<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Eng Admin - مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</title>
	<atom:link href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/author/ker_admin/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 16 Apr 2026 08:28:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">162131392</site>	<item>
		<title>فشل استراتيجيات مكافحة الفقر في العراق بعد 2003</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10937</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 08:28:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات غير مصنفة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات وآراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/?p=10937</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهد العراق بعد عام 2003 تحولا جذريا على الصعيد السياسي والاقتصادي، تضمن هذا التحول محاولة إعادة بناء الدولة والمجتمع بعد عقود من الصراعات والعقوبات الاقتصادية الدولية، ومع ذلك ظلت قضية... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10937">اقرأ المزيد &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10937">فشل استراتيجيات مكافحة الفقر في العراق بعد 2003</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right">شهد العراق بعد عام 2003 تحولا جذريا على الصعيد السياسي والاقتصادي، تضمن هذا التحول محاولة إعادة بناء الدولة والمجتمع بعد عقود من الصراعات والعقوبات الاقتصادية الدولية، ومع ذلك ظلت قضية الفقر تحدياً رئيسياً حيث أثرت بشكل مباشر على حياة الملايين من العراقيين الذين يعيشون تحت وطأة الفقر إذ يعد الفقر من اكثر الظواهر فتكاً في حياة الشعوب لأنه يفكك البنية الاجتماعية ويدمر العلاقات بين الفئات الاجتماعية ,لذا فإن مواجهة الفقر تعد واحدة من اهم الاهداف الانسانية عبر التأريخ</p>
<p style="text-align: right">الفقر في العراق يعد من المفارقات الاقتصادية والاجتماعية الصارخة , وذلك لأن العراق بلد يصنف من الدول الغنية في الموارد الاقتصادية الكبيرة جداً التي تأهله ليكون بلدا خاليا من الفقر فهو يملك احتياطيات ضخمة جدا من النفط والمعادن  الاقتصادية الثمينة الأخرى , كذلك يملك ارض صالحة للزراعة شاسعة مع نهري دجلة والفرات وموقع جغرافي مهم إلا أن المفارقة هي اتساع ظاهرة الفقر والحرمان الاجتماعي فبعد 2003 وبالرغم ارتفاع الإيرادات النفطية بشكل كبير جدا مع رفع العقوبات الاقتصادية لم تنجح السياسات العامة في تقليص نسب الفقر بل تحول الى ظاهرة مركبة ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وسياسية .</p>
<p style="text-align: right"><strong>ويمكن تعريف الفقر </strong>هو عدم قدرة الفرد او الأسرة على تأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للحياة من الغذاء والسكن والملبس، ففي الاقتصاد الحديث لم يعد الفقر مجرد نقص في الدخل بل يفهم على أنه &#8221; حالة الحرمان الاقتصادي المستمر الناتج عن اختلال في عدالة التوزيع للموارد والفرص داخل المجتمع، و يمثل الفقر بالعراق كإقصاء اجتماعي تمنع الفرد من المشاركة الكاملة في المجتمع يتحول من حالة فردية الى ظاهرة بنيوية تعكس حالة التفاوت الطبقي والقوة والهيمنة داخل المجتمع مما يعكس حالة العزلة الاجتماعية والاستغلال السياسي لهذه الطبقة من خلال شراء ولائهم حيث تسعى الأحزاب السياسية تكوين شبكات زبائنية من خلال توزيع المساعدات المؤقتة في أوقات الانتخابات وتوفير خدمات مؤقتة حيث تمنح هذه الأنواع من المساعدات والخدمات كوسيلة ابتزاز وشراء أصوات ,إعادة إنتاج الفقر كأداة للهيمنة السياسية وأن الأنظمة الزبائنية لا تسعى الى القضاء على الفقر بل الى إدارته , لأن وجود الطبقات الهشة اقتصاديا يضمن لها البقاء في السلطة وسهولة التحكم بالسلوك الانتخابي لذلك يصبح الفقر مورداً سياسياً  وليس عبئاً .</p>
<p style="text-align: right">هناك تباين جغرافي في نسب الفقر في العراق وبشكل واضح جدا، فوفق ما صدر من وزارة التخطيط وفق أحدث إحصائية في شهر نيسان 2026, عن معدلات الفقر في المحافظات حيث تصدرت محافظة المثنى &#8220;السماوة &#8221; القائمة الأعلى نسبة فقر في العراق حيث بلغت , 43.6%,</p>
<p style="text-align: right">ثم جاءت محافظة بابل في المركز الثاني كأعلى نسبة فقر بنسبة بلغت 34.4%, وتلتها محافظة الديوانية بالمركز الثالث بلغت نسبة الفقر 29.9%, ثم حلت محافظة البصرة بالمركز الرابع بنسبة بلغت 27.9%, وجاءت النجف بنسبة 25.2%, أما المحافظات الأقل فقراً هي أربيل بنسبة 7%, والسليمانية 8%, ان هذا التباين الجغرافي في نسب الفقر يكشف تركيز الفقر في المناطق الجنوبية للبلاد وتعكس هذه المؤشرات نتيجة  الى اتساع الفساد المتراكم و فشل المؤسسات الحكومية في تحقيق العدالة في توزيع الموارد الاقتصادية في هذه المحافظات ,</p>
<p style="text-align: right">ويصنف العراق على المستوى الدول العربية في الفقر المرتبة التاسعة   كأفقر دولة عربية ويحتل المرتبة 76 عالميا وهذا يتناقض مع حجم الموارد الاقتصادية الهائلة والإمكانيات التي تأهل العراق من الانتقال من دول المتخلفة والفاشلة ليصبح دولة تحقق نهضة اقتصادية سريعة</p>
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right"><strong>استراتيجيات مكافحة الفقر </strong></p>
<p style="text-align: right">أطلقت الحكومة العراقية ثلاث استراتيجيات للتخفيف من الفقر بعد 2003</p>
<p style="text-align: right"><strong>الاستراتيجية الأولى للتخفيف من الفقر (2010-2014)</strong></p>
<p style="text-align: right">أطلقت الحكومة العراقية في عام 2010 الاستراتيجية الأولى للتخفيف من الفقر بالتعاون مع البنك الدولي لمواجهة الفقر وقد تم تخصيص مبلغ (1.5) مليار ونصف دولار، لتنفيذ أنشطة متعددة في قطاعات مختلفة وقد شكلت لجنة عليا تضم ممثلين عن مختلف الوزارات والجامعات لتنفيذ مسح اجتماعي واقتصادي للأسر  وكان جوهر هذه الاستراتيجية خفض معدل الفقر من 22.9% إلى 16% بحول نهاية 2014عبر برامج تحسين الدخل والصحة والتعليم والسكن , وقد نجحت هذه الاستراتيجية جزئياً بانخفاض الفقر الى 18.9% عام 2012, ولكنها تعثرت في 2014 نتيجة سببين هما السبب الأمني سيطرة داعش على بعض المحافظات و السبب الثاني انخفاض أسعار النفط مما أدى الى تقليص التمويل</p>
<p style="text-align: right"><strong>الاستراتيجية الثانية (2018-2022) </strong></p>
<p style="text-align: right">جاءت هذه الاستراتيجية استكمالاً لرؤية وخطط المؤسسات لمواجهة الفقر, فتبنت صياغة برنامج يسهم في تحسين المستويات والأوضاع المعاشية والحماية من المخاطر والتمكين من أجل تحويل الفقراء الى منتجين مندمجين اقتصادياً واجتماعياً وليسوا عالة على المجتمع ينتظرون الرعاية والإحسان والمعروف , وتأتي هذه الاستراتيجية من تحديد العناصر الرئيسة والاساسية ضمن رؤية العراق 2030, وتشمل إيجاد فرص توليد الدخل المستدام ,التمكين وبناء رأس المال البشري , تأسيس شبكة أمان اجتماعي فعالة , وقد تبنت ست محصلات تعبر عن أبعاد الفقر .</p>
<p style="text-align: right">1-دخل اعلى ومستدام من العمل للفقراء</p>
<p style="text-align: right">2-تحسين المستوى الصحي</p>
<p style="text-align: right">3-تحسين تعليم الفقراء</p>
<p style="text-align: right">4-سكن ملائم وبيئة مستجيبة للتحديات</p>
<p style="text-align: right">5-حماية اجتماعية فعالة للفقراء</p>
<p style="text-align: right">6-الأنشطة المستجيبة للطوارئ</p>
<p style="text-align: right">وقد كان الهدف العام من هذه الاستراتيجية تقليل نسب الفقر بنسبة 25% بحلول عام 2022 , وقد حققت هذه الاستراتيجية جزءاً من أهدافها &#8221; إنشاء الصندوق الاجتماعي للتنمية , وتنفيذ بعض المشاريع الصحة والتعليم والإسكان والقروض الصغيرة &#8221; إلا أنها لم تصل الى المستهدف بخفض الفقر بنسبة 25% بحلول 2022.</p>
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right"><strong>الاستراتيجية الثالثة (2025-2029)</strong></p>
<p style="text-align: right">تنطلق هذه الاستراتيجية لمكافحة الفقر بناءً على المسح الاجتماعي والاقتصادي للأسر في العراق لسنة 2023 ونتائج التعداد العام للسكان، الرؤية والأهداف الرئيسة لهذه الاستراتيجية خفض نسبة الفقر الى ما دون 10% بحلول عام 2029, جعل ذلك التزام وطني واخلاقي تجاه الفئات الهشة مع تعزيز مبادئ حقوق الانسان، التنمية المستدامة، العدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية تهدف الى تحويل الفقراء الى شركاء فاعلين في التنمية من خلال التمكين الاقتصادي وبناء القدرات.</p>
<p style="text-align: right">وقد بنيت هذه الاستراتيجية على سبعة محصلات هي</p>
<p style="text-align: right;padding-left: 40px">1-الصحة: تحسين الخدمات الصحية في المناطق الفقيرة</p>
<p style="text-align: right;padding-left: 40px">2-السكن: إعادة تأهيل العشوائيات وبناء وحدات سكن اقتصادية</p>
<p style="text-align: right;padding-left: 40px">3-التعليم: بناء مدارس، محو الأمية، برامج تغذية مدرسية، تمكين الفتيات والشباب</p>
<p style="text-align: right;padding-left: 40px">4- الدخل والغذاء: مشاريع مدرة للدخل، قروض صغيرة، دعم زراعي، أمن غذائي</p>
<p style="text-align: right;padding-left: 40px">5-رعاية كبار السن وذوي الإعاقة: برامج دعم خاصة وإدماج اجتماعي</p>
<p style="text-align: right;padding-left: 40px">6- الأطفال وتمكين النساء: حماية الأطفال، برامج تمكين اقتصادي واجتماعي للنساء</p>
<p style="text-align: right;padding-left: 40px">7- التعامل مع آثار التغيرات المناخية ومواجهة الطوارئ: أوبئة كوارث برامج مرونة وإغاثة سريعة</p>
<p style="text-align: right;padding-left: 40px"> هذه الاستراتيجية تعد أكثر شمولاً ولا يمكن التحقق من نجاحها او اخفاقها إلا بعد كمال المدة الزمنية لها .</p>
<p style="text-align: right;padding-left: 40px">
<p style="text-align: right"><strong>أسباب فشل استراتيجيات مكافحة الفقر</strong></p>
<p style="text-align: right">بالرغم من امتلاك العراق الموارد والإيرادات المالية التي يفترض أن تساعد على نجاح هذه الاستراتيجيات الخاصة بمكافحة الفقر إلا ان هذه الاستراتيجيات لم تحقق أهدافها الرئيسية ويمكن تقسيم هذه الأسباب التي أدت الى عدم نجاح هذه الاستراتيجيات الى ثلاث فئات (سياسية , اقتصادية , اجتماعية )</p>
<p style="text-align: right"><strong>الأسباب السياسية </strong></p>
<p style="text-align: right">1-المحاصصة الطائفية والعرقية في توزيع المناصب والموارد مما حول هذه الاستراتيجيات الى أدوات زبائنية للأحزاب بدلا من ان تكون برامج وطنية .</p>
<p style="text-align: right">2-عدم الاستقرار السياسي وتغيرات الحكومات المتكرر مما يؤدي الى توقف المشاريع وتغيير الأولويات مع كل حكومة جديدة</p>
<p style="text-align: right">3-ضعف الحوكمة والمؤسسات حيث سيطرة الولاءات الحزبية على التعينات بدلاً من الكفاءة</p>
<p style="text-align: right">4-الصراعات السياسية حول السلطة والموارد</p>
<p style="text-align: right">5- غياب الإرادة السياسية الحقيقية للإصلاح حيث يفضل الانفاق التشغيلي على الاستثماري</p>
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right"><strong>الأسباب الاقتصادية </strong></p>
<p style="text-align: right"><strong>1</strong>-الاعتماد المفرط على النفط وتبني نظام اقتصادي ريعي مما جعل الاقتصاد عرضة لتقلبات الأسعار العالمية .</p>
<p style="text-align: right">2- عدم وجود احتياطي استراتيجي او صندوق سيادي فعال لتمويل هذه الاستراتيجيات في أوقات الازمات</p>
<p style="text-align: right">3-سوء الإدارة حيث يتحول التمويل المخصص للمشاريع الى نفقات تشغيلية او يهدر في الفساد</p>
<p style="text-align: right">4-ضعف القطاع الخاص والاستثمار بسبب البيروقراطية والفساد مما جعل بيئة غير جاذبة للاستثمار</p>
<p style="text-align: right">5-عدم تنويع الاقتصاد حيث عطلت كافة القطاعات الاقتصادية الأخرى الزراعة الصناعة</p>
<p style="text-align: right">6- السياسة النقدية والتدخل الحكومي فيها دون إدراك مخاطر التقلبات في تخفيض قيمة الدينار والتضخم</p>
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right"><strong>الأسباب الاجتماعية</strong></p>
<p style="text-align: right">1-عدم الاستقرار الأمني والنزوح كما حدث في 2014 الى 2017 بسبب سيطرة داعش الإرهابي على محافظات مما تسبب بأزمة نزوح كبيرة تقدر بثلاثة ملايين نازح .</p>
<p style="text-align: right">2-النمو السكاني السريع الهبة الديموغرافية مما يزيد الضغط على الخدمات وفرص العمل</p>
<p style="text-align: right">3- فشل الخدمات الصحية والتعليمية في المناطق الفقيرة خصوصاً المناطق الريفية وفي الجنوب</p>
<p style="text-align: right">4- التفاوت الجغرافي الشديد في نسب الفقر حيث ترتفع معدلا الفقر في المحافظات الجنوبية بشكل كبير مع تركز الثروة النفطية فيها</p>
<p style="text-align: right">5-تأثيرات التغيرات المناخية الجفاف والملوحة والهجرة من الريف الى المدينة ومن الجنوب الى الوسط</p>
<p style="text-align: right">
<p style="text-align: right"><strong>الخاتمة </strong></p>
<p style="text-align: right">يمثل الفقر في العراق أحد أكثر الإشكاليات الأخلاقية والإنسانية الناتجة عن فقدان العدالة وانحراف في القيم والمبادئ ففي العراق الفقر ليس فقراً في الثروة والموارد الاقتصادية بل فقراً في العدل والكفاءة والنزاهة.</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10937">فشل استراتيجيات مكافحة الفقر في العراق بعد 2003</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10937</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أكبر فشل استخباراتي أمريكي  في حرب إيران</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10930</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ترجمة : هبه عباس محمد علي_مايكل روبن الناشر : معهد امريكان انتربرايز]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 08:00:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<category><![CDATA[politic]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات غير مصنفة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/?p=10930</guid>

					<description><![CDATA[<p> بعد مرور أكثر من شهر على اندلاع الحرب على إيران، لا تزال لديها القدرة على إطلاق الصواريخ الباليستية، وتفاجئ الولايات المتحدة والمنطقة بحجم ترسانتها ومدى صواريخها. ان استمرارها في شن... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10930">اقرأ المزيد &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10930">أكبر فشل استخباراتي أمريكي  في حرب إيران</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"> بعد مرور أكثر من شهر على اندلاع الحرب على إيران، لا تزال لديها القدرة على إطلاق الصواريخ الباليستية، وتفاجئ الولايات المتحدة والمنطقة بحجم ترسانتها ومدى صواريخها.</p>
<p style="text-align: right">ان استمرارها في شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة احبط الرئيس دونالد ترامب، إذ لا يزال غير قادر على إعادة فتح مضيق هرمز. وقد ارتفعت أسعار الغاز بشكل كبير. لكنه رد بتصريحات حادة &#8220;حضارة كاملة ستموت الليلة، ولن تعود أبدًا&#8221;. لكن على الرغم من هذا فإن محاولات اتهامه بارتكاب جرائم حرب مبالغ فيها. وإذا كانت تصريحاته الأخيرة تشير إلى نية ما، فلماذا تم تجاهل الهتافات الإيرانية الأسبوعية&#8221;الموت لأمريكا&#8221;؟</p>
<p style="text-align: right">عندما تسير الحرب بشكل جيد، يسعى الجميع لنسب الفضل لأنفسهم، لكن عندما تتعثر الجهود، يبدأ السياسيون والمحللون بالانتقاد. وكان هذا حال السيناتور &#8220;جون كيري&#8221;، الذي قال في لقاء جماهيري بولاية فيرجينيا الغربية: &#8220;لقد صوتت بالفعل لصالح تمويل حرب العراق قبل أن أصوت ضده&#8221;. وقد انقلب الرأي العام ضد حرب العراق لسببين: الأول هو الفشل في العثور على أسلحة دمار شامل، والثاني هو توسّع المهمة بعد اندلاع التمرد.</p>
<p style="text-align: right">وفي الوقت الذي اتهم فيه بعض الحزبيين الرئيس جورج بوش بـ«الكذب» بشأن أسلحة الدمار الشامل لتبرير الحرب، كان الفشل الاستخباراتي فشلاً منهجيًا: إذ خدع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كبار جنرالاته بإيهامهم بوجود برنامج نووي.</p>
<p style="text-align: right">وقد اعترضت وكالة الأمن القومي مكالمات بين مسؤولين عراقيين يناقشون ذلك. كما انشق بعض المسؤولين والجنرالات. وأظهرت اختبارات كشف الكذب التي أجرتها وكالة الاستخبارات المركزية عدم وجود خداع، لأنهم كانوا يصدقون الخدعة أصلًا. وكان بعض المحترفين في الاستخبارات مستعدين لترويج رواية &#8220;الأكاذيب المتعمدة&#8221; لكسب الصحفيين وإخفاء أخطائهم. وبهذا، لم تتم معالجة أو إصلاح الديناميكيات التي أدت إلى خطأ أسلحة الدمار الشامل. وكان من المفترض الاعتراف بالخطأ وتصحيحه دون خجل.</p>
<p style="text-align: right">فالاستخبارات ليست مثالية أبدًا. وغالبًا ما لا يمتلك صانعو القرار القدر الكافي من المعلومات عند اتخاذ قرارات الحرب. كما أن التحليل ليس علمًا دقيقًا، ولا تزال التسييسات والانحيازات اللاواعية تمثل مشكلة كبيرة.</p>
<p style="text-align: right">اما في حرب إيران، تمثل الصواريخ ما كانت تمثله أسلحة الدمار الشامل في حرب العراق، لكن الخطأ كان معكوسًا. فبينما بالغ بوش في تقدير تهديد أسلحة الدمار الشامل في العراق بناءً على معلومات وكالة الاستخبارات المركزية، فوجئت الولايات المتحدة بعدد الصواريخ التي تمتلكها إيران ومدى وصولها.</p>
<p style="text-align: right">ويبدو أن مجتمع الاستخبارات الأمريكي قد قلّل من عدد الصواريخ الإيرانية بأكثر من ألف صاروخ. ففي شهادة علنية عام 2022، قدّر الجنرال كينيث ماكنزي أن إيران تمتلك 3000 صاروخ باليستي.</p>
<p style="text-align: right">وبحلول حزيران 2025، كانت إيران تنتج ما لا يقل عن 50 صاروخًا شهريًا. ولم تدمر الضربات الأمريكية سوى  ثلث هذه الصواريخ. ويبدو أن البنتاغون ووكالة استخبارات الدفاع قد بالغتا لاحقًا في تقدير فعالية ضرباتهما، وقلّلتا من حجم الترسانة الإيرانية.</p>
<p style="text-align: right">كما شابت تقديرات مدى ودقة الصواريخ الباليستية الإيرانية أخطاء واضحة. فعلى الرغم من تأكيد خدمة أبحاث الكونغرس على حيادها، إلا أنها خلال إدارة أوباما اتجهت نحو تبني تحليلات غير دقيقة باعتبارها حقائق، مستندة في تقاريرها إلى تصريحات إيرانية حددت مدى الصواريخ عند 1864 ميلًا.</p>
<p style="text-align: right">لكن في عام 2018، أعلن الحرس الثوري الإيراني إمكانية زيادة مدى الصواريخ، كما تفاخر مسؤولون إيرانيون بتحسين دقة الاستهداف. وتشير عملية إطلاق صاروخين نحو دييغو غارسيا إلى أن التقديرات الأمريكية للمدى قد تكون خاطئة بنسبة تصل إلى 50%.</p>
<p style="text-align: right">كما أن استهداف منشآت أمنية في دول الخليج يثبت أن تصريحات إيران حول دقة ترسانتها لم تكن مجرد دعاية. وعدم توقع الاستخبارات الأمريكية استهداف منشآت صناعية في دول مثل قطر وعُمان، رغم تعاطفهما مع إيران، يمثل أيضًا فشلًا استخباراتيًا.</p>
<p style="text-align: right">ولأن المحللين يعلمون  أن جزءًا كبيرًا من البنية التحتية الصاروخية الإيرانية كان تحت الأرض، فلا ينبغي ان يكون ذلك مفاجئًا لهم. ففي حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله، حاول الجيش الإسرائيلي تدمير ترسانة حزب الله في الساعات الأولى، لكنه خُدع بأهداف وهمية. وكما تتلقى إيران اليوم دعمًا من روسيا، تلقى حزب الله دعمًا من كوريا الشمالية، حيث قام مهندسون بحفر أنفاق في الجبال وخدعوا المراقبة الجوية. ولم يدرك المحللون الحقيقة إلا لاحقًا.</p>
<p style="text-align: right">فيما كانت كوريا الشمالية أكثر حذرًا في إخفاء مستودعات الصواريخ الحقيقية. وفي عام 2008، دار جدل واسع حول رفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بسبب علاقاتها مع حزب الله ونمور التاميل في سريلانكا. ويبدو أن وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية افترضت بثقة مفرطة أنها ستؤدي بشكل أفضل من إسرائيل، دون أن تتعلم من أخطائها عام ٢٠٠٦.</p>
<p style="text-align: right">إن النقاش حول تصريحات ترامب الحادة أو الجدل بشأن توقيت الحرب ومدى حكمتها يندرج ضمن التقييمات السياسية، لكن الفشل في تقدير حجم وجودة الترسانة الإيرانية يثير تساؤلات من نوع آخر.</p>
<p style="text-align: right">ويميل مجتمع الاستخبارات الأمريكي إلى إخفاء الأخطاء، وحماية مصالحه المؤسسية، والقاء اللوم على الغير.</p>
<p style="text-align: right">وعلى الرغم من وجود الكثير من الأمور التي يمكن تحميل ترامب مسؤوليتها، لكن يجب ان لا تسمح  الرقابة التي يمارسها الكونغرس  لمجتمع الاستخبارات بالهروب من المساءلة. وقد  حان الوقت لإجراء تحقيق في إخفاقات حرب إيران، ليس بهدف إلقاء اللوم، بل لضمان عدم تكرار التقليل من التقديرات مستقبلاً</p>
<p style="text-align: right"><a href="https://www.aei.org/op-eds/the-biggest-intelligence-failure-of-the-iran-war/">https://www.aei.org/op-eds/the-biggest-intelligence-failure-of-the-iran-war/</a></p>
<p style="text-align: right"><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10930">أكبر فشل استخباراتي أمريكي  في حرب إيران</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10930</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ندوة علمية في جامعة كربلاء تبحث دور الإعلام الرقمي في النزاعات الإقليمية.</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10927</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 07:52:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/?p=10927</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; نظّم مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء ندوة علمية بعنوان: “الإعلام كأداة صراع: تحليل دور المنصات الإعلامية الرقمية في النزاعات الإقليمية”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين. وشهدت الندوة تقديم... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10927">اقرأ المزيد &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10927">ندوة علمية في جامعة كربلاء تبحث دور الإعلام الرقمي في النزاعات الإقليمية.</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">نظّم مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء ندوة علمية بعنوان: “الإعلام كأداة صراع: تحليل دور المنصات الإعلامية الرقمية في النزاعات الإقليمية”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وشهدت الندوة تقديم محاضرتين علميتين ألقاهما الدكتور محمد الطيف، عميد كلية الإعلام في جامعة وارث الأنبياء، والباحثة المدرس المساعد مآثر طالب، حيث تناولا التحولات المتسارعة في دور الإعلام الرقمي وتأثيره في بيئات الصراع.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وتضمنت الندوة محورًا تناول آلية عمل المنصات الرقمية والخوارزميات التي تتحكم في تدفق المحتوى وتوجيهه، فيما خُصص محور آخر لمناقشة انعكاسات هذه المنصات على الواقعين الاجتماعي والسياسي، ودورها في تشكيل الرأي العام وتأطير السرديات المتداولة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وأكدت الندوة في خلاصاتها أن الإعلام الرقمي لم يعد مجرد ناقل للأحداث، بل أصبح عنصرًا فاعلا في التأثير على مسارات النزاعات، من خلال ما يمتلكه من أدوات انتشار وتوجيه متقدمة.</div>
</div><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10927">ندوة علمية في جامعة كربلاء تبحث دور الإعلام الرقمي في النزاعات الإقليمية.</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10927</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مراكز الدراسات بين الواقع والطموح… قراءة في التصويب المفاهيمي والمنطقي للأدوار الأكاديمية</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10919</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[وحدة الإعلام والإنترنت]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 06:53:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمرات وندوات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/?p=10919</guid>

					<description><![CDATA[<p>في إطار السعي لتعزيز الوعي العلمي وترسيخ الأُطر المفاهيمية الرصينة في العمل البحثي، نظّم مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء ورشة علمية بعنوان: “مراكز الدراسات بين الواقع والطموح من ناحية... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10919">اقرأ المزيد &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10919">مراكز الدراسات بين الواقع والطموح… قراءة في التصويب المفاهيمي والمنطقي للأدوار الأكاديمية</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right">في إطار السعي لتعزيز الوعي العلمي وترسيخ الأُطر المفاهيمية الرصينة في العمل البحثي، نظّم مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء ورشة علمية بعنوان: “مراكز الدراسات بين الواقع والطموح من ناحية التصويب المعنوي والمنطقي والفلسفي”، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين.</p>
<p style="text-align: right">تناولت الورشة مناقشة معمّقة لمفهوم مراكز الدراسات، من حيث دلالاته المعنوية وأبعاده الفلسفية، مع تسليط الضوء على مدى انطباق هذا العنوان على الوظائف الحقيقية التي تؤديها تلك المراكز في الواقع الأكاديمي. كما ركّزت على أهمية إعادة قراءة المصطلحات المستخدمة في البيئة البحثية، وضرورة انسجامها مع المعايير المنهجية والمنطقية المعتمدة في الحقول العلمية.</p>
<p style="text-align: right">وبيّن المحاضر، م. د. غيث الفتلاوي، أن مراكز الدراسات تمثّل أحد الركائز الأساسية في صناعة المعرفة ودعم صانع القرار، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من الاستخدام الشكلي للمصطلحات إلى توظيفها الدقيق الذي يعكس جوهر العمل البحثي وأهدافه الاستراتيجية. كما استعرض جملة من الإشكاليات التي تواجه هذه المراكز، لاسيما في ما يتعلق بالفجوة بين الطموح النظري والتطبيق العملي.</p>
<p style="text-align: right">أدار الجلسة أ. م. د. علي مراد النصراوي، فيما تولّى مهام مقرر الجلسة م. م. علي حمد عاجل، حيث ساهموا في تنظيم محاور النقاش وتوثيق أبرز ما طُرح من أفكار ورؤى.</p>
<p style="text-align: right">وشهدت الورشة تفاعلاً ملحوظًا من الحضور، الذين طرحوا تساؤلات ومداخلات نوعية أسهمت في إثراء النقاش، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تعزز من جودة البحث العلمي وتدعم مسارات التطوير المؤسسي.</p>
<p style="text-align: right">وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة نشاطات علمية ينفذها المركز، بهدف الارتقاء بالمستوى المعرفي، وتعزيز الدور الفاعل لمراكز الدراسات في خدمة المجتمع وصناعة القرار.</p>
<p style="text-align: right">#مركز_الدراسات_الاستراتيجية #جامعة_كربلاء</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10919">مراكز الدراسات بين الواقع والطموح… قراءة في التصويب المفاهيمي والمنطقي للأدوار الأكاديمية</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10919</post-id>	</item>
		<item>
		<title>باحثات من مركز الدراسات الاستراتيجية يزرن مكتبة أمّ البنين ويقدّمن إصدارات علمية دعماً للحراك المعرفي</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10909</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[وحدة الاعلام والانترنت]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 19:14:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار عامة]]></category>
		<category><![CDATA[قسم القانون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/?p=10909</guid>

					<description><![CDATA[<p>في إطار سعي مركز الدراسات الاستراتيجية إلى تعزيز أواصر التعاون الثقافي والعلمي مع المؤسسات المعرفية، أجرت نخبة من باحثاته زيارة علمية إلى مكتبة أمّ البنين التابعة للعتبة العباسية المقدسة، وذلك... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10909">اقرأ المزيد &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10909">باحثات من مركز الدراسات الاستراتيجية يزرن مكتبة أمّ البنين ويقدّمن إصدارات علمية دعماً للحراك المعرفي</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right">في إطار سعي مركز الدراسات الاستراتيجية إلى تعزيز أواصر التعاون الثقافي والعلمي مع المؤسسات المعرفية، أجرت نخبة من باحثاته زيارة علمية إلى مكتبة أمّ البنين التابعة للعتبة العباسية المقدسة، وذلك في خطوة تعكس اهتمام المركز بتوسيع مجالات التواصل العلمي وتبادل الخبرات.</p>
<p style="text-align: right">وضمّ الوفد الزائر كلّاً من الأستاذة الدكتورة بلسم عباس حمودي، والدكتورة سندس عمران الطريحي، والمدرس المساعد ماثر طالب جواد، والمدرس المساعد سهام معتوك علي، حيث اطّلعن خلال الزيارة على أقسام المكتبة ومحتوياتها، وما تضمه من مصادر علمية ومعرفية متنوّعة تخدم الباحثين وطلبة العلم في مختلف التخصصات.</p>
<p style="text-align: right">وشهدت الزيارة تقديم مجموعة من الكتب والإصدارات العلمية الصادرة عن المركز كهدية إلى مكتبة أمّ البنين، في مبادرة تهدف إلى رفد المكتبة بالمصادر الرصينة، والإسهام في دعم الحركة البحثية وتعزيز الرصيد المعرفي المتاح للدارسين والمهتمين.</p>
<p style="text-align: right">كما تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من النشاطات التي يحرص المركز على تنفيذها، انطلاقاً من رؤيته في بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية، بما يسهم في نشر المعرفة، وتبادل النتاجات العلمية، وتعزيز الحضور البحثي في الأوساط العلمية المختلفة.</p>
<p style="text-align: right">وتؤكد هذه المبادرات حرص مركز الدراسات الاستراتيجية على أداء دوره في خدمة المجتمع العلمي، عبر دعم المؤسسات الثقافية، والمشاركة الفاعلة في تطوير البيئة المعرفية، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وبناء مجتمع قائم على المعرفة.</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10909">باحثات من مركز الدراسات الاستراتيجية يزرن مكتبة أمّ البنين ويقدّمن إصدارات علمية دعماً للحراك المعرفي</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10909</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الأسباب الكامنة وراء إخفاق مفاوضات إسلام آباد</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10900</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Eng Admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 22:43:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات غير مصنفة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/?p=10900</guid>

					<description><![CDATA[<p>كما كان متوقعاً ، لم تُفلح مفاوضات إسلام آباد في إنهاء النزاع الدائر في المنطقة جراء العدوان الصهيوأمريكي ضد الجمهورية الإسلامية. فقد تبيّن أن الولايات المتحدة جاءت إلى إسلام آباد... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10900">اقرأ المزيد &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10900">الأسباب الكامنة وراء إخفاق مفاوضات إسلام آباد</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right">كما كان متوقعاً ، لم تُفلح مفاوضات إسلام آباد في إنهاء النزاع الدائر في المنطقة جراء العدوان الصهيوأمريكي ضد الجمهورية الإسلامية. فقد تبيّن أن الولايات المتحدة جاءت إلى إسلام آباد كي تملي شروطها على المفاوض الإيراني وليس للتفاوض والتباحث بشأن حسم القضايا العالقة. ما يؤكد النيّة المُبيّتة لديها ، التي سبق أن توقعناها، وهي أن الأمريكان أعلنوا هدنة وقف إطلاق النار واقترحوا التفاوض بغية جر الأنفاس ولإعادة التسليح واستكمال العُدّة والعدد. وهو ما أكدّه الكيان الصهيوني اليوم ، فقد أوضحت وسائل إعلامهِ أن أمريكا ما زالت تنقل إليهم السلاح جواً !!</p>
<p style="text-align: right">وبحسب ما أعلنته وسائل إعلام أمريكية ،نقلاً عن مصادر رسمية ، وقد أكدتها وسائل الإعلام الإيرانية أيضاً، فإن الوفد المفاوض الأمريكي قد عرض على الوفد الإيراني ثلاث قضايا أساسية عدّها خطوط حمر لديهم لا يمكن التنازل عنها ، وهي :<br />
١-لا تخصيب لليورانيوم نهائياً (صفر).<br />
٢- تسليم اليورانيوم المخصب (450 كيلوغرام ).<br />
٣-فتح مضيق هرمز فوراً وجعل الملاحة فيه حرةً !!</p>
<p style="text-align: right">فما كان من الوفد الإيراني المفاوض إلا أن رفض هذه الإملاءات مُعلّلاً ذلك بالسبب الآتي :<br />
كيف نمنحكم مباشرةً شيئاً بالمفاوضات لم تستطيعوا الحصول عليه في الحرب طيلة الأربعين يوماً ؟!!<br />
وأعتقد أن أي طرف مفاوض كان يرفض ما رفضته إيران. فالكل يعلم أن الرجل البرتقالي -الأمريكي- طيلة أيام الحرب وهو يهدّد بفتح مضيق هرمز ، حتى أنه اضطُرّ لطلب مساعدة حلف الناتو والصين وروسيا وكل دول العالم ، ولما يأس هدّد بمحو حضارة إيران إن لم يفتحوا المضيق. لكن إيران بقيت مصرةً على موقفها الثابت وامتنعت. فكيف يمكن لعاقلٍ الآن أن يقبل قيام إيران بفتح المضيق بمجرد الجلوس على طاولة المفاوضات بدون الخوض في الضمانات التي تطلبها، ومن هذه الضمانات أن تتأكد من انتهاء الحرب رسمياً ونهائياً وتقديم ضمانات بعدم تكرار العدوان عليها !!</p>
<p style="text-align: right">هذا من جهة ، ومن جهةٍ أخرى كيف يمكن يمكن لرئيس الوفد المفاوض الأمريكي (نائب الرئيس جي دي فانس) أن يعتقد أن بإمكانه حل القضايا الأزلية العالقة بين الطرفين منذ أكثر من اربعين عاماً في جلسةٍ واحدة ، مع أن الهدنة ما زالت مستمرةً لأكثر من عشرة أيام ، فلمَ هذا التسرّع ؟!!<br />
ألاَ يوحي ذلك بالنيّة المُبيّتة ، ولا سيما أن رئيس الوزراء الصهيوني المسعور كان قد خرج ليلة أمس مع بداية التفاوض في الباكستان ليُلمّح بفشل المفاوضات واستمرار الحرب مع أنها كانت في بدايتها ولم يدخل المفاوضون في عمق التفاصيل التي استمرّت الى فجر أمس السبت. فهل نحتاج إلى دليلٍ أكثر من هذا على النيّة المُبيّتة ؟!!<br />
وهل نحتاج إلى دليلٍ يؤكد ما يعتقده الكثير من المراقبين والمتابعين في أمريكا والعالم بأن (المسعور يقود البرتقالي) !!!</p>
<p style="text-align: right">مما تقدّم نخلص إلى أن أسباب انهيار المفاوضات تكمن بالآتي :<br />
١- النيّة المُبيّتة لدى الطرف الأمريكي.<br />
٢-طريقة تعامل الوفد المفاوض الأمريكي :<br />
حيث تعامل هذا الوفد بأسلوب الاستعلاء والإملاء لا بأسلوب التفاوض والتباحث وتبادل وجهات النظر. وما يؤكد هذا المعنى ما ذكره رئيس الوفد الأمريكي (جي دي فانس) نفسه اليوم فجراً حينما أعلن عن فشل التوصل إلى اتفاق ، حيث قال إن لدينا خطوط حمر لا يمكن تجاوزها عرضناها على الوفد الإيراني فرفضها ، وهي المتعلقة بالقضايا الثلاث المذكورة آنفاً. وما يؤكد هذا المعنى أيضاً تصريح الرئيس الأمريكي اليوم عند تعليقه على فشل المفاوضات، حيث قال : (إما أن نأخذ كل شيء أو لا شيء) !!</p>
<p style="text-align: right">٣-التخلُّص من ضغوطات الداخل :<br />
لقد كانت الضغوطات الداخلية على الرئيس الأمريكي تمثّل عاملاً رئيساً لاضطراره إلى الذهاب إلى هذه المفاوضات .فهو يريد القول إنه لا يريد الحرب ويسعى لحل المشكلات والدليل ذهابه للتفاوض بحسن نيّة مع إيران ، لكن الإيرانيين هم من يريدون الحرب ولا يريدون عقد اتفاق. وبهذه الصورة يتحرّر من الضغوط الداخلية ليستكمل الحرب مُجدداً !!!</p>
<p style="text-align: right">ومع ذلك ، لا أعتقد أن الأمور انتهت كلياً ، إذ بالإمكان الرجوع إلى جولةٍ جديدةٍ من المفاوضات ، ولكن شريطة أن يقوم البرتقالي بلجم المسعور الصهيوني ، ويبدو أنه غير قادرٍ على ذلك !!!</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10900">الأسباب الكامنة وراء إخفاق مفاوضات إسلام آباد</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10900</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الصمود كاستراتيجية: لماذا تفشل الحروب السريعة في حسم الصراع مع إيران؟</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10896</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[ميثاق مناحي العيسى]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 22:40:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[methaq]]></category>
		<category><![CDATA[باحثين قسم الدراسات السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المركز]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/?p=10896</guid>

					<description><![CDATA[<p>كثيرًا ما يُفترض في السياسة الدولية، أنَّ التفوق العسكري، يمكن أن يحقق انتصارًا سريعًا وحاسمًا في أي صراع. لكن تجارب السنوات الأخيرة، أثبتت أنَّ الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير،... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10896">اقرأ المزيد &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10896">الصمود كاستراتيجية: لماذا تفشل الحروب السريعة في حسم الصراع مع إيران؟</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right">كثيرًا ما يُفترض في السياسة الدولية، أنَّ التفوق العسكري، يمكن أن يحقق انتصارًا سريعًا وحاسمًا في أي صراع. لكن تجارب السنوات الأخيرة، أثبتت أنَّ الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير، ولاسيّما في منطقة الشرق الأوسط. فالصراعات الحديثة والمعاصرة، كالتي نشاهدها اليوم في المنطقة، لم تُعد تُحسم بسهولة عبر الضربات العسكرية المباشرة، أو الحملات القصيرة، بل أصبحت تعتمد على مجموعة من العوامل (السياسية والاقتصادية والنفسية&#8230;وغيرها من العوامل). وفي هذا السياق تبرز حالة الحرب القائمة منذ شهر تقريبًا بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بوصفها مثالًا واضحًا على قدرة دولة ما على تحويل “الصمود” إلى استراتيجية بحد ذاتها، في مواجهة ضغوط قوى كبرى، كما يحدث في الحرب الدائرة الآن.  إذ اعتدنا على أنَّ الحروب التقليدية في القرن العشرين تُقاس بنتائج ميدانية واضحة، أو حتى مطلع القرن الحالي كـ (احتلال أراضٍ، إسقاط حكومات، أو توقيع اتفاقيات استسلام) كما حدث في افغانستان والعراق 2003، فضلًا عن ما حدث في المنطقة العربية فيما سُمي، بالربيع العربي. إلا أنَّ طبيعة الصراعات في العقد الاخير من القرن الحادي والعشرين أو في السنوات الاخيرة، تغيّرت بشكل ملحوظ. فالدول التي تواجه خصومًا أقوى منها عسكريًا، أو تُفرض عليها الحروب، لم تعد تعتمد على المواجهة المباشرة، بل تلجأ إلى استراتيجيات مختلفة تقوم على إطالة أمد الصراع ورفع كلفته على الطرف الآخر، على الرغم من حجم الخسائر الذي يتكبَّدها على كافة المستويات، وبهذا المعنى يصبح الصمود، وتحمل نتائج الحرب وإطالة أمدها، إنجازًا استراتيجيًا، لأنه يمنع الخصم من تحقيق أهدافه بسرعة التي تجنبه تكلفة أكبر. ويمكن فهم هذه المقاربة من خلال النظر إلى طبيعة تعامل إيران مع الضغوط الدولية خلال السنوات الماضية، ولاسيّما ما تعَّرضت له طهران من ضغوط من أمريكا وأوروبا خلال العقدين الاخيرين. فمنذ عقدين تقريبًا، تواجه طهران عقوبات اقتصادية وسياسية وعسكرية متعددة الأبعاد، ومع ذلك لم تنهار الدولة أو النظام السياسي، ولم تفقد الدولة قدرتها على التأثير في محيطها الإقليمي. بل على العكس، استطاعت إيران، أن تحافظ على حضور سياسي وأمني في أكثر من دولة في الشرق الأوسط؛ الأمر الذي يجعل أي محاولة لحسم الصراع معها بسرعة مسألة بالغة الصعوبة. وبغض النظر، سواء اتفقنا أو اختلفنا، بشأن طبيعة حضورها الإقليمي في المنطقة، ودوره في أضعاف الداخل الإيراني، ومساهمته في رفع النقمة الشعبية ضد الدولة والنظام الإيرانيين، فضلًا عن الصورة السلبية التي خلفَّها هذا الدور عن إيران وطبيعة علاقاتها الإقليمية لدى شعوب المنطقة، لكنه يبقى واحدًا من الاستراتيجيات التي اعتمدتها إيران في المنطقة.</p>
<p style="text-align: right">إنَّ أحد أهم أسباب فشل فكرة »الحرب السريعة« ضد إيران، يعود إلى طبيعة الاستراتيجية التي تعتمدها إيران. فإيران لم ترَّكز على القوة العسكرية التقليدية فقط، وإنما عملت على بناء منظومة ردع متعددة المستويات، تستطيع من خلاله الوصول إلى أهدافها في المنطقة بسهولة، سواء كانت الاهداف مباشرة، كالتي توجه ضد إسرائيل – الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية –  والمصالح الأمريكية في المنطقة، أو الاهداف غير المباشرة، كتلك التي تهدد بضربها في دول الخليج، إذا ما تعَّرضت طهران إلى حرب تستهدف بنيتها التحتية.  وهذه المنظومة، تشمل القدرات الصاروخية والتقنيات العسكرية غير التقليدية، فضلًا عن شبكة من العلاقات السياسية والأمنية الرسمية وغير الرسمية في المنطقة.</p>
<p style="text-align: right">من جهة أخرى، تبدو أنَّ فكرة الحرب السريعة، لم تعد واقعية كما كانت في الماضي. فالتجارب التي خاضتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط خلال العقدين الماضيين أظهرت أن التفوق العسكري، لا يعني بالضرورة تحقيق الاستقرار السياسي، وأن الانتصار العسكري، قد يكون ممكنًا في المدى القصير، إلا أن إدارة ما بعد الحرب غالبًا ما تكون أكثر تعقيدًا. وهذا ما يجعل صناع القرار أكثر حذرًا في الدخول في مغامرات عسكرية واسعة قد تتَّحول إلى صراعات طويلة ومكلفة، أو تحَّول الدولة المستهَدفة إلى دولة فاشلة، غير قادرة على إعادة بناء نفسها، أو حماية كيانها؛ الأمر الذي يزيد من حالة الصراع وعدم الاستقرار في المنطقة بشكل عام. كما أنَّ إيران تدرك هذه المعادلة جيدًا، ولذلك تعتمد في كثير من الأحيان على استراتيجية  ما يسمى بـ&#8221;النفس الطويل”. فبدل السعي إلى تحقيق انتصارات سريعة، تركز على الاستمرار والصمود أمام الضغوط، بهدف زيادة تكلفة الحرب على خصومها، وأحراجهم أمام الرأي العام العالمي، ولاسيّما في حال كان الخصم يبحث عن نصر سريع وخاطف. ولعلَّ هذه المقاربة التي اعتمدتها إيران في حربها الأخيرة، تقوم على هذه الفكرة البسيطة الفعّالة، ومفادها »إذا كان الخصم يبحث عن نصر سريع، فإن إطالة أمد المواجهة قد تكون كافية لإفشال خططه«. وفي هذه الحالة يتحول الزمن نفسه إلى أداة استراتيجية لصالح الدولة المستهدفة، كما حصل في الحرب الصهيو – أمريكية على إيران، فالرئيس الامريكي، كان يبحث عن نصر سريع على إيران من خلال استهداف رؤوس النظام وقيادته، وبعض الضربات العسكرية الحساسة، ومن ثمَّ جر  طهران إلى طاولة المفاوضات بالقوة وتحت طائلة التهديد. فضلًا عن ذلك، لا يقتصر الأمر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد إلى البعد النفسي والسياسي أيضًا. فحين تستطيع دولة ما أن تظهر قدرتها على الصمود أمام الضغوط والعقوبات، فإنها تعزز صورتها داخليًا وخارجيًا باعتبارها دولة قادرة على المقاومة. وهذا بدوره يمنحها هامشًا أكبر في التفاوض والمناورة السياسية. وبمرور الوقت قد يصبح مجرد بقاء النظام السياسي واستمراره نوعًا من الانتصار الرمزي، بالرغم من الضربات الموجعة التي يتعَّرض لها. بموازاة ذلك، تواجه القوى الكبرى تحديًا مختلفًا، فهي غالبًا ما تكون تحت ضغط تحقيق نتائج سريعة تبرر سياساتها أمام الرأي العام. لكن عندما يتحول الصراع إلى مواجهة طويلة دون نتائج حاسمة، يبدأ التساؤل حول جدوى الاستمرار فيه. وهنا يظهر التناقض بين من يراهن على الحسم السريع ومن يراهن على الصمود الطويل. وهذا النمط من الصراعات أو الحروب، ربما ليس جديدًا، بل هو استراتيجية تتبعها بعض الدول، التي لديها مؤهلات جغرافية طبيعية وقوة بشرية وسياسية، قادرة على الصمود بوجه الاعتداءات العسكرية المباشرة وغير المباشرة. وهو نمط، أصبح أكثر وضوحًا في العصر الراهن. فالكثير من الدول أو الحركات التي واجهت قوى عسكرية أكبر منها اعتمدت على الاستراتيجية نفسها: تجنب المواجهة المباشرة، إطالة أمد الصراع، ورفع كلفة المواجهة على الطرف الأقوى. وفي حالات كثيرة أثبتت هذه المقاربة قدرتها على تعطيل خطط الخصوم أو على الأقل منعهم من تحقيق نصر واضح، وأحراجهم أمام الرأي العام الداخلي والعالمي.</p>
<p style="text-align: right">بالمجمل، يمكن القول: إنًّ معادلة الحرب الصهو – أمريكية على إيران، لا يمكن فهمها من زاوية القوة العسكرية فقط، وما تمتلكه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من قوة عسكرية هائلة، وامكانات مادية واقتصادية وترسانة نووية وقواعد عسكرية وتحالفات عالمية، وإنما من خلال قدرة كل طرف على إدارة وتوظيف الوقت والموارد والتحالفات، ولاسيّما اذا ما كانت نوايا الخصم مكشوفة للطرف الآخر، وأنه يسعى إلى تحقيق حسم سريع، حينها سيراهن الطرف الآخر على الصمود الطويل، وستكون النتيجة صراعًا طويلًا ومفتوحًا، لا يحقق فيه أي طرف انتصارًا كاملاً، كالذي يتحقق في الحروب التقليدية والمباشرة؛ لهذا السبب تبدو فكرة الحروب السريعة أقل واقعية عندما يتعلق الأمر بصراعات معقدة كالصراع الدائر منذ شهر تقريبًا مع إيران؛ لكون الأمور لا تتعلق فقط بمن يمتلك السلاح الأقوى، بل بمن يستطيع إدارة الصراع لفترة أطول دون أن ينهار. ولاسيّما في عالمنا المعاصر، الذي تتداخل فيه المصالح الإقليمية والدولية، إذ يصبح الصمود في الحرب أحيانًا أهم من الانتصار نفسه. وخلاصة القول، قد لا يكون السؤال الحقيقي في هكذا حروب، هو مَن سينتصر في هذا الصراع، بل من يستطيع الاستمرار فيه لفترة أطول؟</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10896">الصمود كاستراتيجية: لماذا تفشل الحروب السريعة في حسم الصراع مع إيران؟</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10896</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مشاركة بحثية لمركز الدراسات الأستراتيجية في المؤتمر العلمي الدولي الأول بجامعة الإمام جعفر الصادق (ع)</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10890</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[وحدة الإعلام والإنترنت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 03:16:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[dr-khalid]]></category>
		<category><![CDATA[Latest News]]></category>
		<category><![CDATA[باحثين قسم الدراسات السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمرات وندوات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/?p=10890</guid>

					<description><![CDATA[<p>شارك الباحثون من قسم الدراسات القانونية في مركز الدراسات الاستراتيجية – جامعة كربلاء (م.د مبين ماجد جابر، والباحث م.م خالد حفظي عبد الأمير) في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول الذي... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10890">اقرأ المزيد &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10890">مشاركة بحثية لمركز الدراسات الأستراتيجية في المؤتمر العلمي الدولي الأول بجامعة الإمام جعفر الصادق (ع)</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right">شارك الباحثون من قسم الدراسات القانونية في مركز الدراسات الاستراتيجية – جامعة كربلاء (م.د مبين ماجد جابر، والباحث م.م خالد حفظي عبد الأمير) في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول الذي أقامته جامعة الإمام جعفر الصادق (ع) بالتعاون مع الجامعة المستنصرية. وانعقد المؤتمر تحت شعار «نحو عراق متجدد: سياسات ذكية لمستقبلٍ مستدام… التحولات الراهنة واستشراف المستقبل»، بمشاركة نخبة من الباحثين والمختصين في الشأنين السياسي والقانوني، حيث شكّل منصة علمية مهمة لبحث التحولات الراهنة واستشراف آفاق المستقبل في العراق. وقد قدّم الباحثان بحثًا بعنوان «دور التحول الرقمي في الحد من الهدر في المال العام: إدارة الموارد المحلية في محافظة كربلاء»، تناول أهمية توظيف التقنيات الرقمية في تعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة، والحد من الهدر المالي، بما يسهم في تحسين الأداء الإداري ودعم مسارات الحوكمة الرشيدة على المستوى المحلي. وجاءت هذه المشاركة ضمن توجهات مركز الدراسات الاستراتيجية لتعزيز الحضور العلمي في المحافل الأكاديمية، وتشجيع الباحثين على تقديم دراسات تطبيقية تسهم في معالجة التحديات الاقتصادية والإدارية الراهنة.</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10890">مشاركة بحثية لمركز الدراسات الأستراتيجية في المؤتمر العلمي الدولي الأول بجامعة الإمام جعفر الصادق (ع)</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10890</post-id>	</item>
		<item>
		<title>بين الهدنة والفخ: قراءة في وقف الحرب المؤقت</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10886</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[م..م هبه عدنان حسين]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 17:16:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قسم القانون]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المركز]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/?p=10886</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهد العالم تطورًا مفاجئًا تمثّل في إعلان وقف مؤقت للحرب لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك عقب تصاعد حاد في حدة التهديدات المتبادلة، لا سيما التصريحات التي أطلقها دونالد... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10886">اقرأ المزيد &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10886">بين الهدنة والفخ: قراءة في وقف الحرب المؤقت</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right">شهد العالم تطورًا مفاجئًا تمثّل في إعلان وقف مؤقت للحرب لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك عقب تصاعد حاد في حدة التهديدات المتبادلة، لا سيما التصريحات التي أطلقها دونالد ترامب والتي لوّح فيها باتخاذ إجراءات قاسية في حال عدم استجابة إيران لمطلب فتح مضيق هرمز. وفي المقابل، أثارت التصريحات الإيرانية المتعلقة باستهداف محطات الطاقة في دول الخليج موجة واسعة من القلق، لما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة قد تؤدي إلى شلل شبه كامل في الحياة الاقتصادية، وإعادة المنطقة إلى أجواء الحروب والأزمات السابقة.</p>
<p style="text-align: right">وفي خضم هذا التصعيد، جاء قرار الإيقاف المؤقت للعمليات العسكرية ليقلب موازين التوقعات، ويعيد تشكيل المشهد السياسي والعسكري بصورة مفاجئة. فقد أعلنت إيران تحقيق “انتصار” في سياق هذا التوقف، في حين قدّمت الإدارة الأمريكية مبررات تتعلق بضرورات التهدئة وإعادة التقييم، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من الغموض وعدم الوضوح بشأن حقيقة ما يجري، ومدى جدية هذا التحول.</p>
<p style="text-align: right">ولا يمكن النظر إلى هذه الهدنة بمعزل عن كونها أداة ذات طابع تكتيكي، إذ قد تمثل محاولة لإعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية، أو امتصاص الضغوط الدولية المتزايدة، أو حتى كسب الوقت لإعادة التموضع والاستعداد لمرحلة لاحقة. ومن هذا المنطلق، فإن وقف إطلاق النار لا يُعد بالضرورة مؤشرًا على نهاية الصراع، بقدر ما قد يكون مرحلة ضمن مسار أطول وأكثر تعقيدًا.</p>
<p style="text-align: right">إن القراءة المتأنية لهذا الحدث تكشف أن الحروب في العصر الحديث لم تعد تُحسم فقط في ميادين القتال، بل أصبحت القرارات السياسية المؤقتة جزءًا لا يتجزأ من أدوات إدارة الصراع. فالهدنة، في ظاهرها، قد تعكس رغبة في التهدئة، لكنها في باطنها قد تخفي تحولات استراتيجية عميقة تعيد رسم موازين القوى.</p>
<p style="text-align: right">وفي ضوء ما تقدم، يظل التساؤل قائمًا: هل تمثل هذه الهدنة بداية حقيقية لمسار تهدئة طويل الأمد، أم أنها مجرد استراحة مؤقتة تسبق جولة أكثر حدة؟ وبين هدوءٍ يبدو حذرًا وتصعيدٍ قد يكون مؤجلاً، يقف العالم أمام مرحلة ترقب قد تحدد ملامح الصراع في المستقبل القريب</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10886">بين الهدنة والفخ: قراءة في وقف الحرب المؤقت</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10886</post-id>	</item>
		<item>
		<title>.مفاوضات إسلام آباد .. بين التفاؤل الحذِر والتشاؤم المعقول</title>
		<link>https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10878</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أ.د حسن الياسري_بغداد]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 17:03:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات عامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/?p=10878</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; &#160; ثمة مؤشراتٌ قد تعطينا انطباعاً بأن الولايات المتحدة متجهةٌ فعلاً نحو المفاوضات بجديةٍ ، من أهمها : ١- ما رَشح من تسريباتٍ بأن الرئيس الأمريكي هو الذي طلب... <a class="read-more-link" href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10878">اقرأ المزيد &#187;</a></p>
<p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10878">.مفاوضات إسلام آباد .. بين التفاؤل الحذِر والتشاؤم المعقول</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثمة مؤشراتٌ قد تعطينا انطباعاً بأن الولايات المتحدة متجهةٌ فعلاً نحو المفاوضات بجديةٍ ، من أهمها :<br />
١- ما رَشح من تسريباتٍ بأن الرئيس الأمريكي هو الذي طلب من رئيس الوزراء الباكستاني (شاهباز شريف) الاتصال بإيران لغرض الاتفاق على هدنةٍ لإيقاف إطلاق النار. وهذا ليس تحليلاً أو تسريباً من مصدرٍ مجهول ، بل هو معلومةٌ نشرتها صحيفة (الفايننشال تايمز) الشهيرة .</p>
<p>٢- الاحتجاجات الكبيرة في آلاف المدن الأمريكية، التي طالبت بإنهاء الحرب ضد إيران وانتقدت أداء الإدارة الأمريكية بشدةٍ ووصفتهم بأنهم (ملوك) لا بعبأون بالشعب ولا يهتمون إلا بمصالحهم الشخصية !! الأمر الذي مثّل ضغطاً كبيراً على الإدارة الأمريكية للخروج من مأزق الحرب.</p>
<p>٣-كثرة الضغوطات الاقتصادية على الرئيس الأمريكي الناجمة من الحرب ومن غلق مضيق هرمز، والتي أدت بمجملها إلى الإنهاك الاقتصادي لأمريكا، وألقت بظلالها على حياة الأوربيين عموماً والأمريكيين خصوصاً.<br />
ما أفضى الى قيام ترامب بالتفكير جدياً لغرض معالجة هذه الضغوطات ، ولن يتحقق ذلك إلا عن طريق إنهاء الحرب .</p>
<p>وعلى الرغم من أن هذه المؤشرات قد تعطينا تفاؤلاً مفاده أن الولايات المتحدة لديها النية للتوجُّه نحو المفاوضات بجديةٍ، إلا أن ثمة معطيات أخرى تدفعنا للقول إن الولايات المتحدة قد لا تكون صادقةً في نيتها الدخول في المفاوضات بجديةٍ وإنهاء النزاع ، وأهم هذه المعطيات ما يأتي :</p>
<p>١- إن الرئيس الأمريكي بات معروفاً للجميع بعدم صدقهِ وبتناقض أقواله وأفعاله وبالرجوع عن وعودهِ.<br />
٢- لقد شهد العالم أجمع تجربتين سابقتين للتفاوض ، الأولى قبل الحرب الماضية في العام المنصرم ، والأخرى قبل نشوب هذه الحرب. فقد ذهبت إيران آنذاك بحسن نية -رغم انعدام الثقة بالطرف الآخر- وتعاملت مع الحدث بجديةٍ ،بشهادة الطرف الوسيط عُمان. لكن الطرف الأمريكي نكث بوعوده وغدر بأسلوبٍ فاضحٍ وواضح !! ومَن نكث وغدر مرتين يصعُب أن يفي ويصدق في الثالثة !!<br />
وهذا ما يعلمه المسؤولون الإيرانيون، وما دأبوا على تكراره صراحةً. فقد ذكر وزير الخارجية (عراقجي) أنه : (على الرغم من ذهابنا للمفاوضات في باكستان لكننا لا نثق بالطرف الأمريكي) ، وما ذكره أيضاً المتحدث باسم الحكومة الإيرانية :(إن إرسال وفدنا إلى باكستان يُظهر عزيمتنا على التفاوض ولكن أيدينا ستبقى على الزناد) !!</p>
<p>٣-كثرة التحشيد الذي تقوم به أمريكا على الصُعد العسكرية كافةً ، بدءاً بنقل الجنود والمارينز -ومنهم ألفي مقاتل من الفرقة 82 المحمولة جواً- ، ومروراً بنقل الأسلحة وطائرات الشحن العملاقة وحاملة الطائرات الجديدة (جورج دبليو بوش) التي هي في طريقها الآن للانتقال من المحيط الأطلسي إلى الشرق الأوسط، وانتهاءً بنقل المستشفيات العسكرية المتنقلة. حيث من المتوقع أن يكتمل عدد المقاتلين في غضون الأسبوعين -وهي مدة الهدنة- ليربو على الخمسين ألفاً أو أكثر . وكل هذه التحشيدات تُذكّرنا بما حدث قبل الحرب الحالية ، فقد كان الرئيس الأمريكي وقتئذٍ يُطمئن الجميع بأن بلاده تُجري (مباحثاتٍ جديةً ورائعةً مع إيران) ، لكن الحشود كانت تتدفق الى منطقة الشرق الأوسط. فإذا كانت النوايا سليمةً وتختلف عمَّا حصل في المرتين السابقتين فلمَ هذه الحشود مستمرةً وتزداد أكثر !!!<br />
لا ريب في أن الولايات المتحدة تبحث عن الوقت بغية استكمال العدد ولإعادة التسليح. ودليل ذلك ما ذكره رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية (دان كين) من أن : (الهدنة الحالية هي مجرد استراحة ) !!</p>
<p>وبناءً على ما تم عرضه يمكن القول بوجود التفاؤل فيما لو أخذنا بالمؤشرات المذكورة آنفاً ، بيد أنه تفاُؤلٌ حذِر يمكن أن يغشاه تشاؤمٌ مُسوَّغٌ ومعقولٌ ، وذلك فيما لو نظرنا إلى المعطيات التي تدلُّ على عدم مصداقية الطرف الأمريكي.</p>
<p>هذا من ناحيةٍ، ومن ناحيةٍ أخرى يبدو أن ثمة عاملين اثنين مضافين يمكن أن يجعلا البعض يُرجّحون كفة التفاؤل على التشاؤم ، وهما :<br />
١- حينما كان الرئيس الأمريكي وإدارته ينقضون عهودهم ويغدرون لم تكن الحرب قائمةً في حينها ، أمّا الآن فالحرب قائمةٌ واستمرت أكثر مما توقعه الكثيرون ، وقد فشلت -بإقرار أغلب المراقبين والمتابعين &#8211; في تحقيق أهدافها المعلنة من قبل طرفيها الأمريكي والصهيوني. ما يعني أن الطرف الأمريكي يذهب الآن للمفاوضات وهو مُثقلٌ بالفشل وخائفٌ من تداعيات الحرب السياسية والاقتصادية وقلقٌ من آثارها السلبية في الإنتخابات البرلمانية النصفية المقبلة بعد بضعة أشهر عليه وعلى حزبه ، ولا سيما أن هذه الانتخابات باتت تقترب وتؤثر في مزاج الشارع الأمريكي سلباً من ناحية شعبية الحزب الجمهوري-حزب ترامب- بحسب أغلب استطلاعات الرأي !! ويقيناً إن استمرار الحرب سيفضي إلى تدنّي شعبية الحزب الجمهوري أكثر وستكون الخسارة مؤكدةً ، ما يدفع هذا الحزب لحث ترامب على إنهاء الحرب !!</p>
<p>٢- لقد اختار الرئيس الأمريكي نائبه (جي دي فانس) لرئاسة الوفد الذي سيجري المفاوضات اليوم في إسلام آباد بدلاً من (ويتكوف وكوشنر).وهو اختيارٌ يحمل رسالةً ذات معنيين :<br />
الأول : إن هذا الوفد هو أرفع مستوىً لوفدٍ أمريكي يتفاوض مع إيران منذ انبثاق الثورة الإسلامية في 1979، وهو ما -قد- يكون مؤشراً على وجود النية لجعل هذه المفاوضات حاسمةً وجديةً ، لأنها تُدار من قبل أرفع رجلٍ في الإدارة الأمريكية بعد الرئيس، وهو يتمتع بالصلاحيات اللازمة لحسم أي اتفاق. بخلاف الاثنين المذكورين آنفاً، فهما مبعوثان للرئيس وليسا جزءاً من الإدارة ، ولا يتمتعان بالصلاحيات التي يتمتع بها نائب الرئيس.<br />
الثاني : لقد انتقد البعض -في داخل الولايات المتحدة وفي خارجها- قيادة المفاوضات الأمريكية السابقة مع إيران من قبل (ويتكوف وكوشنر)، وذلك لكونهما يمثّلان مصلحة الكيان الصهيوني أساساً لا أمريكا ، بخلاف نائب الرئيس (دي فانس) الذي رحبّت الأوساط السياسية بترؤسه المفاوضات الحالية في إسلام آباد، لكونهم يعتقدون أنه يسعى لتمثيل مصلحة أمريكا أولاً وليس مصلحة الكيان.</p>
<p>بيد أن المعضلة الرئيسة التي تبقى عائقاً أمام عاملي التفاؤل هذين هي شخصية الرئيس الأمريكي المزاجية والمتقلبة والمتناقضة ، إذ بإمكانه ذكر ثلاثة أمورٍ متناقضةٍ تماماً في غضونٍ ساعةٍ واحدة، كما أن تأريخ المفاوضات الأمريكية-الإيرانية يُنبؤنا بعدم مصداقية الطرف الأمريكي للأسف !!!<br />
ناهيك عن وجود رئيس الوزراء الصهيوني الذي أثبتت هذه الحرب مدى عدوانيتهِ ووحشيته وتأثيره الكبير في قرارات الرئيس الأمريكي ، فهو يرفض تماماً هذه المفاوضات ويسعى لنقضها وتخريبها بكل قوةٍ !! وليس أدلُّ على ذلك من قيامه بارتكاب جريمة إبادةٍ جماعيةٍ في بيروت بمجرد الإعلان عن هدنة وقف إطلاق النار ، خلافاً لرغبة الولايات المتحدة ورئيسها !!</p><p>The post <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp/blog/archives/10878">.مفاوضات إسلام آباد .. بين التفاؤل الحذِر والتشاؤم المعقول</a> first appeared on <a href="https://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/wp">مركز الدراسات الاستراتيجية - جامعة كربلاء</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10878</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
