريضها سلامة الوطن وليس فقط المواطن لخطر الانهيار والفشل. وربما ليس من المستغرب ان يكون العراقيين أكثر العرب معرفة بالنظام السابق ، فصدام لم يكن قوميا ، وهو الذي ضرب القومية العربية، حين غزا الكويت، واعطى المبرر لأمريكا لإدخال جيوشها واساطيلها في الخليج العربي . ولم يكن حزب البعث ، حقيقة، يؤمن ببعث الامة ،وهو صاحب التصورات الاقصائية والعنصرية ، التي ذاق مرارتها من كان في العراق وسوريا. لذلك يشير الكاتب جلعاد شيلوك الى ان أغلب من يحيي ذكرى صدام ونظامه هم ليسوا من العراقيين.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">على السياسيين العراقيين ان يعوا ان تشبث العرب بذكرى صدام لدوافع مصلحية ، فهم لم ينسوا انه الذي غزا الكويت وهدد السعودية. لكن أمام طوفان الحس الطائفي ، لابد من العودة الى رموز سنية يتقوى بها المواطن العربي (مكشوف الظهر)، حتى وان كان هذا الشخص ميتا وذو توجه علماني وتاريخ دكتاتوري اسود. لذا على من تهمه مصلحة بلاده ، من السياسيين، ان تكون لغة خطابه مع الخارج، العربي والاجنبي ، من منظور مصلحي، وعدم الانجرار وراء نعزات الطائفية المقيتة ، والتي لا تعمر بلد ولا تحيي عباد. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify;"><strong><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">رابط المقال الاصلي:</span></strong></p>
<p dir="LTR" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: justify; direction: ltr; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%;">http://dayan.org/content/reviving-myth-saddam-hussein</span></p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a-2/">إحياء ذكرى الدكتاتور</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1425</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مستقبل الزعامة في المجتمع الشيعي</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[kerbalacss]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Mar 2017 08:14:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/2017/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a/</guid>

					<description><![CDATA[<p>الكاتب: مهدي خلجي، زميل أقدم في معهد واشنطن درس علم اللاهوت والفقه الشيعي في مدينة قم. الناشر: معهد واشطن لسياسة الشرق الادنى عرض وتقديم: سعد محمد حسن الكندي مركز الدراسات... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a/">مستقبل الزعامة في المجتمع الشيعي</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">الكاتب: مهدي خلجي، زميل أقدم في معهد واشنطن درس علم اللاهوت والفقه الشيعي في مدينة قم.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">الناشر: معهد واشطن لسياسة الشرق الادنى </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">عرض وتقديم: سعد محمد حسن الكندي</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">مركز الدراسات الاستراتيجية-جامعة كربلاء</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">مارس-اذار 2017 </span></strong><span style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">يستعرض الكاتب في مقاله ثمة دوْران بارزان من المحتمل أن يرثهما قريباً رجل الدين الإيراني ورئيس السلطة القضائية السابق محمود الهاشمي الشاهرودي (من مواليد عام&nbsp;</span><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; line-height: 115%;">1948</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">)، هما دور المرشد الأعلى المقبل للجمهورية الاسلامية الإيرانية ودور السلطة الدينية العليا للشيعة. ومما يسهل احتمال حدوث ذلك هو تقدّم المرشد الأعلى آية الله السيد علي خامنئي في السن حيث أنه في السابعة والسبعين من عمره، شأنه شأن آية الله السيد علي السيستاني الذي يقيم في العراق ويبلغ من العمر السادسة والثمانين، ويعد السلطة الدينية الأكثر تقليداً بين الشيعة.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وفقاً للتقاليد الشيعية، يؤكد الكاتب بأن الشاهرودي ينتمي إلى نظام يسمح لعدد من آيات الله العمل بشكل مستقل دون أي صلة بمؤسسة ما أو أي تعاون معها. وقد ينطبق مصطلح &#8220;الخلافة&#8221; على الباباوات الكاثوليك، إلا أنه غريبٌ على الشيعة. فثروة المرجع (مقام عادة ما يعادل مرتبة &#8220;آية الله العظمى&#8221;) وأصوله المادية إلى جانب مزاياه الرمزية كالمكانة الاجتماعية، لا تنتقل إلى أي خليفة محدد، بل أن مساعدي المرجع المتوفي هم الذين يختارون ما بين الاستمرار بتطبيق مراسيمه أو اختيار مرجع جديد من بين العديد من المراجع الذين لا يزالون على قيد الحياة. وهذا يفسر الفراغ الذي تخلفه وفاة مرجع ما والمنافسة المحتدمة التي تنشأ عنها لاستقطاب أتباعه. وإذا كان الشاهرودي سيجذب أتباع السيستاني بشكل أو بآخر، فسوف يكون له بذلك نفوذٌ واسع ليس فقط في إيران والعراق بل عبر الطوائف الشيعية في جميع أنحاء العالم.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">ويشير الكاتب للمكانة الفردية التي يتمتع فيها مكتب المرشد الأعلى. وفي هذا السياق، يمكن مقارنة مكتب الخميني الديني التقليدي الذي كان أيضاً مكتباً سياسياً له، بمكتب خامنئي ذي النطاق الواسع والدرجة العالية من البيروقراطية بما يتضمنه من موظفين يفوق عددهم الأربعة آلاف شخص يتيحون له فعلياً إدارة الحكومة على المستوى الجزئي. لقد مارس كل من الخميني و</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">ال</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">خامنئي القيادة بأساليب مختلفة للغاية. ففي حين وصل الأول إلى السلطة بصورة طبيعية ودون منازعة وبشكل عفوي في مسار الثورة، فأن الثاني وصل الى السلطة عن طريق الانتخاب. وفيما يتعلق بخواص الخلافة، قد لا يصل المرشد الأعلى التالي إلى السلطة وفق الإجراء المتبع، سواء أكان الشاهرودي أم غيره، الأمر الذي قد يشكل نقطة تحول في تاريخ الجمهورية الإسلامية.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">ويؤكد الكاتب بأن خامنئي لم يبيّن من خلال خطاباته وتصريحاته وممارساته تفضيله لخلَفٍ يتبنى نهجه الثوري إزاء القيادة الوطنية عوضاً عن التوجه نحو سياسات عقلانية استرضائية ودبلوماسية ودية. وثمة إمكانية أن يسعى إلى ضمان تطبيق تفضيلاته الإيديولوجية عبر الاستقالة، بشكل رسمي أم غير رسمي، وتعيين خلف له وإشرافه شخصياً على العملية الانتقالية.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وحسب المصادر التي تتحدث عن المرشد الأعلى المحتمل محمود الهاشمي الشاهرودي &#8211; بدءاً من تربيته وتعليمه في مدينة النجف في العراق وحتى مشاركته السياسية وانتقاله إلى إيران بعد الثورة الإسلامية &ndash; فان هناك اهتماماً خاصاً بالأساليب التي أقدم الشاهرودي من خلالها على خطوة براغماتية حين غيّر هويته من زعيم منفي للمعارضة العراقية إلى أحد أنصار آية الله علي خامنئي. وفي السنوات العشر التي شغل خلالها منصب رئيس السلطة القضائية حتى عام 2009، لم يحقق الشاهرودي آمال كل من انتظر منه تحييد القضاء الإيراني عن السياسة، وعلى العكس تماماً فقد تنامى توجهه المحافظ في مواقفه الدينية.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">رؤية تحليلية:</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">يرى البعض ان رجال الدين الإيرانيين الآخرين الذين ازداد توجههم المحافظ في الدين، فيما تنامى نفوذهم في السياسة في الوقت نفسه -وتحديداً السيد الخامنئي -فإن النتيجة بديهية، ألا وهي الحكم المطلق بأسم الله. </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وبخصوص زعامة المجتمع الشيعي، فأن كبر السن وتدهور الحالة الصحية لكلا من الزعيمين السيد علي الحسيني السيستاني، والسيد علي الخامنئي، دفع البعض الى الحديث عن مستقبل الزعامة الشيعية. واغلب المصادر تشير الى أن السيد محمود الهاشمي الشاهرودي هو الاقرب للزعامة في المجتمع الشيعي، وبهذه الشخصية ستكون الزعامة بيد شخص واحد وهو الولي الفقيه. ويرى البعض ان هذه الصورة تعني ان ولاية الفقيه ستستمر في مد نفوذها ليس في العراق فحسب، بل في كل منطقة يتواجد فيها الشيعة في المستقبل.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><a href="http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/the-future-of-leadership-in-the-shiite-community"><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; line-height: 115%;">http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/the-future-of-leadership-in-the-shiite-community</span></a><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; line-height: 115%;"> </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; line-height: 115%;"></span></p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/03/15/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a/">مستقبل الزعامة في المجتمع الشيعي</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1424</post-id>	</item>
		<item>
		<title>بريكست وترامب والمحرومون بسبب العولمة</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/07/27/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[kerbalacss]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 Jul 2016 04:11:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/2016/07/27/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%8</guid>

					<description><![CDATA[<p>الكاتب: جيفري فرانكل[1] ترجمة ونشر: بروجيكت سنديكيت عرض وتحليل: د. فراس حسين علي الصفار رئيس قسم ادارة الازمات &#8211; مركز الدراسات الاستراتيجية-جامعة كربلاء شهد العالم خلال الايام القليلة الماضية احداثا... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/07/27/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/07/27/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85/">بريكست وترامب والمحرومون بسبب العولمة</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: normal; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Simplified Arabic','serif';">الكاتب: </span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Simplified Arabic','serif';">جيفري فرانكل</span><a href="#ftn1" id="ftnref1" style="vertical-align: super;" name="_ftnref1"><strong><sup><strong><sup>[1]</sup></strong></sup></strong></a></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: normal; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Simplified Arabic','serif';">ترجمة ونشر: </span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Simplified Arabic','serif';">بروجيكت<em> سنديكيت</em></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: normal; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Simplified Arabic','serif';">عرض وتحليل: د. فراس حسين علي الصفار</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: normal; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Simplified Arabic','serif';">رئيس قسم ادارة الازمات &ndash; مركز الدراسات الاستراتيجية-جامعة كربلاء </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><strong><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">شهد العالم خلال الايام القليلة الماضية احداثا غير متوقعة سواء في الجانب السياسي او الاقتصادي ولعل من ابرز تلك الاحداث كان التصويت لصالح (بريكست) اي خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بفارق ضئيل جداً ليعكس حالة من التشاؤم وعدم اليقين السياسي والاقتصادي التي تنتاب العالم، اذ لم يكن احد يتوقع ان بريطانيا سوف تصوت لصالح الخروج وان استطلاعات الرأي التي سبقت التصويت كانت تؤشر ان بريطانيا مستمرة مع الاتحاد الاوروبي لتحقيق هدف التكامل الاقتصادي الشامل، لكن جاءت نتائج بريكست لتقلب جميع التوقعات راساً على عقب وتعد هذه النتيجة مخيبة للآمال على المستوى العالمي فضلاً عن المستوى الاوروبي فقد كانت ردود افعال الاتحاد الاوروبي غير سعيدة وحادة اتجاه النتائج، كما ان نتائج الاستفتاء عدت صدمة للقادة السياسيين في بريطانيا الذين يؤيدون البقاء في الاتحاد الاوروبي وعلى اثر ذلك اعلن ديفيد كاميرون استقالته من رئاسة الوزراء ولوح السياسيون في اسكتلندا عن نيتهم عقد استفتاء للانفصال من بريطانيا والانضمام الى الاتحاد الاوروبي .</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><strong><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">ان الاسباب الكامنة وراء حدوث الامور الغير متوقعة هو الاستهانة بمعالجة الخلل البسيط الذي يحدث على المستوى السياسي او الاقتصادي الذي سرعان ما يتفاقم ليظهر فجأة معلناً حالة اختلال كبير في دولة ما او في العالم، ومن ثم لا يمكن السيطرة عليه بسهولة كونه مهمل ولم يتم التخطيط لمعالجته، ويمكن تمثيله بالألم البسيط الذي يحدث للإنسان ولا يحاول تحديد سببه ويستمر بالحياة اليومية بشكل اعتيادي ولا يقوم بإجراء الفحوصات لاكتشاف المرض، وبعد مدة من الزمن يظهر فجأة انه مصاب بالسكري او الضغط او حتى السرطان وقد يكون الانسان وصل الى نقطة اللا عودة نتيجة الاستهانة بشيء بسيط ، وهو ما حدث في بريكست ولعدم تكرار هذه الحالة في الولايات المتحدة الامريكية يجب الحذر من حدوث امور غير متوقعة فالمرشح الرئاسي الامريكي ترامب بدأ الترشيح ولم يتوقع احد لا في الولايات المتحدة ولا خارجها انه سيجتاز المراحل الاولى للتنافس الا انه اصبح الان مرشح الحزب الجمهوري الوحيد، ويعد ترامب من الشخصيات الاكثر جدلاً الذين تم ترشيحهم للرئاسة الامريكية نتيجة مواقفه الغريبة في الجانب السياسي والاقتصادي منها موقفه تجاه الجالية المسلمة ومواقفه ضد معاهدات حرية التبادل التجاري وغيرها مما اعتاد العالم على اعتبارها من اساسيات العالم الحر، وفي هذا الاتجاه ترد مقالة الكاتب لتجد اوجه التشابه والاختلاف بين بريكست وترامب ومحاولة ايجاد حلول لمشاكل العالم الاقتصادي والسياسي حتى وان كانت بسيطة لمنع حدوث امور غير متوقعة او متطرفة تعمل على هدم كل ما تم القيام به خلال العقود السابقة ويبدأ الكاتب مقاله قائلاً:</span></strong><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">يوجد حدثان سياسيان يحظيان بالاهتمام العالمي هذه الإيام- تصويت المملكة المتحدة للخروج من الاتحاد الأوروبي وحملة دونالد ترامب الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية &ndash; علما أن هناك الكثير من الأشياء المشتركة بينهما فأكثر من نصف الناخبين البريطانيين بقليل اختاروا &#8220;بريكست &#8221; أي الخروج من الاتحاد الأوروبي وهي نتيجة ألقت بضلال ثقيلة على النظام السياسي في بريطانيا والآفاق الاقتصادية فيها وربما فهم التشابه بين الحملتين سيساعد الناخبين الأمريكيين على تجنب إتباع مسار مماثل في نوفمبر.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">ويستطرد فرانكل قائلاَ: </span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">إن أحد أوجه الشبه هو إنه تم الاستخفاف بكلتا الحملتين وخاصة من قبل الخبراء والشخصيات العامة وكما تم استبعاد احتمالية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في البداية فإن قلة من النخب السياسية من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء أخذوا مسعى ترامب للفوز بالترشيح الجمهوري على محمل الجد.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">إن من أوجه الشبه الأخرى هي إن كلتا الحملتين استندت إلى حد كبير على وعود سخيفة وغير قابلة للتصديق ففي بريطانيا طمأن القائمون على حملة &#8220;الخروج&#8221; الناخبين بإن بريطانيا يمكن أن تحافظ على حرية الوصول للسوق الموحدة بعد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي وفي الوقت نفسه الحد من دخول العمال الأوروبيين لبريطانيا كما أعلنوا أيضا أن 350 مليون جنيه إسترليني (465 مليون دولار أمريكي) التي من المفترض أنه يتم إرسالها إلى الاتحاد الأوروبي كل أسبوع سيعاد تخصيصها لمؤسسة الصحة الوطنية التي تعاني من نقص الأموال.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">لقد بدأ قادة حملة &#8220;الخروج&#8221; بالتراجع عن أقوالهم بعد ساعات فقط من ظهور نتيجة الاستفتاء مما أغضب العديد من الناخبين وخاصة أولئك الذين دعموا حملة الخروج بسبب رغبتهم بالحد من الهجرة. إن وعود ترامب غير القابلة للتصديق بما في ذلك الوعود ببناء جدار بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وإعادة الوظائف التصنيعية من خارج البلاد تبدو ذات مصداقية للعديد من الناخبين.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">ويبين الكاتب: </span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">إن أوجه الشبه تلك تشير إلى نتيجة مفادها وهي أن العديد من الناخبين الذين ينتمون للطبقة العاملة والطبقة المتوسطة والذين يشعرون أنه تم تهميشهم بسبب العولمة هم أكثر غضبا مما كان يعتقد قادة السلطة ولم يعد من الممكن تجاهلهم وعوضا عن ذلك يتوجب على هؤلاء القادة إيجاد وسيلة للتعامل مع مخاوفهم.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">إن هناك رابحين وخاسرين من جراء العولمة ولكن أحد الاقتراحات الأساسية في الاقتصاد يشير إلى أنه عندما يتاجر الأفراد بحرية فإن حجم الكعكة الاقتصادية سيزيد بشكل كاف لدرجة أنه باستطاعة الرابحين نظريا تعويض الخاسرين مما يترك الجميع في وضع أفضل.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">إن المتشككين في العولمة محقون بانه عمليا فإن التعويض عادة ما يبقى افتراضيا ولكن الاقتراح بانه يتوجب علينا محاولة التراجع عن العولمة قد يتسبب بالمشاكل لسبب بسيط وهو أنه لا يمكن التراجع عن العولمة وأية محاولة لإعادة المارد إلى الزجاجة قد لا تشعل حروبا تجارية فحسب مع عواقب خطيرة على النمو الاقتصادي، ولكنها ستفشل كذلك في تخفيض التجارة لمستويات قبل خمسين سنة ولا يوجد قائد وطني بإمكانه إعادة&nbsp;التوظيف في بعض الصناعات مثل صناعة الفولاذ إلى ما كانت عليه سنة 1966.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">ويوضح فرانكل انه: </span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">لحسن الحظ هناك خيار أفضل. إذ بإمكاننا أن نتعامل مع العولمة كأمر مفروغ منه ونتبنى إجراءات للمساعدة في تعويض أولئك الذين يمكن أن يخسروا بطبيعة الحال.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">أما في الولايات المتحدة الأمريكية فإن الإجراءات التي قد تساعد في تحقيق ذلك تتضمن برنامج مساعدة التعديل التجاري وهو برنامج يستهدف على وجه التحديد مساعدة أولئك الذين فقدوا وظائفهم بسبب التجارة. إن من البرامج الأكثر أهمية (<span style="color: red;">والتي قد تساعد أولئك الذين تخلفوا عن ركب التجارة والتقنية أو أي شيء آخر</span>) برامج تتضمن توسيع الائتمان على ضريبة الدخل المكتسب والتأمين الصحي.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">إن الديمقراطيين بما في ذلك الرئيس باراك أوباما وهيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية المفترضة لخلافته يؤيدون بشكل عام تلك السياسات ولكن الجمهوريون يعارضونها ويبدو من المرجح أن ترامب سيرفض مثل تلك الجهود كذلك على الرغم من ادعاءه بانه منقذ الطبقة العاملة.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">إن صعود نجم ترامب يعكس المدى الذي وصل إليه الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الثماني الماضية وبينما تمت الإطاحة بالمعتدلين السياسيين&nbsp;فإن الجمود السياسي أصبح أكثر سوءا حيث تمت إعاقة المبادرات الرئاسية بشكل روتيني من قبل الجمهوريين في الكونجرس وحتى عندما كانت تلك الاقتراحات تتوافق مع الأفكار الجمهورية وهذا لا يبشر بالخير للخاسرين من العولمة فهم بحاجة لقادة &ndash; من كلا الحزبين في الكونجرس وفي الفرع التنفيذي &ndash; يعملون معا لحماية مصالحهم.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وحتى وقت قريب يبدو أن النظام الانتخابي البريطاني كان يمثل نهجا متوازنا بشكل يدعو للإعجاب فلقد كان الحزبان الرئيسيان بشكل عام ينشطان تحت قيادة مؤهلة ومتماسكة ويمثلان مواقف في السياسات تعتبر محددة نسبيا &ndash; يمين الوسط بالنسبة للمحافظين ويسار الوسط بالنسبة للعمال-وفي ظل تلك البيئة فإنه يمكن للناخبين الاختيار بناءا على القضايا المطروحة وبموجب النظام البرلماني فإنه يمكن لرؤساء الوزارات المنتصرون العمل من أجل تنفيذ السياسات التي بنوا حملتهم الانتخابية على أساسها.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">لكن حتى قادة بريطانيا &#8220;المؤهلون والإكفاء&#8221; أحيانا يتخذون قرارات كارثية وتفتقر للحكمة فمن قرار مارغريت تاتشر بفرض ضريبة الرأس إلى دعم توني بلير لغزو العراق بقيادة أمريكا وقرار ديفيد كاميرون لعقد استفتاء بريكست علما أن مثل تلك القرارات قد قوضت النظام البريطاني.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">ويختم الكاتب مقاله بالقول:</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> إن الذي بقي الآن بعد كاميرون هو الفوضى فبريطانيا بدون قائد والمجموعة الجديدة من السياسيين يفتقرون للوضوح والتماسك وعندما تجرى الانتخابات القادمة فإن من الممكن أن يطلب من الناخبين الاختيار بين أحزاب لا تتوافق بأية طريقة واضحة مع قرارات السياسة ذات العلاقة التي يجب أن تتخذها بريطانيا وخاصة فيما إذا كانت بريطانيا ستسعى للتفاوض على ارتباط وثيق نسبيا مع الاتحاد الأوروبي أو الانفصال الكامل.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وفي هذا السياق فإن الناخبين الأمريكيين يمكن أن يكونوا أفضل حالا من نظراءهم البريطانيين فعلى الرغم من أن ظهور ترامب يوحي بإن النظام السياسي الأمريكي قد تدهور بشكل ملحوظ أيضا فإن الديمقراطيين ما زالوا يفضلون سياسات مثل تأمين الأجور والتأمين الصحي الشامل ولا يزال الجمهوريون يعترضون عليها وعليه فإن الناخبين في أمريكا في نوفمبر سيختارون فيما يتعلق بأحد القضايا الرئيسية التي تشغل بالهم وهي كالآتي : هل سيتم التعامل مع واقع العولمة عن طريق مساعدة الذين تخلفوا عن الركب أو محاربة أعداء وهميين كما فعل البريطانيون الذين صوتوا للخروج من الاتحاد الأوروبي.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">الخلاصة: يؤشر الكاتب ان السبب الرئيسي لظهور هذه الاوضاع المتطرفة من السياسات التي يتبناها اشخاص متطرفون بإشارة الى ترامب هو المحرومين من العولمة باعتبارهم طبقة فعالة بالمجتمع لها دورها الاقتصادي والسياسي وانها قادرة على تغير الاوضاع السائدة في البلد فالطبقات الدنيا والوسطى من المجتمع قادرة على احداث ما لا يمكن توقعه فالفلاحين والتجار والحرفيين وغيرهم من كبار السن استطاعوا اخراج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، كما ان عزوف الشباب في بريطانيا عن المشاركة في الاستفتاء نتيجة عدم معرفة اهمية هذا التصويت ساعد على ظهور النتائج بهذا الشكل. ويمكن ان يعلب اقرانهم في الولايات المتحدة الدور نفسه إذا لم يتم اعطاء هذا الموضوع اهمية كبيرة، والعمل على حل المشاكل التي يعاني منها بعض طبقات المجتمع نتيجة السياسات المطبقة وتعويضهم عن الاضرار التي تلحق بهم نتيجة حرية تجارة السلع والخدمات وحرية انتقال العمال، ومن ثم عدم تكرار سيناريو بريطانيا في الولايات المتحدة. وان مجموعة الاجراءات التي يوردها الكاتب كتعويض عن مساوئ العولمة في الولايات المتحدة تعد أحد اهم عوائق حدوث مالا يمكن حسبانه، فالتأمين الصحي وسياسات الاجور لتحقيق العدالة وتعويض فاقدي وظائفهم نتيجة العولمة والائتمان الذي يمنح على الدخل ومساعدة الصناعات الصغيرة والمتوسطة ورفد بعضهم بالتقنيات الحديثة كلها امور تساعد المتضررين من العولمة.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">ومن المعلوم انه في حالة عدم وجود بوادر لحل الامور السائدة يضطر المجتمع لخيارات قد تكون مجنونة وعواقبها وخيمة على الدولة والعالم، فظهور الدولة القومية والحمائية بعد سنوات مريرة من العمل من اجل حرية انتقال السلع والخدمات وانتقال العمالة وراس المال وما وصلت له الدول في ظل منظمة التجارة العالمية (</span><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; line-height: 115%; color: red;">WTO</span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">) يعد امراً صعباً جداً كونه يعيد العالم للزمن الذي سبق الحروب العالمية عندما اصبحت المصالح الاقتصادية والسياسية سببا في نشوئها، ومن ثم لا يمكن تصور الامور في حالة فوز ترامب وعمله على تطبيق سياسات </span><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">حماية الاقتصاد الامريكي وتعامل مع المهاجرين بسياسات جديدة خاصة مع الجالية المسلمة.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size: 14pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">ان في كلا الامرين خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وترشيح ترامب لرئاسة الولايات المتحدة يمثل علاجا اخيرا للدولتين في حالة عدم وجود حل اخر لهما وكما يقال (ان اخر العلاج الكي). </span></p>
<p style="margin-bottom: 17.65pt; text-align: right; line-height: normal; background: white none repeat scroll 0% 0%;"><span dir="RTL" style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">رابط المقال:</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><a href="https://www.project-syndicate.org/commentary/brexit-us-election-parallels-by-jeffrey-frankel-2016-07"><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; line-height: 115%;">https://www.project-syndicate.org/commentary/brexit-us-election-parallels-by-jeffrey-frankel-2016-07</span></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<hr style="text-align: left;" size="1" width="33%" />
<p dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><a href="#ftnref1" id="ftnref1" style="vertical-align: super;" name="ftn1">[1]</a><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"> أستاذ في كلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد، شغل سابقا منصب عضوا في مجلس الرئيس بيل كلينتون للمستشارين الاقتصاديين. يدير برنامج في التمويل الدولي والاقتصاد الكلي في المكتب الوطني الأمريكي للبحوث الاقتصادية، حيث كان عضوا في لجنة تأريخ دورة الأعمال التجارية، والحكم الأميركي الرسمي من الركود والانتعاش.</span></p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/07/27/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85/">بريكست وترامب والمحرومون بسبب العولمة</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1276</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الاعتقال أو القتل: استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة بدلا من استهداف أصول تنظيم &#8220;داعش&#8221; وتدريب قوات محلية</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/07/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[kerbalacss]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Jul 2016 15:31:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/2016/07/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a</guid>

					<description><![CDATA[<p>باول ميكلري: صحفي تابع للبنتاغون يعمل في صحيفة فورين بوليسي فورين بوليسي (Foreign Policy) 9 آذار/مارس 2016 ترجمة: هبة عباس مراجعة وعرض: د. حسين أحمد السرحان بداية يذكر الكاتب أن... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/07/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/07/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7/">الاعتقال أو القتل: استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة بدلا من استهداف أصول تنظيم “داعش” وتدريب قوات محلية</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">باول ميكلري: صحفي تابع للبنتاغون يعمل في صحيفة فورين بوليسي</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">فورين بوليسي (</span></strong><strong><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">Foreign Policy</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">)</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">9 آذار/مارس 2016</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">ترجمة: هبة عباس </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">مراجعة وعرض: د. حسين أحمد السرحان</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">بداية يذكر الكاتب أن هناك تحولا في كيفية هزيمة تنظيم &#8220;داعش&#8221; الإرهابي بدأ بمقتل زعيم التنظيم في سوريا وإلقاء القبض على آخر من قبل القوات الأمريكية في العراق، تمثل باستهداف قادة إرهابيين محددين بدلاً من استهداف أصول الجماعة وتدريب قوات محلية. وهذا التحول طالت مناقشته داخل الأوساط الامريكية.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وذكر مسؤولون أمنيون عراقيون أن زعيم تنظيم &#8220;داعش&#8221; الذي تم اعتقاله يُدعى سليمان داوود العفاري، مسؤول الوحدة الخاصة بتصنيع الأسلحة الكيميائية في التنظيم، وتم اعتقاله من قبل قوة &#8220;دلتا&#8221; التابعة للقوات الخاصة الأمريكية في شمال العراق منذ عدة أسابيع، وما يزال محتجزا في مركز اعتقال أمريكي مؤقت في أربيل شمال العراق إلى أن يتم تسليمهُ إلى السلطات العراقية أو الكردية.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">العفاري هو مسؤول الأسلحة الكيميائية في تنظيم&#8221; داعش&#8221; وعمل سابقاً لصالح صدام حسين، ومن غير المعروف فيما إذا كان مديراً لبرنامج الحرب الكيميائية التابع لـ&#8221; داعش&#8221; أم لا؟.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وقد هاجم التنظيم المتطرف القوات الكردية بالأسلحة الكيميائية مرات عدة في الأشهر الأخيرة. ووفقا لما قاله مدير الاستخبارات الأمريكية &#8220;جيمس كلابر&#8221; الشهر الماضي أمام لجنة الكونغرس، أن &#8220;داعش&#8221; استخدم المواد الكيميائية السامة في العراق وسوريا، بما فيها غاز الخردل. وأضاف: كانت هذه أول مرة تستخدم فيها مجموعة إرهابية أسلحة كيميائية في هجماتها منذ استخدام جماعة &#8220;آوم شينريكيو&#8221; &#8211; أخطر الجماعات الدينية اليابانية &#8211; غاز السارين في مترو أنفاق طوكيو عام ١٩٩٥. كما اتُهم الرئيس السوري بشار الأسد بإطلاق غاز السارين ضد شعبه، فضلا عن هجمات عام ٢٠١٣ القاتلة التي جعلت البيت الأبيض مترددا حينها اتجاه شن ضربات جوية واسعة النطاق ضد النظام.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وقد طلبت القوات الكردية مراراً وتكراراً من واشنطن تزويدها بأقنعة مضادة للغازات، للوقاية من قذائف المدفعية الملوثة بمادة كيميائية أطلقت على قواتهم، وقد حصلوا على عدة آلاف منها.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">لا تُعرف المدة التي سيبقى فيها العفاري محتجزاً لدى قوات الولايات المتحدة، لكن يأمل المسؤولون في البنتاغون جمع معلومات استخباراتية من المعتقلين من أجل استخدامها لشن هجمات ضد الهياكل القيادية السرية لتنظيم &#8220;داعش&#8221;، وهذا النهج ذاته الذي استخدم من قبل قيادة العمليات الخاصة المشتركة في العراق وأفغانستان، والذي مزق التسلسل الهرمي لتنظيم القاعدة من خلال شن موجة من الغارات الليلية تم فيها إلقاء القبض على أشخاص مهمين من التنظيم.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">&nbsp;&nbsp; </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">تعد قوة دلتا التي ألقت القبض على العفاري جزءاً من &#8220;قوة التدخل السريع&#8221; التي أرسلت حوالي ٢٠٠ جندي إلى العراق أواخر العام الماضي، وكانت مهمتها قتل أو اعتقال قادة تنظيم &#8220;داعش&#8221;.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وفي حديث له أمام لجنة مجلس الشيوخ في الكونغرس، قال &#8220;جين جوزيف فوتيل &#8221; رئيس قيادة العمليات الخاصة الأمريكية <strong><span style="color: red;">بأن لديه مخاوف بشأن استراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة &#8220;داعش&#8221;، لكنه لم يعط توصيات بشأن إجراء تغييرات على الخطة الحالية.</span></strong></span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وجاءت تصريحات فوتيل خلال شهادته أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ التي تدرس ترشيحه لرئاسة القيادة المركزية الأمريكية. وقد أخبر في يوم سابق اللجنة نفسها<span style="color: red;"> <strong>أن وزارة الدفاع الأمريكية ليس لديها خطة حقيقية لاحتجاز الإرهابيين المشتبه بهم في المستقبل القريب على الرغم من وجود &#8220;شروط للاعتقال طويل المدى&#8221;.</strong></span></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وبوصفه القائد القادم للحروب في العراق وسوريا، على فوتيل أن يضع خطة اعتقال طويلة المدى على الرغم من تردد البيت الأبيض لسنوات عدة. وفي الوقت ذاته، استهدفت الضربات الجوية الأمريكية بعض القادة المهمين في تنظيم &#8220;داعش&#8221;.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وأكد البنتاغون أن الغارة الجوية التي شنتها القوات الأمريكية في الرابع من شهر آذار أسفرت عن مقتل أبي عمر الشيشاني والمعروف باسم عمر شيشان &#8220;قائد القوات المسلحة في تنظيم داعش&#8221;، وكان شخصية مهمة في التنظيم و كثيراً ما يوصف بـ&#8221; وزير الحرب&#8221;.</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">ويُعتقد ان الشيشاني قد لقي حتفه مع حوالي ١٢ مسلحاً آخرين في سلسلة من الضربات الجوية الأمريكية قرب بلدة الشدادي التي تمت استعادتها من قبل القوات الكردية والعربية المدعومة من قبل الولايات المتحدة. ويُقال أن &#8220;داعش&#8221; قام بإرساله الى بلدة الشدادي للمساعدة في وقف الخسائر وتعزيز معنويات المقاتلين.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وقال الباحث في مؤسسة أمريكا الجديدة (</span><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">New America Foundation</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">)</span><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">بارك بارفي</span></strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">،والذي أجرى مقابلات مع العديد من المنشقين عن التنظيم المتطرف: <strong><span style="color: red;">&#8220;إن مقتل الشيشاني يعد أمراً كبيراً، إذ يعد الوجه البارز لمقاتلي التنظيم الأجانب، وتعرّف عليه الكثير منهم&#8221;.</span></strong></span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وفي الوقت الذي كان فيه قائداً عسكرياً بارزاً &#8211; بوصفه احد أعضاء الجيش الجورجي، ويُقال أنه تلقى التدريب على يد القوات الخاصة الأمريكية &#8211; أثبت الشيشاني أنه يتمتع بالكاريزما والاتصال المستمر مع قواته. وقال بارفي مضيفاً: <strong><span style="color: red;">&#8220;إن هذا لأمر دقيق وحساس ولا يمكن تعويضه&#8221;.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span><a href="http://foreignpolicy.com/2016/03/09/kill-or-capture-washingtons-new-isis-plan-claims-two/"><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">http://foreignpolicy.com/2016/03/09/kill-or-capture-washingtons-new-isis-plan-claims-two</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">/</span></a></p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/07/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7/">الاعتقال أو القتل: استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة بدلا من استهداف أصول تنظيم “داعش” وتدريب قوات محلية</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1257</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ماذا بعد خروج بريطانيا؟</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/29/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[kerbalacss]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Jun 2016 03:05:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/2016/06/29/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%9f/</guid>

					<description><![CDATA[<p>الكاتب: جيمس تابسفيلد صحيفة الديلي ميل اللندنية 24 حزيران 2016 ترجمة وتحليل: مؤيد جبار حسن مركز الدراسات الاستراتيجية/قسم الدراسات الدولية كيف يمكن للعالم أن يتغير بعد تصويت بريطانيا التاريخي على... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/29/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%9f/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/29/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%9f/">ماذا بعد خروج بريطانيا؟</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">الكاتب: جيمس تابسفيلد</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">صحيفة الديلي ميل اللندنية</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">24 حزيران 2016 </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">ترجمة وتحليل: مؤيد جبار حسن </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">مركز الدراسات الاستراتيجية/قسم الدراسات الدولية</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">كيف يمكن للعالم أن يتغير بعد تصويت بريطانيا التاريخي على الخروج من الاتحاد الأوربي. ديفيد كاميرون أعلن استقالته من منصب رئيس الوزراء بعد الاستفتاء، وقال إنه سيكون عليه تحديد خطة لمعركة الحكومة لفك نفسها من الاتحاد الأوروبي. وبحسب المادة 50 من معاهدة لشبونة والتي تحدد السبيل القانوني للخروج من الاتحاد، تحدد هذه المادة مدة سنتين للتفاوض بشأن ترتيبات تجارية جديدة. ويقول بعض أنصار الخروج بإمكانية المحاولة بطرق أخرى لعقد صفقة لتقليل المدة. من غير المرجح لكاميرون أن يبقى رئيسا للوزراء لأكثر من بضعة أسابيع بعد خسارته النواب المؤيدين للاتحاد الأوربي الذين قد يحاولون عرقلة ذلك على الرغم من التصويت. </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">لقد صوتت بريطانيا بشكل واضح لصالح الخروج من الاتحاد الأوربي، ولكن هذا مجرد بداية لعملية طويلة جدا قبل الانفكاك رسميا من شبكة من المؤسسات في بروكسل.<a href="#ftn1" id="ftnref1" style="vertical-align: super;" name="_ftnref1">[1]</a></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">نتيجة تاريخية للشروع في الطريق إلى عصر التجارة العالمية المزدهرة، التي تحررت من أغلال بيروقراطية بروكسل غير المنتخبة. وإذا ما بقينا ننصت إلى معسكر البقاء مع الاتحاد، فسوف تكون نهاية الحضارة الغربية، وستنزلق القارة إلى الحرب وسيعاني الناس من الجوع. وعند التساؤل عن أي جانب من الاتفاقية الأوروبية سوف يهوي، الشيء الوحيد المؤكد أن الأمور من الآن فصاعدا ستكون حيوية جدا. فماذا ستكون عليه الـ 100 يوم القادمة من خروج بريطانيا؟.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #0070c0;">24/حزيران</span></span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">أعلن ديفيد كاميرون خلال بيان عاطفي الاستقالة كرئيس للوزراء خارج 10 داوننغ ستريت في صباح هذا اليوم. ووعد رئيس الوزراء بتنفيذ رغبات الشعب البريطاني، ولكن خطابه خلا من التفاصيل. وكان التركيز الرئيس في كلمته على الاستقرار والوحدة في محاولة لتجنب المزيد من الاضطراب المالي والسياسي. ومن المرجح أن لجنة الطوارئ الحكومية انعقدت بالفعل ذلك الصباح لمواجهة صدمة التصويت على الخروج قبل افتتاح الأسواق المالية في الثامنة صباحا. وفي الوقت نفسه، كان المستشار جورج أوزبورن<a href="#ftn2" id="ftnref2" style="vertical-align: super;" name="_ftnref2">[2]</a> متوجها لحضور المناقشات الطارئة بين وزارة الخزانة وبنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي. وسوف يقومون بتفعيل كل خطط الطوارئ لدعم الجنيه الاسترليني واليورو، وسيتم ضخ السيولة للبنوك لضمان استمرارية عمل النظام. خارج داوننغ ستريت، صباح </span><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">هذا </span><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">اليوم، قال كاميرون إنه لن يكون من المناسب له أن يكون &#8220;ربان السفينة&#8221; فيما تفاوض المملكة المتحدة على خروجها من الاتحاد الأوروبي، لكنه سيبقى في منصبه رئيسا للوزراء لمدة ثلاثة أشهر لتهدئة الأسواق. وسوف يسمح أيضا لحزب المحافظين انتخاب زعيم جديد &#8211; من شبه المؤكد أن سيكون الداعم للخروج بوريس جونسون <a href="#ftn3" id="ftnref3" style="vertical-align: super;" name="_ftnref3">[3]</a>&#8211; الذي سيقود بريطانيا خلال مرحلة التفاوض لانسحابها رسميا من الاتحاد الأوروبي.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">في بيان له اليوم، سعى كاميرون لطمأنة المهاجرين للاتحاد الأوروبي الذين يعيشون في المملكة المتحدة والمغتربين الذين يعيشون في القارة، بأن ظروفهم لن تتغير، على الأقل في المدى القصير. وأضاف في محاولة لدرء المخاوف من ضرب الاقتصاد التجاري البريطاني، إن السلع والخدمات ستبقى تباع وتشترى بين المملكة المتحدة والشركات الأوروبية والمستهلكين.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #0070c0;">28-29 حزيران</span></span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">من المقرر عقد قمة في بروكسل، وسوف يكون هناك موضوع واحد على طاولة قادة الاتحاد الأوروبي (التصويت البريطاني على الخروج)، ويمكن أن تستمر الاجتماعات لبضعة أيام إذا ما كانوا قلقين أكثر. وتوقع السيد كاميرون أن يخطر الاتحاد رسميا بنية بريطانيا في المغادرة، حسب ما جاء في المادة (50) من معاهدة لشبونة، العملية القانونية للانسحاب من كتلة 28 دولة، والتي تستمر على مدار الساعة على مدة سنتين يتم </span><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">خلالها </span><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">التفاوض على مجموعة جديدة من الترتيبات في مجالات مثل التجارة والعدل والتأشيرات المتبادلة. المملكة المتحدة يمكن أن تغادر الاتحاد في وقت أقصر من ذلك إذا ما تمت الأمور بسهولة. ولكن إذا لم يكن هناك اتفاق قبل نهاية الوقت المحدد، ستخرج بريطانيا دون أي أحكام خاصة، وهذا يعني أن التعريفات التجارية ستكون أعلى من ذلك بكثير. ومع ذلك، بإمكان رئيس الوزراء التوقف عند من يريدون الاحتجاج على المادة (50)، باعتبارها تضع المفاوضين في وضع غير موات. وبدلا من ذلك، يمكن أنه سيحاول دفع الاتحاد الاوربي للتوصل إلى اتفاق دون فرض مهلة زمنية، ولكن ذلك قد يعتمد على ما إذا كانت الدول الأخرى مستعدة للأمر. وحذر رئيس المفوضية الأوروبية &#8220;جان كلود يونكر&#8221; بالقول: أن &#8220;الهاربين&#8221; لن يعاملوا بلطف. لكن القادة سوف يضطرون إلى التنقل في العملية برمتها؛ لأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي هي خطوة غير مسبوقة. استقلال غرينلاند فقط حصل في الاتحاد الأوروبي من قبل، وكان ذلك قبل 30 عاما عندما كانت جزيرة يبلغ عدد سكانها 56.000 فقط. ويمكن القول أن الجزائر تركت أيضا، عندما توقفت عن كونها جزءا من فرنسا في 1960.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #0070c0;">6 تموز</span></span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وكما أن صدمة التصويت على خروج بريطانيا بدأت تخف، يقوم الجهاز الحكومي على مستوى هذه المهمة بالتفاوض على اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي واستبدال اتفاقيات التجارة الثنائية الأخرى. وعلى الرغم من التقلبات في الأسواق، فإن من شبه المؤكد أن الجمهور سيتفاجأ من التغييرات الصغيرة في حياتهم اليومية. الأهم من ذلك تقريبا، هو تهديد جورج أوزبورن بأن مرحلة ما بعد الخروج ستحدث &#8220;العقاب&#8221; للميزانية، ويعود ذلك جزئيا إلى أن جبهة المحافظين المنتصرين المتشككين في أوروبا، طالبوا بنقل السيد أوزبورن من رقم 11 <a href="#ftn4" id="ftnref4" style="vertical-align: super;" name="_ftnref4">[4]</a>، ولكن أيضا بسبب أن الضربة الاقتصادية الحقيقية لن يكون لها أثر فوري في 6 تموز، وسوف يكون كاميرون قادرا على قيادة استجابة الحكومة لنشر تقرير تحقيقي حول العراق الذي طال انتظاره. وبعد مدة وجيزة، من المقرر أن يحضر قمة حلف شمال الأطلسي.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #0070c0;">21 تموز</span></span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">البرلمان نتيجة للأوضاع الراهنة سيلغي عطلته الصيفية، وستكون هناك راحة بسيطة للوزراء في خضم المفاوضات المستمرة. وكانت مؤسسة الخدمة المدنية قد وضعت خططا للطوارئ لاحتمالية انسحاب الدولة من الاتحاد. ومن المقرر أن كل قسم سيتأثر بالتغييرات الكبيرة. لكن السيد كاميرون، إذا كان ما يزال في منصبه، فإنه سيكون هامشيا إلى حد كبير في هذه العملية بعد أن ارتبط بشكل وثيق مع حملة البقاء، ومن غير المتصور أنه سيعتبر كمفاوض ذي مصداقية. ومن المتوقع أيضا، تعيين وزير داعم للخروج مثل مايكل غوف<a href="#ftn5" id="ftnref5" style="vertical-align: super;" name="_ftnref5">[5]</a> للإشراف على العمل. التصويت بالمغادرة أخبر بأن على الحكومة دعوة شخصيات من أحزاب أخرى، والدعوة إلى الأعمال التجارية، والقانون والمجتمع المدني للانضمام إلى فريق التفاوض؛ &#8220;للحصول على صفقة جيدة تصب في المصلحة الوطنية&#8221;. الآن من المرجح أن قيادة المحافظين ستحاول السعي إلى إنجاز الأمر. قوانين الحزب تشير إلى تسمية رئيس الوزراء اثنين من المرشحين، يتم طرحهما للانتخابات من قبل كل الأعضاء. في حين سيسعى كاميرون إلى البقاء في منصب رئاسة الوزراء للإشراف على المراحل الأولى من مغادرة الاتحاد الأوروبي، ومن شبه المؤكد أنه سيبقى لتصريف الأعمال، في حين سيختار المحافظون زعيما جديدا. ومما لا شك فيه أن بطل الخروج &#8220;بوريس جونسون&#8221; سيخرج منتصرا.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">إن كاميرون سيكون قادرا على الرد على تقرير العراق الذي طال انتظاره يوم 6 تموز، وحضور قمة حلف شمال الأطلسي بعد ذلك بوقت قصير، لكنه من المرجح أن يصبح غير ذي صلة بعمل الحكومة الرئيس، بتركيز أجهزتها على مهمة تنظيم الوضع الجديد في المملكة المتحدة. المستشار جورج أوزبورن، الذي من شأنه المساهمة في هزيمة مخزية لكاميرون، واجه تهميشا جنبا إلى جنب مع شخصيات أخرى بارزة مؤيدة للاتحاد الأوروبي مثل وزير الدفاع مايكل فالون. زعيم حزب العمال &#8220;جيرمي كوربين&#8221; يناضل من أجل التمسك بمنصبه بعد انتقادات لحملته الانتخابية الفاترة. أما بالنسبة للأموال في البلاد، من المتوقع أن ينخفض الاسترليني في المدى القريب على الأقل، وسيضر ذلك بالأسواق والمستوردين، ولكنه سيفيد المصدرين. ومن المرجح أن ينخفض مؤشر فوتسي<a href="#ftn6" id="ftnref6" style="vertical-align: super;" name="_ftnref6">[6]</a> مع جفاف الاستثمارات، إلى أن يصبح المشهد واضحا مع التوصل إلى الترتيبات التجارية والحدود الجديدة.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #0070c0;">منتصف آب</span></span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">التشققات يمكن أن تبدأ بسرعة لتظهر في بقية دول الاتحاد الأوروبي. كما ستتساءل البلدان الأخرى إن كان بإمكانهم إقامة دورة اقتصادية أخرى خارج الاتحاد.</span><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">وشكك رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي &#8220;دونالد تاسك&#8221; حول ما إذا كان نادي بروكسل &#8211; وبصراحة &ldquo;الحضارة الغربية &#8221; &#8211; سيمكنه البقاء على قيد الحياة بعد خروج لندن.</span><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">واعترفت كبار الشخصيات، مثل وزير المالية الألماني &#8220;فولفغانغ شوبل&#8221; أيضا، بأن التجمع سوف يضعف بشكل ملحوظ.</span><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">والاضطراب السياسي ربما سيكون التهديد الأكبر لبريطانيا. وكانت قيادة المحافظين قد أخذت زمنا مماثلا في عام 2005، وانتهى بإعلان تولي كاميرون. ونظرا إلى الحاجة إلى شخص ما يكون مسؤولا عن المحادثات، فمن المرجح أن تكون هناك رغبة قوية في التحرك بأسرع وقت ممكن. إن السيد جونسون سيكون في وضع يسمح له بالفوز بولاية قوية، كسياسي فعل الكثير لتقديم تصويت الخروج.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #0070c0;">شهر أيلول</span></span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">البرلمان سيعود للانعقاد على الرغم من أنه </span><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">يعقد </span><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">في أوائل الخريف لإرضاء أولئك الذين يشكون بأن النواب لا يعملون بما فيه الكفاية. وهذا العام سيكون المجلس مشغولا للغاية، وتمت الدعوة للتصويت في الدورة الحالية للبرلمان إلى &#8220;وضع حد للمحكمة الأوربية لمراقبة العدل على الأمن الوطني وعلى السماح للحكومة بترحيل المجرمين من الاتحاد الأوروبي&#8221;. وقد تعهد دعاة الخروج أيضا بإلغاء نسبة الـ 5% من الضريبة على القيمة المضافة على فواتير الطاقة المنزلية من خلال تعديل قانون ضريبة القيمة المضافة عام 1994. وتشمل الإجراءات البرلمانية الأخرى التي وعد بها، إنهاء الحق التلقائي لجميع مواطني الاتحاد الأوروبي لدخول المملكة المتحدة، وأخيرا، إلغاء قانون الاتحاد الأوروبي 1972 (إلغاء) بيل، وهي التشريعات التي تكفل سيادة القانون في الاتحاد الأوروبي إلى القواعد المحلية.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">ومع ذلك، فإنه ليس من الواضح مدى سرعة دعاة الخروج وقدرتهم على قطع العلاقات مع بروكسل. فنحو ثلاثة أرباع النواب مع دعم عضوية الاتحاد الأوروبي، وبعضهم سعى بالفعل إلى استغلال هذا الرقم للحد من تأثير التصويت. يمكن أن تكون هناك جهود لتحدي الجمهور، أو البقاء في سوق واحد بدلا من الانسحاب من الكتلة تماما. وقال ايان دنكان سميث<a href="#ftn7" id="ftnref7" style="vertical-align: super;" name="_ftnref7">[7]</a> إن النواب الذين يتجاهلون نتائج الاستفتاء، سيؤدون بفعلهم هذا إلى &#8220;أزمة دستورية&#8221;، ويحتمل أن تكون انتخابات عامة مبكرة.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #0070c0;">5 تشرين الأول</span></span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">موسم مؤتمرات الأحزاب السياسية دائما محموم، ولكن هذا العام سيكون له أهمية أكبر. إن إعادة تنظيم السياسة التي بدأها الاستفتاء، ستكون ذات تأثير كبير في بريطانيا وأوروبا. بعد نهاية المائة يوم الأولى، سيكون من الممكن لرئيس وزراء المحافظين الجديد اعتلاء منصة برمنغهام لمخاطبة الناشطين. السيد جونسون &#8211; إذا كان قد خرج منتصرا &#8211; هل سيكون بإمكانه القول بأن المملكة المتحدة قد حققت بداية في حياتها الجديدة المستقلة من بروكسل.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #0070c0;">تحليل</span></span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">كانت صدمة الاستفتاء البريطاني على الخروج من الاتحاد الأوربي كبيرة، حتى بالنسبة للمصوتين بنعم. وضع مربك وحالة من الريبة والخوف تعتري الجميع في داخل الاتحاد وخارجه، وكأن هناك ندما بريطانيا على ما اقترفته أيديهم، حتى بين دعاة الخروج. </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">استفتاء الخروج أطاح أولا بكاميرون رئيس الوزراء، ثم أثر على الأسواق المالية، ولو بدرجة أقل، وهذا محليا. أما أخطر آثاره الخارجية، أنه أيقظ الخوف من تفكك الاتحاد الأوربي، المظلة التي كانت تجمع الأوربيين على سلبياتها وكثرة الثقوب فيها. لكنه بالتالي حكم الديمقراطية واجب الطاعة والخضوع، رغم المخاوف الداخلية بانشطار المملكة المتحدة، مع استطلاع الرأي الاسكتلندي الذي أيد بنسبة 52% الانفصال عن بريطانيا العظمى ردا على مغادرتها الاتحاد الاوربي، وتتبعها في ذلك إيرلندا الشمالية، فضلا عن مخاوف خارجية بتفكك وانهيار الاتحاد، وهذا ما حذرت منه ألمانيا. ويبدو أن قضية مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد، ستبقى تتفاعل خلال الأيام والأسابيع القادمة بصورة لا يمكن التنبؤ بمفاجآتها الصادمة.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><a href="http://www.dailymail.co.uk/news/article-3657708/MailOnline-s-guide-world-change-Britain-votes-Brexit-historic-EU-referendum-result.html"><span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">http://www.dailymail.co.uk/news/article-3657708/MailOnline-s-guide-world-change-Britain-votes-Brexit-historic-EU-referendum-result.html</span></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<hr style="text-align: right;" size="1" width="33%" />
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><a href="#ftnref1" id="ftnref1" style="vertical-align: super;" name="ftn1">[1]</a> هي عاصمة الاتحاد الأوروبي بحكم الأمر الواقع وأكبر منطقة حضرية في بلجيكا. تتألف من 19 بلدية. تستضيف بروكسل مؤسسات الاتحاد الأوروبي الرئيسة ومقرات حلف شمال الأطلسي. وكانت المركز الرئيس للسياسة الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.(وكبيديا-المترجم)</p>
<p dir="RTL"><a href="#ftnref2" id="ftnref2" style="vertical-align: super;" name="ftn2">[2]</a> جورج أوزبورن (من مواليد 1971) هو سياسي في حزب المحافظين البريطاني، كان وزير الخزانة البريطاني منذ عام 2010 وعضو مجلس النواب (البرلمان) منذ عام 2001.(وكيبيديا-المترجم)</p>
<p dir="RTL"><a href="#ftnref3" id="ftnref3" style="vertical-align: super;" name="ftn3">[3]</a> الكسندر دي بوريس جونسون(من مواليد ١٩٦٤ &#8211; نيويورك): وهو صحفي بريطاني وعمدة لندن السابق وينتمي إلى حزب المحافظين السياسي، وقد انتخب عمدة لمدينة لندن منذ عام 2008. وكان عضو البرلمان لهينلي ورئيسا لتحرير مجلة المشاهد. (وكيبيديا-المترجم)</p>
<p dir="RTL"><a href="#ftnref4" id="ftnref4" style="vertical-align: super;" name="ftn4">[4]</a> 11 داوننغ ستريت (المعروف باسم عدد 11): هو المقر الرسمي للورد الثاني في بريطانيا لوزارة الخزانة الذي يعرف رسميا باسم وزير الخزانة. تأسست الإقامة رسميا جنبا إلى جنب مع المقيم الرسمي لرئيس وزراء المملكة المتحدة في 10 داوننغ ستريت في 1682.</p>
<p dir="RTL">اليوم هو المقر الرسمي لجورج أوسبورن، الذي تم تعيينه كمستشار لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم 11 أيار عام 2010.(وكيبيديا-المترجم)</p>
<p dir="RTL"><a href="#ftnref5" id="ftnref5" style="vertical-align: super;" name="ftn5">[5]</a> مايكل أندرو غوف (من مواليد 1967): هو سياسي من المحافظين البريطانيين وعضو مجلس النواب (البرلمان).</p>
<p dir="RTL"><a href="#ftnref6" id="ftnref6" style="vertical-align: super;" name="ftn6">[6]</a> واحد من أكبر مؤشرات الأسهم البريطانية، حيث تضم أسهم أكبر مائة شركة بريطانية في بورصة لندن. أطلق المؤشر في 3 كانون الثاني 1984 . ( وكيبيديا-المترجم)</p>
<p dir="RTL"><a href="#ftnref7" id="ftnref7" style="vertical-align: super;" name="ftn7">[7]</a> جورج ايان دنكان سميث (ولد في 1954)، وهو سياسي من حزب المحافظين البريطاني. وزير الدولة لشؤون العمل والمعاشات 2010-2016، وكان في السابق زعيم حزب المحافظين وزعيم المعارضة في الفترة من 2001 إلى 2003.(وكيبيديا-المترجم)</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/29/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%9f/">ماذا بعد خروج بريطانيا؟</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1250</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التهديد الوجودي للتطرف الاسلامي</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/27/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[kerbalacss]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Jun 2016 15:03:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/2016/06/27/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</guid>

					<description><![CDATA[<p>الكاتبة: دانييل بليتكا رئيسة دراسات السياسة الخارجية والدفاعية في معهد امريكان انتربرايز الناشر: معهد امريكان انتربرايز ٦/٢٠١٦ ترجمة: هبه عباس عرض وتحليل: حسين باسم مركز الدراسات الاستراتيجية/جامعة كربلاء قسم الدراسات... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/27/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/27/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/">التهديد الوجودي للتطرف الاسلامي</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">الكاتب</span></strong><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">ة</span></strong><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">: دانييل بليتكا رئيسة دراسات السياسة الخارجية والدفاعية في معهد امريكان انتربرايز</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">الناشر: معهد امريكان انتربرايز</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">٦/٢٠١٦</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">ترجمة: هبه عباس</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">عرض وتحليل: حسين باسم </span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">مركز الدراسات الاستراتيجية/جامعة كربلاء</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><strong><span style="font-family: 'Arial','sans-serif';">قسم الدراسات الدولية</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><strong><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">إن مركز ثقلنا الافتراضي، قد أبتعد عن الالتزام بالحرية وتقاليد الرحمة، وتحول نحو الانعزالية والعداء والانانية والخوف، وهذا انتصار للارهاب والسلفية والعدو.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">أستهلت الكاتبة مقالها بالإشارة الى ما كان يُخبِر به الرئيس باراك اوباما مرارا وتكرارا بأن تنظيم الدولة الاسلامية &#8220;داعش&#8221; لا يمثل تهديداً وجوديا للولايات المتحدة، وهذا صحيح اذ لم تؤدي احداث اورلاندو التي اسفرت عن قتل ٤٩ شخصا واحداث ١١ سبتمبر التي اسفرت عن</span><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">قتل ٣٠٠٠ شخص الى اسقاط أكبر نظام ديمقراطي في العالم، لكن ديمقراطيتنا تشبه تلك الموجودة في اوروبا، فهي ليست مجموعة من القوانين المدرجة على ورق بل مجموعة من القيم والتقاليد التي يتبعها اغلب الشعب الامريكي، غير أن هذه القيم معرضة للخطر.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وفي الواقع، هذا هو <strong><span style="color: red;">مركز ثقلنا الافتراضي، وقد أبتعد عن الالتزام بالحرية وتقاليد الرحمة، وتحول نحو الانعزالية والعداء والانانية والخوف، وهذا انتصار للارهاب والسلفية والعدو.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">فيجب علينا قبل ارتكاب اخطاء لا تغتفر، بأن تتم معرفة متى اخر مرة تم الحديث خلاها عن التمييز على اساس الدين، ومتى اخر مرة ناقش فيها الامريكيين اعتقال الاشخاص على اساس الدين او العرق، ومتى كان الامريكيين غير مبالين بضحايا المجازر (وفي هذه النقطة الاخيرة، لكي نكون منصفين كان هناك لا مبالاة بمشاهدة البوسنيين والراونديين والسودانيين يتعرضون للذبح، لكن ايضا شعور بالذنب)، ومتى اخر مرة شنت فيها امتنا هجوما على المهاجرين الذين سرقوا سبل عيشنا واثروا في ثقافتنا.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">بعض هذه المخاوف مشروعة ومبررة، فمن منا لا ينظر حوله في المطار ولايستغرب؟ لاسيما إذا اخذنا المملكة العربية السعودية كمثال بعد أن انفقت المليارات من اجل بناء المساجد والمدارس في جميع انحاء العالم وتشجيع التطرف الوهابي الذي يعد السمة المميزة لها، وقد استغل الارهابيين تدفق اللاجئين وتمكنو من الدخول الى اوروبا والولايات المتحدة بطرق مشروعة او ولدوا في الولايات المتحدة او فرنسا او بلجيكا او بريطانيا.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">لن ينظر أحد الى عدد المعتقلين من أصل افريقي او اصل اسباني في السجون الامريكية ويقول ان هؤلاء الاشخاص يجب ان يعزلو ويتم التحقيق معهم، واذا لزم الامر جمعهم في مكان واحد لانه من الواضح انهم يشكلون تهديدا للسلامة العامة، وهذا يدعونا الى التساؤل عما اذا كانت هناك مشكلة وما هو الحل وكيف يمكننا ان نجعل الامور افضل؟ هذه هي الطريقة الامريكية.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">أفضل اجابة على هذه التساؤلات هي <strong>العودة الى الرحمة والالتزام بالحرية</strong> التي تعتز بها امريكا، والتعامل مع التهديد في اي مكان لهزيمة العدو اينما وجد، وان الاشارة الى انتشار تنظيم القاعدة وحركة طالبان و&#8221;داعش&#8221; ليس نوع من المجاز او التلويح بالحرب، فعلى الرغم من تعرض &#8221; داعش&#8221; لبعض النكسات، لكن تنظيم القاعدة وحركة طالبان في حالة نمو والولايات المتحدة في حالة ترقب وعدم اكتراث بالامر، لكن لديها رغبة ضئيلة للقيام بأعمال أكثر جدية تجاه هذه التهديدات في جميع انحاء اسيا وافريقيا والشرق الأوسط.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">يرغب ترامب بالفوز لكن ليس لديه استراتيجية فعلية لمواجهة التهديدات بدلاً من منع المسلمين من الدخول الى الولايات المتحدة، لكن من جانبها، تُعّد هيلاري كلنتون أفضل منه بقليل، فعلى الرغم من عدم امتلاكها استراتيجية واضحة لكن لها حب غامض للمسلمين وهذا هو رد فعل على منافسيها، وان الامر الوحيد الذي يوحد انصارهما هو عدم الاكتراث بالتصعيد لشن حرب نشطة ضد اي من هذه الجماعات الارهابية. </span><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">إذ أن إحدى المجموعتان تريد الجلوس داخل أمريكا وراء جدار والمجموعة الأخرى ببساطة تفضل الجلوس فحسب. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: -2.9pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وتختتم الكاتبة مقالها بالقول، <strong>باختصار، لم تعُد الولايات المتحدة تقود العالم كما كانت لفترة طويلة، ولا يرغب الكثير من الامريكيين بذلك بغض النظر عن إتجاههم السياسي، ولا يرحبون بالمحتاجين وليس لديهم طريقة لمساعدتهم بأي شكل من الاشكال، الولايات المتحدة تتحول في السلوك لتعود الى شكل ترك ورائنا لفترة طويلة. فنحن نغلق حدودنا، نحن نتحول بوجه اشكال الشراكة الدولية من التجارة الى التحالفات العسكرية، كما نشاهد القيم التي تعد السمة المميزة لنا تتلاشى امام اعيننا، وان ترامب وكلنتون هما مثال على تلك القيم المتغيرة. ببساطة، <span style="color: red;">إن العدو يغيرنا</span>.</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 4.2pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><strong><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">تحليل المركز:</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 4.2pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">لم تعد الولايات المتحدة اليوم وحيدة في مواجهة تهديدات وجودية، وإنما كافة اعضاء المجتمع الدولي يواجهون مثل هذه التهديدات بفارق نسبي. ان هذه التهديدات ناجمة عن العديد من التحديات المعاصرة كالتلوث البيئي والاحتباس الحراري وظاهرة الهجرة (الشرعية وغير الشريعة) وتنامي الجريمة المنظمة، وأبرز تلك التحديات المعاصرة هو ظاهرة الإرهاب. وبالفعل فقد أفرزت هذه التحديات بالترافق مع العولمة تأثيرات عميقة على المنظومة القيمية والأخلاقية لدى مختلف الشعوب وان كانت بتفاوت نسبي أيضا. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 4.2pt; text-align: justify; line-height: 150%;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 150%; font-family: 'Arial','sans-serif';">إن تفكير أي دولة ما بشكل منفرد ولاسيما الولايات المتحدة بقيادة العالم والهيمنة عليه أو التوجه نحو الإنعزال خلف الجدران، لن يجدي نفعا في التغلب على التحديات المعاصرة أو احتوائها بشكل منفرد. إذ أن تخطي التحديات آنفة الذكر وغيرها يستلزم تعاون أممي ومشاركة بين كافة أعضاء المجتمع الدولي من أجل تذليل تلك التحديات وتجفيف منابعها ولاسيما ظاهرة الإرهاب. وإن إعتماد سبل الرحمة والإلتزام بمبادئ الحرية والقبول بتحمل أعبائهما وتكاليفهما تُعدان من بين أهم سبل التعاون الجماعي لكافة أعضاء الأسرة الدولة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: 11pt; line-height: 150%;"><a href="https://www.aei.org/publication/the-existential-threat-of-islamist-extremism/"><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; line-height: 150%;">https://www.aei.org/publication/the-existential-threat-of-islamist-extremism/</span></a></span></p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/27/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/">التهديد الوجودي للتطرف الاسلامي</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1248</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إنقاذ العراق: ماذا يمكن أن يفعل آية الله العظمى السيد السيستاني</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/17/%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[kerbalacss]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Jun 2016 19:43:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/2016/06/17/%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d</guid>

					<description><![CDATA[<p>الكاتب: رانج علاء الدين (Ranj Alaaldin) 9 آيار 2016 ترجمة بتصرف وعرض: م. د. حسين أحمد السرحان رئيس قسم الدراسات الدولية/ مركز الدراسات الاستراتيجية في البداية يشير الكاتب إلى أنه... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/17/%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/17/%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/">إنقاذ العراق: ماذا يمكن أن يفعل آية الله العظمى السيد السيستاني</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; line-height: 23.5pt;"><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">الكاتب: رانج علاء الدين (</span></strong><a href="https://www.foreignaffairs.com/authors/ranj-alaaldin" title="More articles by Ranj Alaaldin"><strong><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: windowtext; text-decoration: none;">Ranj Alaaldin</span></strong></a><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">)</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; line-height: 23.5pt;"><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">9 آيار 2016</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; line-height: normal;"><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Simplified Arabic','serif';">ترجمة بتصرف وعرض: م. د. حسين أحمد السرحان </span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; line-height: normal;"><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Simplified Arabic','serif'; color: red;">رئيس قسم الدراسات الدولية/ مركز الدراسات الاستراتيجية</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">في البداية يشير الكاتب إلى أنه خلال شهر نيسان 2016، شهد العراق وضعا أكثر قلقاً بفعل خروج مئات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع للتعبير عن سخطهم اتجاه العملية السياسية الفاسدة والمختلة، وتوّجت تلك الاحتجاجات باقتحام واحتلال مبنى البرلمان العراقي في نهاية شهر نيسان/2016 من قبل أتباع رجل الدين مقتدى الصدر بعد إلقائه الخطاب التصعيدي </span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">الذي د</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">عا </span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">فيه إلى </span><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">&#8220;الثورة الشعبية الكبرى لإيقاف الفساد&#8221;</span></strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">، حسب رأي الكاتب.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">ويؤكد الكاتب أن الصدر أصبح صوت الطبقة الدنيا من الشيعة العراقيين مستثمرا إرث والده محمد محمد صادق الصدر، والذي أسس قاعدة اجتماعية مهمة تابعه له خلال عقد التسعينات من القرن الماضي، إذ عانى السكان المعدمون من العراقيين الشيعة من قمع النظام البعثي والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأمم المتحدة على حد سواء.</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">وكما أن والده عمل ضد نظام البعث المسيطر على الدولة آنذاك، حشد مقتدى الصدر مئات الآلاف من مناصريه والكثير من العراقيين الآخرين ضد الدولة العراقية الحالية. وكما حصل مع والده، واجه مقتدى الصدر وتحدى شرعية حكم منافسيه الشيعة،</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">حيث إن التيار الصدري استنكر تاريخيا النخبوية الخاصة بهم. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">وقد أثبت رجل الدين مقتدى الصدر بالتأكيد أنه ما يزال الشخص القائد الذي يمكنه تحشيد الجماهير والذين يستطيعون &#8211; احتمالا &#8211; </span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">تسريع برنامج الإصلاح الذي بدأ به رئيس الوزراء حيدر العبادي، والذي حاول تطبيقه وسط معارضة شرسة من منافسيه الأقوياء الذين لهم فائدة ومصلحة في استمرار الوضع الراهن. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">ومن جهة أخرى، أكد الكاتب أن مقتدى الصدر ليس منقذ العراق. فهو مشترك في منظومة الحكم الحالية &#8211; عبر الكتلة السياسية الخاصة به &#8211; التي ساهمت باختلال الحكم الذي عانى منه العراق لأكثر من عقد مضى، وجهوده في التعبئة ترتبط بإعادة إنعاش أهميته السياسية التي تضاءلت خلال مسار الحرب ضد ما يسمى بـ &#8220;الدولة الاسلامية&#8221; </span><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">ISIS</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;"> بسبب صعود أطراف شيعية فاعلة أخرى تتمتع بإشادة واسعة النطاق للنجاحات التي يحققوها في المعركة ضد الإرهابيين. وأضاف: إن مقتدى الصدر أيضا مستمر بقيادة فصائله المعروفة بـ &#8220;سرايا السلام&#8221; (</span><a href="https://www.foreignaffairs.com/articles/iraq/2014-12-01/partitions-practice"><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black; text-decoration: none;">Peace Brigades</span></a><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">)</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">ووجود هذه الفصائل وغيرها لايضعف حكم القانون والعملية الديمقراطية التي يريد مقتدى الصدر علنا تقويتها فحسب، بل يعمق الحكم الذاتي لتلك الفصائل المسلحة. وسرايا السلام هم نسخة معدلة للمسرّحين مما أُطلق عليهم &#8220;جيش المهدي&#8221;، وهو الذي شكله الصدر كردّ للغزو الأمريكي للعراق عام 2003. وبعباردة أخرى، فإن العراق لايمكنه تحقيق إصلاح وضع تلك الفصائل إلى أن يتم حلها أو دمجها في جيش مؤسسي.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">بعد ذلك يؤكد الكاتب أن الرجل الوحيد الذي يمكنه إنقاذ العراق هو آية الله العظمى السيد علي السيستاني. وعلى عكس الاستقطاب الذي يحظى به مقتدى الصدر، يعد السيستاني على نطاق واسع في العراق كرجل مصالحة. فهو عمل على مدار 87 سنة رجل دين موقّر، وهو قائد العالم الإسلامي الشيعي، وتشكل طروحاته خياراً حاسماً بشأن سلطة النخبة العراقية الحاكمة الفاسدة وضعف المؤسسات التي أصابها الشلل بفعل الانقسامات الطائفية والإثنية.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">ويؤكد الكاتب أنه في الوقت الذي تضاءلت فيه سلطة النخب والحركات السياسية والآيديولوجيات، كان لآيات الله العظمى قوة هائلة باستمرار؛ بسبب قيادتهم لشبكة واسعة من المؤسسات المحلية والوطنية التي تمكنهم من الخوض في السياسة والسلطة بطريقة لا مثيل لها. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 16.8pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">وهنا يذكر الكاتب عدة أمثلة لدور المرجعية الدينية في النجف الأشرف ومواقفها اتجاه الأحداث السياسية في العراق. ففي عام 1960 على سبيل المثال، حول آية الله محسن الحكيم المدّ الجماهيري ضد الشيوعيين العراقيين وبقوة كبيرة عبر إصدار فتوى حرم فيها الانتماء لعضوية الحزب الشيوعي العراقي، وهذا كان البداية لنهاية الشيوعية في العراق التي تراجع نفوذها بفعل المؤسسة الدينية الأكثر حزما والسياسات القمعية للدولة. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">كما حشدت المؤسسة الدينية في العراق أعدادا كبيرة من العراقيين للاحتجاج ومواجهة الرئيس عبد السلام عارف في أواسط عقد الستينات من القرن الماضي، والذي تعرض للهجوم لطائفيته وتهميشه للشيعة. هذه الاحتجاجات لم تؤد إلى حدوث ثورة، لكن الطبقة الدينية اكدت نفسها كمحرك قوي للمجتمع الشيعي المنقسم تقليديا يمكّنها الخوض في السلطة والسياسات في الدولة العراقية الحديثة.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;"> في عام 1958، لعبت المؤسسة الدينية الشيعية دورا مؤثرا ومباشرا في تأسيس حزب الدعوة الإسلامية (المجموعة الإسلامية الاجتماعية &#8211; السياسية الشيعية الرئيسة)، وهو اليوم الحزب الحاكم. وعمل الحكيم بصفة راع للحزب، وأبناؤه كانوا &#8211; جنبا إلى جنب مع أعضاء من طبقة رجال الدين &#8211; من بين أعضائه المؤسّسين. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">خلال المرحلة ذاتها أصدر الحكيم فتوى حرم فيها قتل الأكراد. ووفقا لبحث خاص بالكاتب تضمن مقابلات مع رجال دين شيعة وأعضاء في القوات المسلحة العراقية وجنود شيعة في الجيش العراقي أطاعوا الفتوى من خلال غض النظر عن ضرب الأهداف الكردية عمدا، وبالتالي قاد ذلك إلى تقويض جهود الحكومة العراقية التي أعطت أوامر للقضاء على الحركة الكردية في كردستان العراق. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">كذلك تحدت المؤسسة الدينية حزب البعث عندما جاء إلى السلطة في عام 1968. وأراد نظام البعث قمع نفوذ وتأثير المؤسسة الدينية لكنه فشل بسبب قدرة المؤسسة الدينية للعمل باستقلالية عن الدولة. وهي تتمتع باستقلالية مالية (كبار رجال الدين يستلمون التبرعات المعروفة بالخمس من أتباعهم داخل وخارج الحدود)، ويمكن أن تولد مئات الملايين من الدولارات لتمويل نشاطاتها. وتشرف أو تتربع المؤسسة الدينية أيضا على مجموعة من المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية، والتي تمكّنها من توسيع قاعدتها الاجتماعية وحشد أعداد كثيرة من الناس لأغراض سياسية.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">بعد القمع الجماعي للمكوّن الشيعي في أواخر عقد الستينات وبداية عقد السبعينات من القرن الماضي، وعلى الرغم من تفكيك شبكة المعارضة الشيعية، كان نظام صدام حسين البعثي </span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">ما يزال يُواجَه </span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">من قبل رجال الدين وأتباعهم، وهو ما أدى إلى الانتفاضة الجماهيرية في 1977 و 1979، وهذه الأخيرة نجمت عن الثورة الإيرانية في السنة</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">نفس</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">ها. وخلال الحرب مع إيران في عقد الثمانينات، حاول النظام &#8211; كما تُظهر سجلات حزب البعث &#8211; ترهيب وإكراه آية الله العظمى أبي القاسم الخوئي الذي سبق السيستاني على إصدار فتوى بشرعية الحرب ضد إيران. لكن المحاولة فشلت، وفي النهاية تعرقلت جهود النظام لتحشيد الدعم الشيعي لصالح الحرب ضد الفرس شركائهم في الدين عبر الحدود، كما يشير الكاتب. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">وبعد حرب عام 2003 تضمنت تدخلات السيد السيستاني الضغط على الولايات المتحدة والمسؤولين العراقيين لضمان تشكيل جمعية منتخبة تولت كتابة دستور جديد للبلاد، خلافا لرغبة الولايات المتحدة والآخرين الذين سعوا لعملية الباب المغلقة. كذلك خاطب السيستاني الفصائل الشيعية في عام 2005 لضمان دخولها الانتخابات البرلمانية ككتلة واحدة؛ خوفا من الاقتتال الداخلي بين الجماعات الشيعية المختلفة ومليشيات التطرّف السني التي تضمّ البعثيين والقاعدة في العراق. وفازت الكتلة الشيعية ومنعت إعادة البعث. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">في عام 2006 ساعد السيستاني &#8211; على الرغم من عدم تمكنه بإيقافها نهائياً &#8211; </span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">على احتواء </span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">موجة جديدة من العنف الطائفي في العراق أعقبت تفجير تنظيم القاعدة لمرقد العسكريين في سامراء، وهو المرقد الشيعي</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">المقدس</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;"> في المدينة التي يهيمن عليها السنة من سامراء. ولعب السيد السيستاني دورا مهما في الحد من إراقة الدماء عبر الدعوة إلى الوحدة والاعتدال، وضغط على المسؤولين العراقيين والأمريكان بانتظام لإنهاء الصراع، وهذا لم يمنع العراق من الانزلاق إلى الحرب الأهلية، ولكن تدخلات السيد السيستاني ساعدت بالتأكيد في كبح الفصائل الشيعية ومنعها من ارتكاب إبادة جماعية ضد السكان السنة، وكان يمكن أن تكون الأمور أسوأ بكثير في حالة غيابه ودون جهوده لإنهاء الصراع.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">وفي الآونة الأخيرة (حزيران 2014) أصدر السيد السيستاني فتوى داعيا فيها كل الرجال القادرين للدفاع عن بلدهم بعد انهيار الجيش العراقي وسيطرة تنظيم &#8220;داعش&#8221; على الموصل ومدن وبلدات عراقية أخرى. إذ تشكلت قوة قوامها 100000 مائة ألف مقاتل من المقاتلين الشيعة مع عدد محدود من السنة اندمجت سوية لتشكل ما يسمى اليوم بالحشد الشعبي (قوة الحشد الشعبي </span><span dir="LTR" style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">Popular Mobilization Force, or PMF</span><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;"> )، والتي ساعدت على إيقاف &#8220;داعش&#8221; ومنعه من التوسّع بشكل أكبر.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">وفيما يخص المظاهرات الشعبية، أكد الكاتب أن السيد السيستاني أيد التظاهرات الشعبية التي حدثت السنة الماضية والداعمة لبرنامج الإصلاح الذي طرحه العبادي. لكنه أنهى ارتباطه النشيط مع حملة الإصلاحات للتخلص من الإحباط مع الحكومة. كما أظهر أيضا استياءه من الحكومة من خلال تركه الخطبة السياسية الأسبوعية، وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة لمستقبل العراق. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">يؤكد الكاتب أنه في غياب السيد السيستاني، فإن الشخصيات البارزة المستقطبة للجماهير مثل الصدر ورئيس الوزراء السابق السلطوي المثير للجدل نوري المالكي سيملؤون المجال، كما هو حال الجماعات الشيعية المسلحة مثل عصائب أهل الحق وكتائب بدر الذين استغلوا فتوى السيد السيستاني وملئوا الفراغ في ظل الحرب ضد &#8220;داعش&#8221; الإرهابي.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">ولكن هذا لا يعني بأن السيد السيستاني قد تخلى عن الوضع أو رفع يده، وما يزال بالإمكان التراجع عن قراره. ما يزال الفاعل الوحيد الذي بإمكانه إنقاذ البلاد. وقد ترأس مؤسسة الحوزة، وهي مؤسسة قديمة من عدة قرون وتمثل حاليا غالبية المجتمع المدني الأكثر فاعلية وتأثيرا.</span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">خلافا للحكمة الشعبية، فإن الفاعلين في المجتمع المدني مثل السيد السيستاني والمؤسسة الدينية المنظمة بشكل جيد والمزودة بموارد وشرعية كافية، يمكنهم المساعدة في تحسين سلوك الجهات الفاعلة غير الحكومية وابعادهم إلى الهامش. </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-bottom: 8.4pt; text-align: justify; line-height: 23.5pt;"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: black;">السيد السيستاني لديه شبكة اجتماعية ودينية كبيرة، يمكنها الحكم المحلي وتوفير الخدمات ودعم البرامج العامة الأخرى مثل المدارس والمستشفيات والمكتبات، وتسخيرها -أي الشبكة -في الاتجاه الصحيح. ويمكنها أن تساعد على قيادة الجهود نحو تأسيس مجتمع مدني قوي في جميع أنحاء العراق بالمشاركة مع المنظمات المدنية الأخرى. وبجهد جماعي، فإنها يمكن أن تحفز السياسات الشعبية ومبادرات الحكم الجيد لتهميش الميليشيات وأولئك الذين أوجدوها وتقوية المعتدلين الذين لديهم رؤية وأفكار لإصلاح العراق. </span></p>
<p><strong><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Simplified Arabic','serif'; color: red;">رابط المقال:</span></strong><span dir="LTR"><a href="https://www.foreignaffairs.com/articles/iraq/2016-05-09/saving-iraq"><span style="font-size: 14pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">https://www.foreignaffairs.com/articles/iraq/2016-05-09/saving-iraq</span></a></span></p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2016/06/17/%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/">إنقاذ العراق: ماذا يمكن أن يفعل آية الله العظمى السيد السيستاني</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1241</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
