<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>العراق - kerbalacss Website</title>
	<atom:link href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 15 Jan 2018 10:07:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-US</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>هل العالم مستعد لانفصال اقليم كردستان؟ الاستفتاء بين اكراد العراق يجعل الشرق الاوسط على الحافة.</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/03/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Dec 2017 10:58:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[foregn article]]></category>
		<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<category><![CDATA[الاكراد]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[انفصال اقليم كردستان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/?p=2038</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم ستيفن أ. كوك الناشر: مجلس العلاقات الخارجية/ واشنطن. ايلول 2017 ترجمة وتحليل: أ. م. د. حسين احمد السرحان هذا الصيف حافل بالاحداث لاسيما في الشرق الاوسط. اذ بدأ بمقاطعة... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/03/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/03/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/">هل العالم مستعد لانفصال اقليم كردستان؟ الاستفتاء بين اكراد العراق يجعل الشرق الاوسط على الحافة.</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم ستيفن أ. كوك<br />
الناشر: مجلس العلاقات الخارجية/ واشنطن.<br />
ايلول 2017<br />
ترجمة وتحليل: أ. م. د. حسين احمد السرحان<br />
هذا الصيف حافل بالاحداث لاسيما في الشرق الاوسط. اذ بدأ بمقاطعة قطر من قبل جيرانها في 5 حزيران، تبعها تغيير في خط الخلافة في المملكة العربية السعودية. ثم جاءت أعمال العنف والاحتجاجات على الإجراءات الأمنية في جبل الهيكل / الحرم الشريف في القدس، ثم تحرير الموصل وتلعفر في العراق. كذلك تقدم قوات الدفاع السوري المدعومة اميركيا في الرقة، وحالات الاصابة بمرض الكوليرا في اليمن التي اعلنت عن ذاتها كعاصمة للدولة الاسلامية حيث وصل عدد الاصابات الى اكثر من 600,000 الف مواطن. وتفجر الاحتجاجات في المغرب احتجاجا على وفاة أحد صيادي الاسماك فى الخريف الماضى على يد الشرطة، واستمرار ايران في تعزيز قوتها في الشرق الاوسط. كذلك تأخير الادارة الاميركية مساعداتها لمصر والبالغة 300 مليون دولار لتعزيز اهتماماتها في الشوؤن الجيوبوليتيكية وفي حقوق الانسان. واستمرار عملية التطهير الواسعة النطاق في تركيا. واقتراب الادعاء العام في اسرائيل من اتهام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالفساد.<br />
وهذه الاحداث بقدر مايترتب عليها عواقب وخيمة الا انها تحضى باهتمام ضئيل. وعلى مدار تلك الاحداث ، جرت استعدادات اكراد العراق لتنظيم الاستفتاء حول الانفصال الذي تم في 25 ايلول. وبهذا يحاول الأكراد العراقيون التراجع عن ما فعلته عصبة الأمم تحت الضغط البريطاني في عام 1925 عندما ربطت محافظة الموصل العثمانية السابقة بالعراق. وعلى اقل تقدير يشعرون ان إدماجهم في العراق كان تجربة غير سعيدة.<br />
وفي العلاقة بين الاكراد والدولة العراقية يلاحظ ان الاحدث الابرز خلال الثلاث عقود الماضية هو حملة الانفال سيئة الصيت في الاشهر الاخيرة من الحرب العراقية الايرانية1980 &#8211; 1988 قتل فيها مايقارب من 100,000مواطن كردي. ومن بين الذين لقوا حتفهم خمسة آلاف مدني في وفيات فظيعة بعد أن أسقطت القوات العراقية غاز الخردل العصبي في مدينة حلبجة. وبعد 3 سنوات فقط طرد الاكراد من العراق الى تركيا عندما صعدوا من معارضتهم لصدام حسين بعدما قاد التحالف الدولي حملته لاخراج الجيش العراقي من الكويت. في المقابل، امر الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش بتشكيل منطقة حظر طيران حيث حظرت الطائرات العراقية من العمل فوق خط العرض 36، وحماية الأكراد وإنكار العراق سيادته الكاملة.<br />
هذه الاحداث الصادمة هي الاكثر سوءا في العلاقات الدموية بين بغداد واكراد العراق. ولم يتسبب العنف إلا في بذل المزيد من الجهود الروتينية لإقناع الأكراد وإخضاع تطلعاتهم وطموحاتهم. كذلك قام صدام بحملة تعريب لتغيير التركيبة الديموغرافية للمناطق التي يسود فيها الأكراد ومنها محافظة كركوك الغنية بالنفط، والتي تقع بين محافظتي أربيل والسليمانية الكرديتين، فضلا عن محافظة صلاح الدين العربية السنية في الغالب. وكركوك كانت منذ فترة طويلة منطقة متنوعة شملت الأكراد والعرب والتركمان، ولكن صدام سعى لتغيير ديموغرافيتها بشكل دائم عن طريق تحريك العرب السنة إلى المنطقة ودفع الأكراد خارجها. ومثل حلبجة، اصبحت كركوك رمزا وطنيا للعديد من الكرد.<br />
واستمرت مناطق حظر الطيران الأمريكية والبريطانية في شمال وجنوب العراق حتى آذار 2003 واسقاط النظام. وخلال الـ 12 عام من الحروب العراقية تمكن الاكراد من بناء دولة ضمن الدولة العراقية. في عام 1992 شكل البرلمان الوطني الكردي حكومة اقليم كردستان في اربيل والسليمانية ودهوك. وبعدها تحولت المحافظات الكردية الثلاث في العراق رسميا إلى منطقة حكم ذاتي في الترتيبات السياسية، اتخذت هذه الدولة خطوة نحو &#8220;الدولة&#8221; الفعلية. كانت حكومة إقليم كردستان في فترة ما بعد الحرب تتمتع بخصائص مماثلة للدولة قبل الغزو &#8211; برلمان، رئاسة، وزارات وجيش &#8211; ولكن مع الإطاحة الأمريكية بصدام، بدا الاستقلال الكردي أكثر معقولية. ومع ذلك كانت هناك فوائد لشبه الدولة. ومنها على سبيل المثال تمتع القادة الكرد بجميع مظاهر الاستقلال دون تحمل المسؤولية الكاملة في الحكم. رئيس اقليم كردستان- الذي لم يكن اكثر ديمقراطيا &#8211;  يمكن أن يستشهد بإنجازات حكومة إقليم كردستان ولكن لديه احباط من الحكومة المركزية في بغداد التي يمكن  أن يلقي اللوم عليها عندما تصبح الأمور صعبة. وشبه الدولة هذه ايضا سمحت للكرد ببناء كردستان العراق مع مُنح من الحكومة المركزية، مع الحفاظ على أن الأكراد لن يكونوا هم الذين يعجلون بتفكك العراق. هذا الترتيب له حدود. من وجهة نظر الأكراد، فإن القيادة العراقية في بغداد مصممة على إبقاء حكومة إقليم كردستان ضعيفة. وفي اطار نظام تحصيل الغنائم في العراق، يحصل اقليم كردستان على 17% من عوائد الحكومة الاتحادية. وطبقا لمسؤولين في عاصمة الاقليم اربيل، فان بغداد استمرت في التقصير في تحصيل الاقليم على حصته من العوائد وقد تسببت هذه المحنة المحاسبية في تفاقم العلاقة بين كل من الأكراد والعرب وأجبرت الأكراد أنفسهم على تجاهل الاتفاقات مع بغداد كما يرون مناسبا. ومن اثار تلك العلاقة بيع حكومة الاقليم النفط بشكل مستقل عن الحكومة الاتحادية. في مرحلة ما من عام 2014، دعت المعركة على تجارة النفط من حكومة إقليم كوردستان آنذاك نائب الرئيس الأميركي الى جو بايدن للتدخل. وساعد المسؤولون الاميركان على وجود اتفاق بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية في كانون الاول عام 2015، ولكن تعثر ذلك الاتفاق بسرعة مما ادى الى بيع حكومة الاقليم النفط بدون الاتفاق مع الحكومة الاتحادية. ثم ان سيطرة داعش على مساحات واسعة واداء القوات الامنية العراقية الضعيف حينها، ولدت قناعة لدى القادة الكرد بأن العراق قد تعرض لانكسار كبير لايمكن تداركه.<br />
بالاضافة الى الاحباط والاتهامات المتبادلة يوجد دعم شعبي بين العراقيين الاكراد للتوجه لتقرير مصيرهم. الشباب الاكراد، بالخصوص، لا يعرفون شيئا عن زملائهم العراقيين، ولديهم القليل من القواسم المشتركة معهم. أساطيرهم الوطنية هي الأساطير الكردية، وليس الأساطير العراقية. في كانون الثاني 2005 جرت حركة استفتاء اقليم كردستان استفتاء غير رسمي حول الانفصال في نفس الوقت الذي كان العراقيون يصوتون في اول انتخابات برلمانية بعد 2003.   وصوت 98.8 في المئة من الأكراد الذين شاركوا في التصويت لمصلحة البقاء ضمن العراق. وكانت هذه العملية غير رسمية، على الرغم من أن الاستفتاء في غضون أسابيع قليلة هو أكثر تبعية بكثير لاستقرار ووحدة العراق.<br />
ما بين حكومة إقليم كردستان وبغداد هي الولايات المتحدة في ظل ادارة الرئيس ترامب، وقد عارضت توقيت الاستفتاء. الناس داخل البلاد يحبون الأكراد ولكنهم يكرهون فكرة الاستقلال الكردي، في حين يعلنون رسميا أن قضية الدولة الكردية &#8220;لا مفر منها&#8221;. الجدل اليوم حول اقتصاد اقليم كردستان – الذي قد يكون غير قابل للحياة وسط فقدان كركوك التي لاتريد بغداد خسارتها لصالح الاقليم، وكذلك المعارضة الايرانية والتركية ورفض بغداد لفكرة الانفصال فضلا عن التزام الولايات المتحدة بوحدة العراق.<br />
وكثيرا ما يثار هذا الجدل بأستخفاف ساخر بين بعض المعلقين والمحللين الذين يجادلون بأن بارزاني وحزبه على حافة الهاوية مع خصومه المحليين وبغداد في خدمة صفقة افضل. ونتيجة لذلك، قالوا أن الاستفتاء لن يحدث، وحتى لو حدث، فأنه لن يعني الكثير. على ما يبدو بالنسبة للبعض، فأن كل شيء في الشرق الأوسط يعود إلى السوق والعرض والطلب.<br />
صحيح أن أسباب المعارضة الأميركية لتوقيت الاستفتاء الكردي قد تكون صحيحة، الا إنها تفتقر إلى قدر معين من الواقع. على سبيل المثال، حتى لو كان بارزاني ينخرط في نوع من المناورة للحصول على النفوذ مع بغداد وحصة اكبر من إيرادات الحكومة وليس لديه نية حقيقية للانفصال عن العراق، الا ان التصويت الشعبي الساحق قد يؤدي إلى خلق ضغوط سياسية محلية تجبر الزعيم الكردي على هذا الطريق اي طريق الانفصال. ومن المؤكد فأن انخفاض اسعار النفط كشف عن زيف ادعاءات اربيل ببناء اقتصاد ديناميكي واتضح انه اقتصاد اجوف، وبالتالي من الصعوبة ان تكون هناك جدوى اقتصادية لانفصال كردستان.<br />
الاتراك يعارضون انفصال اقليم كردستان لأنهم قلقين من انفصال اكراد سوريا وهم (الاتراك) يخوضون قتال مع حزب العمال الكردستاني الذي يصنفونه على انه منظمة ارهابية. ومع ذلك فأن تركيا هي أيضا أكبر مستثمر في إقليم كردستان، وحزب مسعود برزاني يطور علاقات قوية مع حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم في تركيا. ويأمل اكراد العراق في أن لا يؤثر تنازل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن حقهم القومي المناهض للأكراد على تطلعاتهم في إقامة دولة. وبغض النظر عن ذلك، من الصعب تصور ذلك في وقت يتواجد فيه الجيش التركي في العراق للقضاء على الاستقلال الكردستاني.<br />
المشكلة الحقيقية ان الكرد في طهران وبغداد غير صادقين. الايرانيين يعارضون الاستفتاء لنفس الاسباب المرتبطة بالرفض التركي. ولديهم مكون كردي مستقل يعيش في وسط سياسي وثقافي مهيمن. الإيرانيون لديهم قدرة أكبر على ايذاء الأكراد، وهذا هو السبب في أن المسؤولين في أربيل غاضبون من أن الولايات المتحدة قد نصحت بتأخير الاستفتاء. وهم (الكرد) يعتقدون أن هذا لم يشجع إلا الإيرانيين على تهديد الأكراد. من وجهة نظرهم، الموقف الأمريكي محير، وكان من المفترض أن تعمل إدارة ترامب لتحديد نفوذ طهران في المنطقة، وعدم تمكين السلوك الإيراني من الشرق الاوسط.<br />
الى حد بعيد، حتى الآن، أصعب قضية بالنسبة للكرد معارضة القيادة العراقية. فقد حذر رئيس الورزاء حيدر العبادي الكرد من الذهاب الى نفق مظلم وهذا لا يبشر بالخير للطلاق الودي الذي يسعى إليه الأكراد بين بغداد واربيل. العبادي يشعر بقلق كبير من تكرار مشاهد في مناطق اخرى السيئ مثل محافظة الانبار التي لم تندمج مع العراق بشكل موضوعي حقيقي تجعل سكانها يشعرون ببلدهم بفعل الظروف الامنية والانسانية التي مرت بها، او في الجنوب التي يرى سكانه ان بغداد والحكومة الاتحادية تأخذ اكثر مما ييأخذون هم وهي تقدم ايرادات اقل مما تقدمه. ولايبدوا ان العراق سيوفر فترة راحه لشعبة او للاميركيين. وكما أن التهديد الوجودي لتنظيم داعش قد تراجع مرة واحدة، يرى الأكراد أن فرصة انفصالهم تكمن في هذه المرحلة. ومن المرجح أن وسائل الإعلام سوف تتجاهله إلى حد كبير، ولكن الفصل التالي في الصراع الداخلي في العراق هو على الولايات المتحدة الاميركية.<br />
التحليل:<br />
لايقتصر الكاتب في مقاله على المواقف المحلية والاقليمية والدولية الرافضة لموضوع الاستفتاء في اقليم كردستان بل بحث في جانبين مهمين ايضا: وهما الجانب الاقتصادي الذي يرجح ان يكون عليه الاقليم بعد الانفصال وهو وضع صعب وسيكون اسوأ من وضع الاقليم. فالاقليم لايختلف كثيرا عن بغداد في عدم التمكن من بناء اقتصاد انتاجي فاعل وتحقيق ناتج محلي يتناسب مع عدد السكان والاسباب هنا لاتختلف كثيرا عن الاسباب لدى الحكومة الاتحادية واولها الفساد وانعدام الرؤية الواضحة للانموذج الاقتصادي الذي يرتقي بمتوسط الدخل والانفاق العام رغم ان الاقليم شهد وضعا امنيا مستقرا طوال هذه المدة وايرادات مالية تبلغ 17% من الموازنة العامة للدولة سنويا ناهيك عن الايرادات التي يحصل عليها الاقليم من المنافذ الحدودية مع تركيا وايران.<br />
الجانب الثاني، وهي قضية التخوف الكبير من بغداد تجاه قضية الانفصال، فبالرغم من تعايش جميع مكونات المجتمع العراقي مع المكون الكردي والقبول المتبادل بينها، وكذلك النصوص الدستورية والقانونية الضامنة لحقوقهم في اطار الدولة العراقية والقبول بذلك الا ان الشعب العراقي يرفض قضية انفصال الاقليم عن العراق.<br />
يشير الباحث الى نقطة مهمة تبرر التخوف من الانفصال، وهي قضية جوهرية يتفق الغالبية معها، وهي قضية اخفاق الحكومة الاتحادية في كافة القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية والامنية والخدمية وغيرها ونتج عن ذلك حالة من ضعف الاندماج بين مكونات المجتمع بفعل الوضع الامني وسيطرة القاعدة وداعش على مناطق واسعة من غرب العراق وكذلك الحالة الانسانية التي خلفتها الحرب ضد داعش. وسبب اخر مهم وهو انعدام العدالة في توزيع الموارد على كافة المحافظات وبالتالي هذا الضعف يؤثر سلبا على تطلعات الافراد وتجعلهم يراقبون ماستؤول أليه الاوضاع في كردستان لاسيما مع وجود طبقة سياسية تعاني ازمة ثقة تهدف الى تعزيز نفوذها ومصالحها حتى على حساب وحدة البلاد وهذا ربما يدفع بعض القوى السياسية الى السير خلف التجربة الكردية وتكرارها.<br />
بالنتيجة كل هذه الاثار هي نتيجة اخفاق سياسي وصراع سياسي مكن الساسة من احداث شرخ كبير بين المكونات بفعل توظيف الطائفية والقومية لتحصيل المكاسب السياسية. ولذا نعتقد ان هذه المخاوف لابد ان تنبه الى ضرورة الاصلاح السياسي الضامن لانبثاق مشروع دولة وبناء مؤسساتها على اسس الكفاءة والاطر التشريعية الضامنة لحقوق جميع المكونات والفئات الاجتماعية بعدالة وانصاف.<br />
رابط المقال الاصلي: https://goo.gl/QyezHD </p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/12/03/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/">هل العالم مستعد لانفصال اقليم كردستان؟ الاستفتاء بين اكراد العراق يجعل الشرق الاوسط على الحافة.</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2038</post-id>	</item>
		<item>
		<title>العراق على أبواب حرب جديدة</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/11/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Nov 2017 06:27:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<category><![CDATA[politic]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[حروب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/?p=1892</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم: ا.م.د خالد عليوي العرداوي مدير مركز الدراسات الاستراتيجية – جامعة كربلاء تشرين الثاني-نوفمبر 2017 نجح العراق في هزيمة تنظيم داعش عسكريا، وهو على وشك تحرير ارضه بالكامل، بعد ثلاث... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/11/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/11/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/">العراق على أبواب حرب جديدة</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>بقلم: ا.م.د خالد عليوي العرداوي </strong></p>
<p><strong>مدير مركز الدراسات الاستراتيجية – جامعة كربلاء</strong></p>
<p><strong>تشرين الثاني-نوفمبر 2017</strong></p>
<p>نجح العراق في هزيمة تنظيم داعش عسكريا، وهو على وشك تحرير ارضه بالكامل، بعد ثلاث سنوات من الحرب المدمرة مع أعتى هجمة إرهابية لتنظيم متطرف شهدها العصر الحديث.                                                                                                     ولأن الحكومة  العراقية بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي أثبتت كفاءتها في حرب استعادة الأرض، فهذا يؤهلها لفتح  حرب جديدة من نوع مختلف هدفها تحرير مؤسسات الدولة من الفاسدين، وهي حرب لا خيار امام العبادي الا خوضها، فداعش ما هي الا ولادة طبيعية خرجت من رحم الفساد الذي حول العراق من دولة كان ينبغي لها ان تسير في طريق الديمقراطية لتصبح أنموذجا لها في شرق أوسط يحكمه الاستبداد الى دولة فاشلة تعجز عن فرض سيادتها، وانفاذ قانونها، وتسودها الجريمة والفوضى بمختلف صورها وادواتها.</p>
<p>ان الحرب مع الفساد في العراق بدأت تُدق طبولها بوتيرة عالية، وتكاد تسمعها في مختلف المنابر السياسية والدينية المؤثرة، بل ان الجميع في ترقب وانتظار لإعلان ساعة الصفر فيها، وبدأ فصولها بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وليست القضية هنا قضية مبادئ وقيم بقدر ما هي قضية إنعاش لمؤسسات الدولة، وحماية المصالح الاستراتيجية العليا. ناهيك عن أن التخلص من الفساد صار مطلبا شعبيا ستشكل مكافحته مقياسا لجدارة حكومة العبادي وجديتها في خدمة مواطنيها.</p>
<p><strong>مخاوف المتوقعة                                                                                            </strong></p>
<p>مع تصاعد الحملة على الفساد سوف تكون ردة فعل الفاسدين هي محاولة خلط الأوراق وممارسة مختلف الطرق لأبعاد الخطر عنهم، لشل قدرة الحكومة ومنعها من تحقيق هدفها، ومنها: اطلاق حملة تسقيط واسعة النطاق على مستوى وسائل الاعلام بمختلف اشكالها، ولاسيما وسائل التواصل الاجتماعي بنشر الاشاعات المغرضة التي تتهم الحكومة او بعض أطرافها بالفساد، أو العمالة للخارج، او محاربة الأديان والمعتقدات، او الدعاية الانتخابية، او مصادرة الجهود والتضحيات&#8230; لتهييج الرأي العام العراقي، والهائه بمعارك جانبية بعيدا عن حربه الرئيسة مع الفساد. أو اللجوء الى تأجيج الصراع السياسي من خلال خلق أزمات من نوع ما بين المكونات العراقية على أسس دينية أو عرقية أو مذهبية وغيرها. والحرص على ابعاد المتصدين لملف الفساد من المسؤولين الحكوميين او النشطاء المدنيين بالاغتيال او التهديد أو الاقصاء من المنصب ومنحه لمقربين يعملون على غلق ملفاتهم المشبوهة.</p>
<p>فضلا عما تقدم، قد يتم استغلال المؤسسات الدستورية (التشريعية والقضائية) بطريقة أو أخرى لتعطيل القرار الحكومي. وكذلك الاستعانة بالوجود المسلح خارج سلطة الدولة لترهيب الحكومة. او تحريك بعض مراكز النفوذ في الخارج للضغط عليها والتأثير على قرارها السيادي.</p>
<p>وعند شعور رموز الفساد بخسارة الحرب، فسيكون الهروب من العراق أفضل الخيارات المتاحة للكثير منهم، للتخلص من الملاحقة القانونية في الداخل من جهة، والعيش بنعيم الثروات والمصالح الهائلة التي حصلوا عليها بطرق فاسدة، من جهة أخرى.</p>
<p>هذه الاساليب الخطيرة التي ستمارسها دوائر الفساد في العراق ليست محظ خيال، بل هي حقائق نابعة من مقدار السلطة والنفوذ التي تتمتع بها شبكاتهم، والتي تضخمت وتعقدت عبر أكثر من عقد من الزمن حتى صارت جزء من البنية المؤسساتية للدولة، لذا من الضروري جدا ان تعد الحكومة نفسها بشكل جيد لحربها القادمة، فالفشل غير مطروح على الطاولة ابدا، فأما استعادة العراق لشعبه واما تسليمه لمصير مجهول بيد الفاسدين.</p>
<p><strong>ضرب مركز ثقل الفساد                                                                                     </strong></p>
<p>طالما نظرنا الى المواجهة مع الفساد على انها حرب العراق القادمة، فيمكن ان نستعير من الحرب بعض قواعدها في هزيمته، ومنها قاعدة مركز الثقل الاستراتيجي، التي تركز على ان الانتصار في أي حرب يتطلب ضرب مركز ثقل العدو الاستراتيجي، فتدمير هذا المركز سيكون المفتاح لهزيمته ودحره. وبالنسبة للفساد في العراق، فان مركز ثقله هو كبار الفاسدين في مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية(داخل السلطة أو خارجها)، فهؤلاء يتعاونون فيما بينهم بشكل أو آخر حتى عندما يختلفون سياسيا، ولديهم هيمنة ونفوذ على القرار الحكومي، ولا يمكن للعبادي ان ينجح في حربه معهم ما لم يتوجه الى ضربهم مباشرة بسرعة وقوة لا تسمح لهم باكتساب الوقت للمناورة، مستثمرا زخم الشعور بالانتصار على داعش في تعبئة الرأي العام الرسمي والشعبي ضدهم.                                                                                                         ان الحكومة لن تحرر مؤسساتها من الفساد إذا بقيت تتعامل بحذر مبالغ فيه مع كبار الفاسدين، فيما تصب جام غضبها على الصغار منهم، فصغار الفاسدين في دائرة الفساد هم أشبه بالجواسيس غير المهمين الذين يمكن التضحية بهم بسهولة، وإيجاد بدلاء لهم، لكن ذلك لن يقتلع الفساد من جذوره. لذا من الضروري أن توجه بوصلة الحرب مع الفساد نحو كبار الفاسدين بلا رحمة ولا تفاوض ولا خوف، لاسيما في هذا الوقت.</p>
<p><strong>آليات مفيدة في استراتيجية محاربة الفساد</strong></p>
<p>قد تكون الحرب مع الفساد هي آخر الحروب التي سيخوضها السيد العبادي كقائد اعلى للقرار التنفيذي في العراق، وهو ملزم بالإقدام عليها لاستكمال متطلبات تحقيق الاستقرار والأمن والتنمية لشعبه. وتحتاج أي استراتيجية توضع للقضاء على الفساد أن تكون متكاملة، ويمكن الوثوق بها، وقابلة للتطبيق، ولعله من الاليات المفيدة التي تحتاج اليها هذه الاستراتيجية لتنجز مهمتها، هي: ان لا يكون العبادي نفسه والدائرة القريبة المحيطة به جزء من شبكة الفساد؛ لأن كل قيادة تُقبل على حرب من نوع ما عليها ان تضمن فصل خنادقها عن خنادق اعدائها بشكل واضح، فتداخل الخنادق أمر مضر، ويخلق الارباك والفوضى، ولا يجلب النصر، هذا من جانب.</p>
<p>ومن جانب آخر، من المهم جدا تفعيل مؤسسات الرقابة الإدارية والمالية والقضائية، لأخذ دورها المتوقع منها في مثل هذه الظروف الحساسة، ولا يكون ذلك الا بتسليم ادارتها الى قيادات نزيهة وكفؤة وقوية تؤمن بالتوجه الحكومي في محاربة الفساد. وكذلك لابد من جعل الشعب شريكا للحكومة في حربها على الفساد، وهذا يتطلب تعزيز الثقة بين الطرفين من خلال إجراءات حكومية واضحة لا تسمح بسقوط الرأي العام في مصيدة الفاسدين من جهة، وترسيخ قناعته بان الحكومة تعمل لمصلحته، من جهة أخرى، وقد تكون الاستعانة بثقل ورمزية المؤسسات الدينية، وعلى رأسها المرجعية الدينية في النجف الاشرف واحدا من أقصر الطرق لكسب دعم الناس والتفافهم حول البرنامج الحكومي.</p>
<p>فضلا عما تقدم، فان جزء من السر في هزيمة الفساد، يكمن في بسط سلطة القانون، وهذا سيحتاج الى قوة ودعم الأجهزة الأمنية والعسكرية، لذا لا بد من تأكيد استقلالية وتماسك هذه الأجهزة، وضمان خضوعها المطلق لقرارات الحكومة.</p>
<p>اما تحييد تأثيرات النفوذ الخارجي الداعم لشبكات الفساد في العراق، فيحتاج الى سياسة خارجية أكثر نشاطا تستطيع كسب القرار الخارجي لمصلحة الحرب على الفساد، بطريقة مماثلة لما حصل في الحرب على داعش، والنجاح في ذلك سيكون دليلا على تعافي سياستنا الخارجية، وتحولها الى أداة فاعلة في تحقيق مصالحنا العليا.</p>
<p>أخيرا، من الضروري أن يدرك السيد العبادي أن عليه جعل حربه مع الفساد مفتوحة، ولا تتوقف عند حد محاربة الفساد المالي؛ لأن مهمة القضاء على الفساد لا تنحصر بحماية المال العام فقط، وانما تشمل ضمان كفاءة مؤسسات الدولة، واستجابتها الجيدة والسريعة لحاجات المواطنين، بعيدا عن البيروقراطية المقيتة المنتجة لثقافة الفساد، وابعاد المحسوبية والمنسوبية والولاءات الضيقة عن الإدارة، فمعظم الفساد المالي في العراق جاء كمحصلة نهائية للفساد في الإدارة، لذا لا بد من النظر اليه كمنظومة سيئة تحتاج الى حزمة إجراءات متكاملة للقضاء عليه؛ لأنه متى ما شعر أقطابه بتهديد جدي لمصالحهم في مجال ما سيتحولون بسهولة وذكاء الى مجال آخر، وواجب الحكومة هي عدم فسح المجال لهم للتمتع بحرية المناورة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/11/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/">العراق على أبواب حرب جديدة</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1892</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المحميات الدولية (الاهوار العراقية نموذجا)</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Jun 2017 09:43:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قسم القانون]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[اهوار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/?p=1666</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم: د. محمد سلمان محمود دكتوراه القانون الدولي الجنائي رئيس قسم القانون الخاص –كلية القانون-جامعة ميسان كاتب مقالات رأي في مركز الدراسات الاستراتيجية/جامعة كربلاء حزيران-يونيو 2017 ان اهوار العراق إرث... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d9%85/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d9%85/">المحميات الدولية (الاهوار العراقية نموذجا)</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>بقلم</strong><strong>:</strong><strong> د. محمد سلمان محمود</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>دكتوراه القانون الدولي الجنائي</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>رئيس قسم القانون الخاص –كلية القانون-جامعة ميسان</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>كاتب مقالات رأي في مركز الدراسات الاستراتيجية/جامعة كربلاء</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>حزيران-يونيو 2017</strong></p>
<p style="text-align: right;">ان اهوار العراق إرث حضاري، تأريخي “عالمي ” عمرها خمسة الاف سنة، لم تعد قصة حضارة منسية، لم تعد حلقة جافة بين الماضي السومري والحاضر العراقي. وتقع الأهوار في الجزء الجنوبي من العراق، وتضم المنطقة المثلثة الواقعة بين مدينتي العمارة شمالاً والبصرة جنوباً وشرقاً وقضاء سوق الشيوخ غرباً، وتتخلل الأهوار جزر صغيرة وتعد بنظر المختصين نظاماً بيئياً فريداً يضم أراضي رطبة ومستودعاً للمياه العذبة الدافئة في محيط صحراوي وتضم مياهها صنوفاً من الأسماك ونباتات القصب والبردي التي يعتمد عليها السكان في بناء منازلهم. كذلك الأهوار العراقية هي أكبر نظام بيئي لامثيل له في الشرق الأوسط وغربي آسيا بمسطحاته المائية العذبة الممتدة بين نهري دجلة والفرات على مساحة تقدر بنحو 16 ألف كيلو متر مربع. وعلى مدى هذه المساحة، يؤمن هذا النظام البيئي الفريد الحياة لما يقارب 81 نوعا من الطيور، منها طائر الثرثار العراقي وطائر المغرد لقصب البصرة، وأبو منجل المقدس. كما تعتبر محطة توقف مهمة للطيور المهاجرة بين سيبيريا وأفريقيا، بالإضافة إلى أنواع نادرة من أسماك الماء العذب والحيوانات البرية والأبقار والجاموس. وكان عدد سكان الأهوار يقدر بحوالي 400 ألف نسمة تقلص عددهم <a href="http://www.beirutme.com/?p=1689">بعد حملة الإبادة والتجفيف التي ارتكبها بحقهم النظام السابق في تسعينيات القرن الماضي</a> إلى 85 ألفا من هذا وذاك ترتبت حقوق مكتسبة للعراق في الاهوار.</p>
<p style="text-align: right;">ان فكرة الحق المكتسب هي مستوحاة من مباديء القانون الدولي باعتبارها من احد مبادئه, وهذا ما اكدته محكمة العدل الدولية في قراراتها الصادر في 25 ايار لسنة 1926.  وان مفهوم الحق المكتسب للاهوار: هو الاستغلال التاريخي او الطبيعي المتواتر لمدة طويلة ومحدد ذلك في الوثائق الدولية. وان الحق المكتسب معروف في القانون الدولي منذ زمن طويل وكان له معنى مقدس. وان مصادر الحق المكتسب للاهوار العراقية اثنان: اولهما مصادر تاريخية اكتسبتها الاهوار نتيجة الاستغلال والانتفاع من خيراتها لفترات طويلة من الزمن. وثانيهما مصادر بموجب الوثائق الدولية وهذا ما تم الاعتراف به حاليا في المؤتمر الدولي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بانضمام الاهوار العراقية الى لائحة التراث العالمي في 2016, وبالتالي اصبحت للاهوار العراقية حقوق مكتسبة من الناحية الداخلية والدولية, وهذا يؤدي الى احترام وحماية الحقوق المكتسبة باعتبارها مبدأ من المباديء المستقرة في القوانين الدولية والداخلية. وقد حرصت الامم المتحدة في الوثائق الصادرة عنها على تاكيد ضرورة احترام الحقوق المكتسبة.</p>
<p style="text-align: right;">ونتيجة للجهود المتواصلة للحكومة والوفد العراقي في تركيا مكان انعقاد المؤتمر، حيث ذكر رئيس الوفد العراقي قحطان الجبوري: إن &#8220;وفداً من العراق ذهب الى اسطنبول، للمشاركة في اجتماعات لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة التربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو )&#8221;، مشيراً الى أن الوفد ضم عدد من المسؤولين في وزارات الصحة والبيئة والموارد المائية والثقافة والسياحة والاثار، فضلاً عن محافظي ذي قار وميسان وممثل العراق في اليونسكو وخبراء في مجالات الآثار والمياه&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وأضاف، أن &#8220;نحو 171 دولة من الدول الاعضاء في المنظمة شاركت في اجتماعات اللجنة بحضور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان&#8221;. وبعد استكمال اللجان الفنية والثقافية العراقية كافة شروط المشاركة والاجابة عن التساؤلات المطروحة من قبل لجنة التراث العالمي في منظمة اليونسكو&#8221;. وبعد تصويت 13 عضوا من بينها الكويت ولبنان وإيران وفرنسا وكازاخستان وفنلندا واندونيسيا والبرتغال وتونس وتنزانيا وفيتنام واليابان والبيرو، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) على إدراج منطقة الأهوار الوسطى والجنوبية، ومواقع أور وأريدو والوركاء، ضمن لائحة التراث العالمي في 18-7-2016 واعتبارها مناطق تخضع الجزء منها الى المحميات الدولية، والتي تعتبر ملك للعراق لكن واجب تطبيق المعايير الدولية من اجل حمايتها والحفاظ على معالمها الطبيعية من دون تغيير. وبذلك سيكون للعراق ثمانِ مواقع على لائحة التراث العالمي، حيث ادرج العراق على مدى تاريخه اربعة مواقع فقط وهي اشور وسامراء والحضر وقلعة اربيل.</p>
<p style="text-align: right;">ان استراتيجات التفاوض على ضم الاهوار الى لائحة التراث العالمي كان الوفد العراقي يرفض اللجوء الى التصويت من دون الحصول على التوافق الدولي لانه في نفس الوقت كانت كل من ايران و تركيا و فرنسا قد اعترضوا على أدراج ملف الأهوار العراقية ضمن لائحة اليونسكو للتراث العالمي”، وتعلل ايران رفضها بـ”اسباب جغرافية”  فيما تعترض تركيا لارتباط الاهوار بملف المياه والسدود الذي يشهد خلافا بين العراق وتركيا منذ تسعينات القرن الماضي، بينما تقول فرنسا ان العراق متهم بـ”تخريب” تلك الاهوار . ويحلل الكاتب ان اسباب اعتراض ايران وتركيا كثيره ومن اهمها باعتبارهما دول المنبع لنهري دجلة والفرات وبالتالي اي عملية اعتراف وانضمام الاهوار العراقية الى لائحة التراث العالمي يعتبر اعتراف دولي بالحقوق المكتسبة للاهوار والضغط على ايران وتركيا بتحديد حصة العراق من النهرين لاعتبارهما مصدر لمياه الاهوار وحقا مكتسبا له. اما فرنسا حجتها بذلك غير مشروعة دوليا لان عملية تخريب الاهوار في ظل النظام السابق كما تدعي يعتبر هذا شأنا داخليا للحكومة العراقية الحالية والتي عملت على اصلاحه ولا يحق للدول الخارجية ومنها فرنسا بموجب قواعد القانون الدولي والوثائق الدولية التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.</p>
<p style="text-align: right;">من جانب اخر, ان ضمانات توفير الحماية الدولية لمناطق الاهوار العراقية نتيجة الاعتراف بها هو تعهد الأمم المتحدة بحمايتها والحفاظ عليها، وسيضمن اهتماما دوليا امميا خاصا، فمنسوب الأهوار المائي سيبقى ثابتا وتحت رقابة بموجب اتفاقات دولية. بينما ستخصص أموالا لمشاريع تنموية للسكان الأصليين وإعادة السكان المهاجرين وسيساعد على الاستقرار الاجتماعي ورفع المستوى الاقتصادي للسكان، وتحويل الأهوار نفسها إلى موقع سياحي يقصده السياح من أنحاء العالم كافة، لكنها تبقى برغم كل ذلك، ملكا للدولة العراقية التي تقع ضمن حدودها.</p>
<p style="text-align: right;">وبالنسبة للاهوار سيساهم ادراجها على لائحة التراث العالمي في إنعاشها بصورة أكبر، إذ إن الأهوار ستكون تحت وصاية وحماية اليونسكو التابعة للأمم المتحدة التي ستضغط على تركيا لإطلاق الحصص المطلوبة من المياه بموجب الاتفاقيات الدولية المعقودة ما بين الدول المتشاطئة، وان الأهوار التي ما زالت تحتاج تجهيزاً مائياً عالياً لفترة طويلة حتى تعود إلى ما كانت عليه في منتصف القرن الماضي. وتكمن الاهمية ايضا بضمّ المواقع الأثريّة والتراثيّة إلى لائحة التراث العالميّ، في أنّها ستدار من قبل منظّمة اليونيسكو التابعة للأمم المتّحدة، والّتي تقوم بدورها بتصنيف وتسمية والحفاظ على تلك المواقع ودعمها بمساعدات ماليّة بموجب إتفاقيّة “حماية التراث العالميّ الثقافيّ والطبيعيّ” المعلنة في 17 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1972 ووقّعت عليها 189 دولة ومن ضمنها العراق.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>التحديات وحلول المستقبلية للحفاظ على الحق المكتسب للاهوار في لائحة التراث العالمي:</strong></p>
<p style="text-align: right;">ان عملية ضم الاهوار العراقية في لائحة التراث العالمي لا تكفي، لانه موجب اتفاقية 1972 لحماية التراث العالمي والثقافي او الطبيعي على العراق ان يقدم تقارير سنوية عن كيفية تطوير واستغلال وحماية الاهوار والا بمرور ثلاث سنوات من تاريخ الاعتراف إذا خالف العراق أحد بنود الاتفاقية سوف يسحب الاعتراف بهذا التراث العالمي ويفقد العراق حقه المكتسب في الاهوار.</p>
<p style="text-align: right;">من هنا نوصي لحماية الاهوار والحفاظ على المحميات الدولية بموجب الاعتراف العالمي على ضرورة:</p>
<ul>
<li style="text-align: right;">عدم السماح للحكومة العراقية بتجفيف الاهوار تحت اي عذر.</li>
<li style="text-align: right;">تفعيل قانون حماية البيئة العراقي لسنة 2009 من اجل حماية هذه المناطق الاثرية من التلوث وضمان الحفاظ على الحقوق المكتسبة فيها.</li>
<li style="text-align: right;">عدم السماح بقيام اية حروب في الاهوار.</li>
<li style="text-align: right;">عدم السماح لدول المنبع لمياه الاهوار بقطع او تقليل الحصص المائية بما يؤثر عليها مع ضرورة الالتزام بتطبيق بنود الاتفاقيات الدولية الخاصة بالانهار الدولية.</li>
<li style="text-align: right;">عدم السماح باي صيد للكائنات الحية في الاهوار باعتبارها ثروة للجميع وليس ملك لاحد.</li>
<li style="text-align: right;">حماية الطيور المهددة بالانقراض واعادة تكاثرها في الاهوار عن طريق توفير بيئة مائية مستقرة.</li>
<li style="text-align: right;">ضرورة اضافة مادة تسمى بالاثار والتراث الى مناهج التربية والتعليم.</li>
<li style="text-align: right;">ايصال خدمة التعليم والطاقة للاهوار.</li>
<li style="text-align: right;">خلق فرص عمل للسكان المحليين عند تطوير المنطقة.</li>
<li style="text-align: right;">الاستفادة الاقتصادية وتطبيق قانون الاستثمار العراقي في مناطق الاهوار.</li>
<li style="text-align: right;">رفع الوعي الثقافي ودور الاعلام من اجل زيادة اقبال السياح الاجانب الى الاهوار.</li>
</ul><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d9%85/">المحميات الدولية (الاهوار العراقية نموذجا)</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1666</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نظرة قانونية في مدى دستورية مشروع قانون العشائر</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/19/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%89-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Jun 2017 08:42:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قسم القانون]]></category>
		<category><![CDATA[الدستور]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[العشائر]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/?p=1658</guid>

					<description><![CDATA[<p>د. روافد الطيار باحثة في قسم إدارة الازمات مركز الدراسات الاستراتيجية-جامعة كربلاء مايو-ايار 2017 تلتزم السلطة التشريعية كغيرها من السلطات في الدولة بقواعد الدستور واحكامه، ولا يعني هذا ان السلطة... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/19/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%89-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/19/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%89-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88/">نظرة قانونية في مدى دستورية مشروع قانون العشائر</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">د. روافد الطيار<br />
باحثة في قسم إدارة الازمات<br />
مركز الدراسات الاستراتيجية-جامعة كربلاء<br />
مايو-ايار 2017<br />
تلتزم السلطة التشريعية كغيرها من السلطات في الدولة بقواعد الدستور واحكامه، ولا يعني هذا ان السلطة التشريعية تعمل بصورة آلية لا مجال فيها للتقدير، ولكن الواقع انها تتمتع بقدر من الحرية بحيث تكون قادرة على مواجهة التغييرات والتطورات التي تطرأ على المجتمع بصورة يومية، والذي يفرضه تقدم الحياة البشرية في كل مجالات الحياة.<br />
الأصل أن البرلمان يتمتع بسلطة تقديرية واسعة في التشريع، حيث يعد استعمال السلطة التقديرية &#8221; رخصة يباشرها المشرع كلما اقتضاها الصالح العام، وفي الوقت الذي يراه مناسبا&#8221; وجوهرها متمثل في &#8221; المفاضلة التي يجريها المشرع بين البدائل المختلفة لاختيار ما يقدر انه انسبها لمصلحة الجماعة، وأكثرها ملاءمة للوفاء بمتطلباتها في خصوص الموضوع الذي يتناوله بالتنظيم&#8221; دون أن يفرض عليه طريقا محددا ينبغي إتباعه. والبرلمان إذ يمارس هذا التنظيم في إطار هذه السلطة التقديرية، إنما يستند إلى أسس موضوعية يقتضيها الصالح العام، إضافة إلى مبادئ العدل والمساواة.<br />
فعلى الرغم من القيود التي تفرضها الدساتير على البرلمان إزاء تنظيم بعض الموضوعات إلا أنها تترك له قدرا كبيرا من حرية التقدير بصدد ممارسة مهامه التشريعية، حيث تكاد تستغرق السلطة التقديرية النشاط التشريعي باعتبارها الأصل في التشريع وتقييدها هو الاستثناء، وتتحقق السلطة التقديرية للبرلمان حين يتخلف تحديد الدستور لأركان أو شروط عمل البرلمان، ومن ثم تتسع هذه السلطة التقديرية أو تضيق، تبعا لقدر تخلف هذا التحديد الملزم الذي يعد المصدر الأساسي للسلطة التقديرية.<br />
ومن اجل وضع نوع من التوازن بين مبدأ المشروعية وضرورة احترام السلطة التشريعية للدستور، وبين ضرورة تمتعها بقدر من الحرية لمواجهة تطورات المجتمع، وبالتالي ممارسة اختصاصاتها ووظيفتها التشريعية على أكمل وجه، نشأت فكرة السلطة التقديرية للمشرع.<br />
وإذا كانت السلطة التشريعية تتمتع بسلطة تقديرية واسعه في ممارسة اختصاصاتها التشريعية، الا ان هذه السلطة كغيرها من السلطات، ليست سلطة مطلقة او سلطة تحكمية لا قيد عليها، ولكنها سلطة مقيدة، تخضع للعديد من الضوابط والقيود التي يتعين الالتزام بها في تشريعاتها والا عد عملها عملا باطلا مخالفا للدستور معيبا بالانحراف متعينا بطلانه.<br />
فالانحراف التشريعي يدور مع السلطة التقديرية للمشرع، فهو عيب قصدي يصيب غاية مصدر القانون فينحرف بغايته عن الصالح العام لتحقيق اغراض ذاتية، تكون في الغالب غير مشروعة. يكون التشريع مشوبا بعيب عدم الدستورية، متى كان يخالف مخالفة ظاهرة حكما جرى به نص من نصوص الدستور، وقد رأى جانب من الفقه أن التشريع يكون بدوره مخالفا للدستور متى كان مشوبا بعيب مخالفة الدستور المستترة أو عيب الانحراف في استعمال السلطة، بحيث يجاوز روح الدستور وأهدافه على غرار نظرية الانحراف في استعمال السلطة الإدارية.<br />
فأعمال البرلمان قد لا تخالف الدستور بشكل مباشر ، لأنه يعلم أن مصير ما يسنه من تشريعات في هذه الحالة هو البطلان ، ولذلك فانه يعمل على تشريع قوانين لا تخالف الدستور مخالفة صريحة ، وإنما تتضمن مخالفة مستترة ، فيسن التشريعات التي يكون ظاهرها الصحة وباطنها البطلان ، أي انه يسن تشريعا يكون سليما من كافة جوانبه الظاهرة من حيث الاختصاص والشكل الذي يستلزمه الدستور ، كما انه يقوم على محل سليم ، ولكن إذا نظرنا إلى الغاية منه نجد إن البرلمان إنما كان يسعى – في الواقع – إلى تحقيق أغراض غير مشروعة ، وهنا يبرز عيب الانحراف المستتر ، فالتشريع المشوب بالانحراف المستتر هو عمل تشريعي قد سلمت جميع أركانه ، إلا ركن الغرض فهو وحده المعيب ، فالبرلمان حين يعمد إلى الانحراف في استعمال سلطته يعلم مسبقا أن التشريع الذي سوف يصدره ليس الغرض منه تحقيق المصلحة العامة وإنما تحقيق مصلحة فرد أو فئة معينة بالذات<br />
ومشروع قانون مجلس قبائل وعشائر العراق حسب مؤيديه جاء لنهوض الدولة بالقبائل والعشائر العراقية والاهتمام بشؤونها أستنادا إلى نص المادة (45 / ثانياً) &#8221; تحرص الدولة على النهوض بالقبائل والعشائر العراقية، وتهتم بشؤونها بما ينسجم مع الدين والقانون، وتعزز قيمها الإنسانية النبيلة، بما يساهم في تطوير المجتمع، وتمنع الأعراف العشائرية التي تتنافى مع حقوق الإنسان.&#8221; لكن من وجهة نظر معارضيه بانه تكريس لتمدد دور العشيرة على حساب المواطنة. وكالعادة في سن أي قانون جديد، يتذرع المطالبون بسن قانون العشائر بالدستور والإدعاء أن هكذا قانون هو استجابة للدستور، ولمصلحة الشعب، بينما في الحقيقة هو مخالف للدستور وهذا يتعارض مع فكرة الأعتدال التشريعي.<br />
حيث يتعارض هذا المشروع مع روح الدستور كونه دستور يدعوا إلى دولة المؤسسات القانونية والتي حددها بالسلطة التشريعية ممثلة بمجلس النواب ومجلس الاتحاد والسلطة التنفيذية والممثلة بمجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية والسلطة القضائية ولا وجود للدور العشائري ضمن مؤسسات الدولة.<br />
بالاضافة الى ذلك هناك قوانين وقرارات تحد من هذه الظاهرة مثل صدور قرار لمجلس قيادة الثورة المنحل بالرقم (24) لسنة 1997 والذي ينص :(يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات كل من أدعى بمطالبة عشائرية ضد من قام بفعل تنفيذا لقانون أو لأمر صادر إليه من جهة أعلى ) ونُشِر القرار واعتبر نافذا بجريدة الوقائع العراقية بالعدد 3664 في 7/4/1997 ،واليوم وبعد انهيار النظام السابق وعبور الدولة إلى مرحلة فرض وسيادة القانون تحت مظلة دستور عراقي يضمن للمواطن أيا كان، كافة حقوقه وحرياته وتفرض عليه بالمقابل الالتزام بالقانون وتطبيقه واحترام الموظفين والمكلفين بخدمة عامة كونهم يقومون بأداء واجبهم الذي يفرضه القانون والأوامر والتعليمات ،وتنفيذهم للقانون والأوامر الصادرة إليهم والتي تستند الى التطبيق القانوني السليم والا عرض نفسه للمسائلة القانونية ،وفي الوقت الذي يلتزم فيه الموظف والمكلف بخدمة عامة بتنفيذ القانون فان من يتعرض لعملهم أثناء أدائهم لواجبهم وبعد تنفيذه الذي فرضه القانون يتعرض للمسائلة القانونية ،والحقيقة ان القرار(24) لسنة 1997 جاء تشديدا للعقوبات الواردة في قانون العقوبات ومنح خصوصية لجريمة المطالبة العشائرية بالدية وهو ما يسمى عرفا (الكوامة العشائرية ) فالمواد (229/230) من قانون العقوبات تناولت الاعتداء والتهديد والإساءة للموظف او المكلف بخدمة عند تنفيذهم لواجبهم وفرض عقوبة على ذلك والتي وصل الحد الأعلى للعقوبة في المادة (229) إلى الحبس مدة لا تزيد على السنتين وفي المادة (230) الحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات ،لكن القرار المذكور جاء تشديداً للعقوبة المفروضة في الفصل الثالث من قانون العقوبات العراقي وتحت عنوان (الاعتداء على الموظفين المكلفين بخدمة عامة ) وبتفاصيل ورؤى أخرى تختلف عن مساحة عمل المواد القانونية التي تم ذكرها ،ان جريمة المطالبة العشائرية لمن قام بتنفيذ القانون او الأوامر الصادرة إليه من جهة أعلى ،هي جريمة لا تختلف عن غيرها من الجرائم في الأركان العامة للجريمة لكنها تتصف بأركان خاصة تمنحها خصوصية معينة ،كجريمة مشرعنه تم وضع العقوبة المناسبة لها والتي تهدف لتحقيق الردع العام وفرض هيبة الدولة وموظفيها .<br />
وقد يكون سبب احتضان مجلس النواب مثل هذه المشاريع بالرغم من تزايد مطالبات الابتعاد عنها من قبل المرجعية الدينية ورئاسة الوزراء هو تزايد حالات لجوء السياسيين العراقيين أنفسهم إلى قانون العشائر الذي يعد أقدم تنظيم اجتماعي بالعراق، مع أنهم يمثلون أعلى سلطة تشريعية في البلاد، ودورهم يقوم على دعم المؤسسة الحكومية وليس إضعافها، كما أن القضاء يعاني من عدم ثقة المواطن بأدائه.<br />
وعلى سبيل المثال توجه النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة إلى العشيرة لحل الإشكال مع وزير التربية محمد إقبال، حيث ادعت تعرضها إلى محاولتي اغتيال واختطاف من قبل مجموعة مسلحة داخل مبنى وزارة التربية ببغداد، وهو ما يعد دليلا آخر على ضعف الدولة والقضاء في البلاد.<br />
واعترفت نعمة للجزيرة نت بأن العشيرة تقوى عندما تضعف الدولة، وأنه أمر بات واقعا في البلاد، كما تبرر نية عشيرتها (الدريسات) مقاضاة وزير التربية عشائريا بالقول &#8220;هذا أمر يخص العشيرة، تلجأ إليه عندما ترى أن هناك تجاوزا حصل على أحد أبنائها، وهو عرف معمول به لدينا في حل الخلافات وفض النزاعات التي يفشل القانون بحسمها&#8221;، وأكدت أن الدعوى القضائية التي رفعتها على وزير التربية ما زالت قائمة، وأضافت &#8220;أنا أتمسك بالقانون وباستجواب من كان وراء محاولتي الاغتيال والخطف اللتين تعرضت لهما&#8221;.<br />
وسبق أن غرمت عشيرة النائبة حنان الفتلاوي عشيرة المتحدث باسم كتلة الموطن (التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي) بليغ أبو كلل، على خلفية تصريحات متلفزة، مبلغ 100 مليون دينار عراقي، في الفصل العشائري الذي حصل في مدينة الحلة (100 كلم جنوب بغداد).</p>
<p style="text-align: right;"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-1661" src="http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/sites/2/2017/06/7-6-2017-300x192.jpg" alt="" width="300" height="192" srcset="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/wp-content/uploads/sites/2/2017/06/7-6-2017-300x192.jpg 300w, https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/wp-content/uploads/sites/2/2017/06/7-6-2017-768x491.jpg 768w, https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/wp-content/uploads/sites/2/2017/06/7-6-2017-150x96.jpg 150w, https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/wp-content/uploads/sites/2/2017/06/7-6-2017.jpg 810w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/19/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%89-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88/">نظرة قانونية في مدى دستورية مشروع قانون العشائر</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1658</post-id>	</item>
		<item>
		<title>خيار بارزاني الخاطئ والمستقبل الغامض لأكراد العراق</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/12/%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Jun 2017 15:46:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<category><![CDATA[أكراد]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[برازاني]]></category>
		<category><![CDATA[كردستان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/?p=1633</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم: ا.م.د خالد عليوي العرداوي مدير مركز الدراسات الاستراتيجية-جامعة كربلاء حزيران-يونيو 2017 يبدو ان القيادة الكوردية في إقليم كردستان العراق بقيادة السيد مسعود بارزاني قد حسمت أمرها في الذهاب الى... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/12/%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b6/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/12/%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b6/">خيار بارزاني الخاطئ والمستقبل الغامض لأكراد العراق</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong><img decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-1634" src="http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/wp-content/uploads/sites/2/2017/06/11-6-2017-2-300x168.jpg" alt="" width="300" height="168" srcset="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/wp-content/uploads/sites/2/2017/06/11-6-2017-2-300x168.jpg 300w, https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/wp-content/uploads/sites/2/2017/06/11-6-2017-2-768x431.jpg 768w, https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/wp-content/uploads/sites/2/2017/06/11-6-2017-2-150x84.jpg 150w, https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/wp-content/uploads/sites/2/2017/06/11-6-2017-2.jpg 875w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></strong></p>
<p><strong>بقلم: ا.م.د خالد عليوي العرداوي </strong></p>
<p><strong>مدير مركز الدراسات الاستراتيجية-جامعة كربلاء</strong></p>
<p><strong>حزيران-يونيو 2017</strong></p>
<p>يبدو ان القيادة الكوردية في إقليم كردستان العراق بقيادة السيد مسعود بارزاني قد حسمت أمرها في الذهاب الى اجراء استفتاء غير ملزم في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر-أيلول القادم حول انفصال الإقليم عن الدولة العراقية المعترف بها دوليا، كخطوة في طريق الاستقلال وتأسيس دولة كردية مستقلة، في وقت تشهد فيه هذه القيادة جدلا واسعا حول شرعية وجودها الدستوري وتمثيلها الحقيقي لكل تطلعات الشعب الكوردي، ولكن، في هذا الوقت بالذات، هل الاستفتاء هو أفضل الخيارات السياسية المتاحة امام هذه القيادة؟ وماذا لو كانت تسير في طريق خاطئ؟</p>
<p><strong>بيئة إقليمية ودولية غير داعمة</strong></p>
<p>بمجرد اعلان توقيت الاستفتاء برزت مواقف رسمية عدة غير مرحبة به، فالحكومة العراقية الاتحادية وعلى لسان رئيس الوزراء حيدر العبادي؛ رفضته كونه خطوة مستعجلة ستثير حفيظة الكثير، وتقود الى التراجع في جميع الاستحقاقات والنجاحات التي حققها الإقليم، وقال سعد الحديثي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الوزراء: &#8220;أي موقف أو خطوة تتخذ من أي طرف في العراق يجب أن تكون مستندة الى الدستور وأي قرار يخص مستقبل العراق المعرف دستوريا بأنه بلد ديموقراطي اتحادي واحد ذو سيادة وطنية كاملة يجب أن يراعي النصوص الدستورية ذات الصلة&#8221;، وأضاف: &#8220;مستقبل العراق ليس خاصا بطرف واحد دون غيره، بل هو قرار عراقي وكل العراقيين معنيون به&#8230;لا يمكن لأي طرف وحده أن يحدد مصير العراق&#8230;&#8221;.</p>
<p>دوليا، اعلنت الخارجية الامريكية يوم الخميس الثامن من حزيران انها تؤيد &#8220;عراقا موحدا فدراليا مستقرا وديمقراطيا&#8221;، ودعت سلطات الإقليم الى الحوار مع الحكومة الاتحادية من اجل حل مختلف القضايا؛ كون الأولوية في الوقت الحاضر تتمحور حول محاربة الإرهاب وهزيمة تنظيم داعش. وبالمثل فعلت الخارجية الألمانية، عندما قال (زيغمار غابرييل) وزير خارجيتها: بأن &#8221; إعادة رسم حدود الدولة ليس هو الطريق الصحيح، وقد يؤدي الى تفاقم الموقف الصعب والمضطرب أصلا في أربيل وبغداد&#8221;، ودعى الطرفين (بغداد واربيل) الى الحوار لحل مجمل الخلافات بينهما، وأضاف: &#8221; لم يتحقق النصر بعد في الحرب ضد التنظيم(داعش) ومعا فقط نستطيع اتخاذ الخطوات التالية والتي ربما تكون الأكثر أهمية في التعامل مع التحديات المقبلة&#8221;.</p>
<p>هذا الموقفان الرافضان والمحذران من خطوة القيادة الكردية جاءا من حليفين مقربين لها وهما واشنطن وبرلين. اما الموقف الأكثر حزما فقد جاء من الخارجية التركية المعنية جدا بهذا الموضوع، اذ عدت &#8221; الحفاظ على العراق ووحدته الجغرافية والسياسية من المبادئ الأساسية للسياسة التركية&#8221;. كذلك فعلت الخارجية الإيرانية على لسان المتحدث الرسمي باسمها (بهرام قاسمي)، مبينة رفضها &#8221; اجراء الاستفتاء في إقليم كوردستان&#8221;؛ كون &#8221; الكورد جزء مهم من العراق في إطار السيادة الوطنية ووحدة التراب العراقي، ولديهم حقوق في الدستور، فلا يمكنهم ان يعادوا السيادة الوطنية ووحدة التراب العراقي ورفضها&#8221;، كما أكد (قاسمي) نية إيران الصريحة في الدفاع عن وحدة وسيادة التراب العراقي.</p>
<p>عموما لا نظن ان مواقف بقية الأطراف الدولية والإقليمية ستختلف عن هذين الموقفين: الأمريكي والألماني من جهة، والتركي والإيراني من جهة أخرى، بل سوف تتأرجح بينهما، الا انها سيجمعها الرفض الصريح او الضمني للخطوة الكوردية، وهذا يجعل خيار الاستفتاء في حال المضي فيه الى النهاية خيارا استفزازيا للمحيطين الإقليمي والدولي مما يفقده زخمه وشرعيته بشكل واضح.</p>
<p><strong>طموح عنصري                                                                                              </strong></p>
<p>من الأخطاء التي ترتكبها القيادة الكوردية في الإقليم هو انها تريد اختزال تطلعات شعبها في اهداف عنصرية محضة، فهي تريد تأسيس دولة للقومية الكوردية في المناطق التي يشكل فيها الكورد غالبية السكان؛ لكون هذه الدولة هي استحقاق قومي لهم تم التجاوز عليه لأسباب تاريخية وسياسية كثيرة، لذا هم لا يعترفون بوجودهم في الكيان السياسي القانوني للدولة العراقية القائمة الان، وان الدولة الكوردية المنشودة في حالة قيامها ستحقق لهم احلامهم في الديمقراطية والرفاه والكرامة الاجتماعية&#8230;</p>
<p>ان القيادات السياسية في الإقليم تتناسى او تغفل عن أمور كثيرة في خطابها هذا منها:</p>
<p>&#8211; انها كانت تعارض سياسات البعث ودعوات القومية العربية بحجة انه: كيف يمكن العيش في دولة خطابها السياسي يستهدف سيادة وتحكم قومية واحدة ببقية القوميات؟ بمعنى كيف يشعر الكورد بانتمائهم لدولة عراقية تسعى قيادتها السياسية الى تسييد حكم العرب؟ وهذه الحجة منطقية وصحيحة، فالبلد المتنوع الإثنيات يجب ان يتشارك الجميع بحكمه، دون سيادة لقومية على أخرى، او دين او مذهب على اخر، فالسيادة الحقيقية: هي للشعب ممثلا بجميع مكوناته. ولكن هذه الحجة المتينة تختفي عندما تطالب القيادة الكوردية العراقية اليوم بتأسيس دولة تكون السيادة فيها للعنصر الكوردي.</p>
<p>-ان ما كان يرهق الكورد ومعهم بقية مواطنيهم العراقيين هو الاستبداد وغياب الديمقراطية، وان دعم التجربة الديمقراطية في العراق اليوم وترسيخها وتطويرها سيحقق هدف الجميع بحياة أفضل، فلا داعي للحديث عن الاستقلال طالما ان الامل موجود بإقامة الديمقراطية، وطالما يظهر من التحليلات والبيانات الواردة من الإقليم ان معاناة سكانه اليوم ليس سببها وجودهم في العراق، بل سببها عقلية الاستبداد والاستبعاد والفساد المستشري في مفاصل مؤسساتهم الدستورية.</p>
<p>&#8211; ان أي دولة تؤسس على أساس قومي لن تجلب الراحة والاستقرار لشعبها، هذا ما كشفته تجارب الشعوب الأخرى، وتجارب بلادنا القريبة، وان أي دولة تؤسس للكورد ستكون دولة عنصرية يغلب عليها الاستبداد السياسي بحجة الطموح القومي.</p>
<p>&#8211; ان الدول الحديثة منذ مؤتمر ويستفاليا عام 1648م والى اليوم لم تكن في الغالب خيارا ومزاجا شعبيا، بل هي ناجمة عن تطور تاريخي في النظام الإقليمي والدولي، وهذه الدول تكتسب مشروعيتها من بنية النظام المؤسس لها، ومن بين هذه الدول الدولة العراقية القائمة اليوم بحدودها الجغرافية المعروفة، فليس من حق القيادة الكوردية عدم الاعتراف بهذه الدولة بحجة الظلم التاريخي القومي، فلو رجعنا الى ملفات التاريخ سنجد كل الدول القائمة اليوم تدعي لها حقوقا وحدودا تتجاوز كياناتها السياسية القانونية، والتسليم بهذه الحجة يعني دعوة صريحة الى تهديم النظام الدولي برمته وتأسيس نظام جديد محله، اذ ليس من العدل ان تقتصر دعوة الهدم على دول بعينها وتستثنى دولا أخرى مهما كانت الأسباب.</p>
<p>&#8211; الدولة الكوردية في حال تأسيسها لن تكون عامل استقرار وسلام في الشرق الأوسط، فليس من حق الكورد في العراق (في حال التسليم بحجة قيادة الإقليم) ان تكون لهم دولتهم المستقلة، ولا تكون مثل هذه الدولة متاحة للكورد في تركيا وايران وسوريا، بل ربما ولا تكون متاحة لجميع القوميات الأخرى، وعندها لن تسكت بقية دول جوار العراق (حتى لو قبلت حكومة بغداد) بوجود عامل مزعزع لأمنها واستقرارها مثل الدولة الكوردية، وستحرك كل إمكاناتها لتدميرها وتحويلها الى وبال ونقمة على المطالبين بها، وهذا يعني اجهاض كامل لحلم الامن والسلام والحياة الكريمة الذي تمناه الكورد العراقيون طوال تاريخهم.</p>
<p><strong>قيادة تدفع مواطنيها الى مستقبل غامض</strong></p>
<p>ان المسؤولية الاستراتيجية الملقاة على عاتق أي قيادة سياسية هي تحويل الاحلام الى حقائق، او ابتداع أحلام ممكنة التحقيق، وتجنب الخيارات الصعبة المؤلمة، وابعادها من الطاولة قدر الإمكان، فليس من السهل على أي قيادة سياسية إعادة الثقة لاتباعها عندما تجهض احلامهم، وعندما تقودهم في دروب وعرة تدمر كل نجاحاتهم ، والقيادة الكوردية القائمة في الإقليم عليها ان تدرك: ان الكورد في العراق حققوا الكثير من النجاح بدمائهم وصبرهم طول الحقب الماضية، وهم اليوم بحاجة الى ترسيخ نجاحاتهم، وحماية منجزاتهم من خلال الشراكة الفاعلة مع بقية مواطنيهم لإكمال مهمة بناء الدولة الديمقراطية الحقيقية في العراق، وتحمل كافة التحديات والعقبات التي يتطلبها ذلك. اما ان تأتي هذه القيادة في منتصف الطريق نحو الديمقراطية، وتعلن عدم استعدادها اكمال الطريق بحجج شتى، وتحاول تبرير عجزها او فشلها او اطماعها من خلال طرح مشروع الانفصال، فهي ترتكب خطيئة سياسية غير محتملة ؛ لأنها تصيب بالإرباك الوعي السياسي للكورد، فلا هم قادرين على التكيف مع وجودهم الأصيل في الدولة العراقية القائمة، ليطالبوا بالحقوق والحريات التي يسعى للحصول عليها جميع العراقيين، ولا هم ضامنين لقيام دولتهم المستقلة التي توفر لهم الامن والسلام والكرامة.</p>
<p>انه الخوف فقط ما تزرعه القيادة الكوردية للسيد بارزاني في قلوب شعبها: خوف من الآخر الشريك في الوطن والذي يجب التخلص منه، وخوف من الآخر المتربص على اسوار الوطن والمستعد للاندفاع لتدمير كل شيء بدون توفر إمكانية التغلب عليه. مثل هكذا مستقبل غامض وغير مأمون ما كان يجب ان يعيشه المواطن الكوردي، فيما الحل ليس عسيرا، بل هو واضح تماما وهو: على القيادة الكوردية ان تفسح المجال لشعبها ليحيا بصورة طبيعية في دولته المعترف بها دوليا، وان يحقق حلمه من خلالها، وأن تسعى لتذليل كل العقبات والتحديات التي تعترض طريقه، ولتتذكر ما قاله اقدم خبراء الاستراتيجية (سون تزو): &#8221; لا يجب على الحاكم أن يضع قواته في الميدان استجابة لثورة غضب، ولا يجب على القائد أن يخوض معركة فقط بسبب جرح طال كبريائه&#8221;؛ لأنه &#8221; عندما يتم تدمير مملكة بأكملها فلا يمكن اعادتها كما كانت من جديد: الموتى لا يعودون الى الحياة&#8221;. (سون تزو، فن الحرب، ص 159).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2017/06/12/%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b6/">خيار بارزاني الخاطئ والمستقبل الغامض لأكراد العراق</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1633</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل يِستغل إقليم كردستان الاتفاق حول النفط مع بغداد لتحقيق مصالحه الاستراتيجية في الاستقلال؟</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2014/12/23/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%90%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[kerbalacss]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Dec 2014 07:02:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[politic]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[النفط]]></category>
		<category><![CDATA[بغداد]]></category>
		<category><![CDATA[كردستان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/cssenglish/2014/12/23/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%90%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9</guid>

					<description><![CDATA[<p>الكاتب: كينيث بولاك /معهد بروكنغز/ واشنطن / ترجمة وعرض: د. حسين أحمد دخيل قد يعود الأتراك إلى فكرة تأييد استقلال إقليم كردستان، إذ لا توجد معارضة صالحة لكل زمان وغير... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2014/12/23/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%90%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/">Read more &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2014/12/23/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%90%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/">هل يِستغل إقليم كردستان الاتفاق حول النفط مع بغداد لتحقيق مصالحه الاستراتيجية في الاستقلال؟</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"><span style="font-size: 10pt;"><span style="color: #000000;">الكاتب: كينيث بولاك /<span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">معهد بروكنغز/ واشنطن / <span style="font-size: 10pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">ترجمة وعرض: د. حسين أحمد دخيل </span></span></span><br />
</span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #c00000;">قد يعود الأتراك إلى فكرة تأييد استقلال إقليم كردستان، إذ لا توجد معارضة صالحة لكل زمان</span></p>
<p><span id="more-561"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #c00000;"> وغير قابلة للتغير. كما أن الأكراد يعملون بجد على إعادة بناء قدراتهم العسكرية ويُمكن أُن تُعقد صفقة في المستقبل مع بغداد بهذا الخصوص. ومن المرجح أن ترتفع أسعار النفط ومن ثم سيعمل الأكراد</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #c00000;"> على توسيع قدراتهم الإنتاجية والتصديرية، وعندما يحصل ذلك ستكون كركوك ضمن نطاقهم مما يجعل الاستقلال الاقتصادي ممكناً في تلك الرحلة.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;"> <span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">يتعرض الكاتب إلى الاتفاق الذي حصل مؤخراً بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان ويؤكد أنه يصب في مصلحة العراق ككل، ويرى أن هذا الاتفاق لا يمكنأن يمثل نهاية للخلافات الواسعة بين الطرفين.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;"><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">على الأقل ربح الطرفان من الاتفاق؛ إذ سيتمكن الإقليم من بيع نفطه، وسيحصل على ما نسبته 17% من الموازنة العامة للدولة، وحصل الإقليم كذلك على اعتراف ضمني بسيطرته على كركوك. وهذا مكسب كبير للأكراد الذين يعدون كركوك ملكاً لهم. وبالمقابل فإن الحكومة المركزية أسست لعلاقة وظيفية جديدة مع حكومة إقليم كردستان، وتأكيداً لالتزام الإقليم بالمساهمة بعوائده النفطية في دعم الموازنة العامة للدولة، ويلتزم الأكراد بتسويق نفطهم من خلال الحكومة المركزية عبر شركة تسويق النفط الوطنية (</span><span dir="LTR" style="line-height: 115%;">SOMO</span><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">). وهذا تنازل آخر لصالح الحكومة المركزية. </span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> ويتساءل الكاتب لماذا حصل هذا الاتفاق في الوقت الحاضر بعد سنوات طويلة من عدم الاتفاق؟ ويجيب أن هناك خمسة تطورات جوهرية أساسية قادت لهذا الاتفاق، وهي كالآتي: </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in;"><span style="font-size: 12pt;"><span style="line-height: 115%; color: #c00000;">1-<span style="font-family: 'Times New Roman'; font-style: normal; font-weight: normal; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font-feature-settings: normal; font-language-override: normal; font-kerning: auto; font-synthesis: weight style; font-variant: normal;">   </span></span><strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #c00000;">اعتراض الأتراك على استقلال إقليم كردستان</span></strong><strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: red;">:</span></strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وفقاً لمسؤولين أكراد رفيعي المستوى، فقد أشارت أنقرة إلى أربيل بأنها لا تعمل على دعم استقلال إقليم كردستان والذي يعد نقطة تحول مهمة للأكراد. وأن إعلان أنقرة هذا قطع أحلامهم في الاستقلال في الأمد القريب. وأكد رئيس الوزراء التركي السابق (حالياً رئيس جمهورية) رجب طيب أردوغان منذ 2012 للأكراد بأنه دعم استقلال إقليم كردستان في الظروف المناسبة – وهو موقف منطقي بالنسبة لتركيا والولايات المتحدة وكذلك الأكراد. وعلى الرغم من أن الأكراد لهم وجهات نظر مختلفة حول دوافع أردوغان في هذا الموضوع، إلا أنهم الآن يبدون مقتنعين ومحبطين، ولكنهم قبلوا الحقيقة. ومع هدف الاستقلال القريب المدى، يسعى الأكراد إلى وضع آلية عمل جديدة في التعامل مع بغداد حول النفط.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in;"><span style="font-size: 12pt;"><strong><span style="line-height: 115%; color: #c00000;">2-<span style="font-family: 'Times New Roman'; font-style: normal; font-weight: normal; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font-feature-settings: normal; font-language-override: normal; font-kerning: auto; font-synthesis: weight style; font-variant: normal;">   </span></span></strong><strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #c00000;">اهتمام الأكراد الحقيقي بأمنهم:</span></strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"> لم تكن البيشمركة في تعاملها مع داعش الذين تواجدوا على بعد عشرة أقدام في الأيام الأولى من شهر آب/2014، إلا أنهم فوجئوا بهجوم داعش الذي كشف مدى ضعف أمن إقليم كردستان وهذا التهديد هز القيادات الكردية وبما أنهم بحاجة للأمن فمن الصعب عليهم التفكير بالاستقلال وهذا دفعهم لبدء علاقة جديدة مع بغداد.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in;"><span style="font-size: 12pt;"><strong><span style="line-height: 115%; color: #c00000;">3-<span style="font-family: 'Times New Roman'; font-style: normal; font-weight: normal; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font-feature-settings: normal; font-language-override: normal; font-kerning: auto; font-synthesis: weight style; font-variant: normal;">   </span></span></strong><strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #c00000;">انخفاض أسعار النفط:</span></strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">واجهت كل من بغداد وأربيل صعوبة انخفاض أسعار النفط خلال الثلاث سنوات الماضية، وأصبح الصراع على تصدير النفط يضر بالطرفين، فشركات النفط الكبرى قلقة من الاستثمار الواسع في العراق ككل، والأكراد يواجهون صعوبة في بيع نفطهم، وبغداد استغرقت وقتاً أكثر في محاولة عرقلة صادرات الإقليم من محاولتها زيادة صادراتها النفطية. إن انهيار أسعار النفط فرض على الطرفين أن يضعوا خلافاتهم جانباً ويعملوا سوية لتلبية احتياجاتهم المالية لسد النفقات التي تضخمت نتيجة قتال داعش. وإذا كان الأتراك قد قوضوا الجهود الدبلوماسية لاستقلال الإقليم، وتهديد داعش وضح مدى ضعف أمن الإقليم، فإن انخفاض أسعار النفط قوض المقوم الاقتصادي لاستقلال الإقليم.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in;"><span style="font-size: 12pt;"><span style="line-height: 115%; color: #c00000;">4-<span style="font-family: 'Times New Roman'; font-style: normal; font-weight: normal; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font-feature-settings: normal; font-language-override: normal; font-kerning: auto; font-synthesis: weight style; font-variant: normal;">   </span></span><strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #c00000;">تأمين حقول كركوك وصادراتها جعل الإقليم في موقف قوي جداً على المدى الطويل:</span></strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">إذا كان الأتراك قد وضعوا حكومة إقليم كردستان في موقف ضعيف على المدى القريب نتيجة عدم تأييدهم استقلال الإقليم، فإن استغلالهم لحقول كركوك وقدرتهم على تصدير نفطه وبيعه وضع حكومة الإقليم في موقف قوي على المدى الطويل. فمع نفط كركوك يستطيع الإقليم تصدير ما يقارب 500000 برميل يومياً وهذا أكثر من كافٍ لتلبية احتياجاتهم المالية إذا ارتفعت الأسعار إلى 100 دولار للبرميل الواحد. وطالما بقيت أسعار النفط منخفضة خلال المرحلة المقبلة فإن الأكراد لا يكونون مستقلين ذاتياً حتى مع إنتاج كركوك. ولكن من المحتمل أن تنتعش أسعار النفط وأن تضاف حقول جديدة في الإقليم على المدى الطويل. وهذا يعني أن وجود كركوك تحت سيطرة حكومة إقليم كردستان ينبغي أن يُستغل من قبل الإقليم لترصين البناء الاقتصادي للإقليم تمهيداً للاستقلال. </span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in;"><span style="font-size: 12pt;"><span style="line-height: 115%; color: #c00000;">5-<span style="font-family: 'Times New Roman'; font-style: normal; font-weight: normal; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal; font-feature-settings: normal; font-language-override: normal; font-kerning: auto; font-synthesis: weight style; font-variant: normal;">   </span></span><strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #c00000;">اختيار العبادي يعد تغييراً إيجابياً: </span></strong><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">اختيار السيد حيدر العبادي لرئاسة الحكومة كان مثيراً للإعجاب بالنسبة للعراقيين حيث استطاعوا أن يستبدلوا نوري المالكي – بمساعد كبيرة من قبل إيران ومراجع الدين الشيعة في النجف – واختاروا العبادي بدلاً عنهُ، وتوافق عليه سياسيون عراقيون من بين عدة مرشحين. ومن المبكر أن نصف العبادي بأنه مخلص العراق إلا أنه لا يوجد شك بأنه يحاول جاهداً أن يفعل الصحيح واتخذ خطوات مهمة – وإن كانت قليلة – في هذا الاتجاه. فإقالته للعديد من القيادات العسكرية السيئة (من أتباع المالكي)، واتفاقه على تشكيل وحدات عسكرية سنية، ومعارضته تولي هادي العامري وزارة الدفاع، واتفاقه الأخير مع الأكراد، كل هذه الخطوات تثبت بأن السيد العبادي يرغب بمعالجة وحصر المخاطر ويعمل على وضع العراق على الطريق الصحيح. وهذا يتفق مع رؤية الولايات المتحدة والأكراد الذين اعترفوا بذلك في اجتماعات عدة. وعليه فإن السبب الأهم لاستعداد الأكراد في تقديم التنازلات – التي رفضوا تقديمها مع وجود المالكي – اعتقادهم بأن العبادي يحاول فعل الشيء الصحيح. </span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt;"><span style="line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif'; color: #c00000;">هذه العوامل مهمة وتبدو على الأرجح منطقية في تفسير اتفاق بغداد مع أربيل، كما أن هذه العوامل شكلت أساساً لكلا الطرفين ليستمروا في العمل سوية في المستقبل المنظور.</span> </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">غير أن الكاتب يضيف أنه لا يتوقع أحد أن هذا الاتفاق يمثل نهاية الخلافات بينهما. فمن المؤكد أن الأكراد في الوقت الحاضر يتمتعون بأوقات أكثر راحة وهم جزء من العراق. ولكن على مدى التاريخ لم يكونوا كذلك. فخلال القرن الماضي شكل الوجود الكردي ضمن العراق مصدراً لعدم الاستقرار والعنف لكل من العراق والإقليم. وهذا هو السبب في عدم حصو الإقليم على الاستقلال بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ، أو بعد غزو داعش في حزيران 2014 أو في أي مرحلة مضت. وسيكون كل من العراقيين والأكراد أفضل حالاً طالما أنهم في بلد واحد ويعيشون بشكل ودي . </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">ويناقش الكاتب أن بعض أو كل هذه العوامل التي ساهمت في خلق الظروف المناسبة للاتفاق الأخير قد تزول سريعاً، <span style="color: #c00000;">فقد يعود الأتراك إلى فكرة تأييد استقلال إقليم كردستان، إذ لايوجد معارضة صالحة لكل زمان وغير قابلة للتغير، كما أن الأكراد يعملون بجد على إعادة بناء قدراتهم العسكرية ويُمكن أُن تُعقد صفقه في المستقبل مع بغداد بهذا الخصوص. ومن المرجح أن ترتفع أسعار النفط ومن ثم سيعمل الأكراد على توسيع قدراتهم الإنتاجية والتصديرية، وعندما يحصل ذلك ستكون كركوك ضمن نطاقهم مما يجعل الاستقلال الاقتصادي ممكناً في تلك المرحلة.</span> </span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';">وأخيراً يؤكد الكاتب أن السيد العبادي يعمل على مواجهة المخاطر الصعبة التي تواجه البلد ولاسيما المرتبطة بهيكلية إدارة الدولة وهي مسالة اللامركزية الإدارية. وقد انضم العرب السنة إلى الأكراد إلى حد ما في تأييدهم الفيدرالية اللامركزية، إلا أن العديد من الشيعة يعارضون ذلك. ومن ثم سيكون من الصعب على السيد العبادي التوفيق بين هذه المطالب وإقناع المعارضين الشيعة بالمطالب السنية والكردية. <span style="color: #c00000;">وعندما يتم ربط هذه القضايا – والتي يمكن أن تقسم المكونات العراقية – فإن الأكراد قد يعودوا إلى التفكير بالاستقلال. </span></span></p>
<p dir="RTL" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify;"><span style="font-size: 12pt; line-height: 115%; font-family: 'Arial','sans-serif';"><span style="color: #c00000;"><span dir="RTL" style="line-height: 115%;"><a href="http://www.brookings.edu/blogs/markaz/posts/2014/12/03-iraq-kurds-oil-revenue-sharing-agreement">http://www.brookings.edu/blogs/markaz/posts/2014/12/03-iraq-kurds-oil-revenue-sharing-agreement</a></span></span></span></p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en/blog/2014/12/23/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%90%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/">هل يِستغل إقليم كردستان الاتفاق حول النفط مع بغداد لتحقيق مصالحه الاستراتيجية في الاستقلال؟</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/en">kerbalacss Website</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">561</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
